سياسي عراقي: سيارات تدخل من الحدود التركية لإمداد تنظيم "الدولة الإسلامية" بالعتاد
رام الله - دنيا الوطن
قال المحلل السياسي العراقي، عبدالرحمن جميل، إن معركة تحرير "الموصل" ليست مثل "حلب" بحيث يمكن السماح للمسلحين بالانسحاب ويتم توفير ممرات آمنة، مشيراً إلى أن الموصل باتت مطوقة من كافة الاتجاهات كما أعلنت القيادات العسكرية، ويمكن أن يستمر هذا التطويق لحين انتهاء عتاد تنظيم "الدولة الإسلامية".
وأضاف جميل، أن هناك تقارير استخباراتية تشير إلى أن هناك إمداد بالأسلحة يصل إلى تنظيم "الدولة الإسلامية" يومياً من الطائرات، كما أن هناك سيارات تدخل من الحدود التركية إلى مناطق في الموصل تزودهم بتلك الأٍسلحة، معرباً عن اعتقاده بعدم وجود موازنة بين ما يملكه الجيش العراقي وبين ما تملكه قوات التنظيم.
وأكد جميل، أن التنظيم يمتلك أسلحة أكثر من القوات العراقية، مشددا على أن القوات العراقية بحاجة إلى اتفاق سياسي خاصة أن المعركة لن تنتهي بهذا الشكل، حتى وإن دخلت القوات العراقية كافة مناطق الموصل، المعركة قد تبدأ من منطقة
أخرى مرة أخرى.
وأشار جميل، إلى أن المعركة لن تنتهي بهذه السهولة، ويجب أن يكون هناك اتفاق سياسي بين الولايات المتحدة وبين الحكومة العراقية على مسائل أبعد مما قد تنشر على الملأ.
قال المحلل السياسي العراقي، عبدالرحمن جميل، إن معركة تحرير "الموصل" ليست مثل "حلب" بحيث يمكن السماح للمسلحين بالانسحاب ويتم توفير ممرات آمنة، مشيراً إلى أن الموصل باتت مطوقة من كافة الاتجاهات كما أعلنت القيادات العسكرية، ويمكن أن يستمر هذا التطويق لحين انتهاء عتاد تنظيم "الدولة الإسلامية".
وأضاف جميل، أن هناك تقارير استخباراتية تشير إلى أن هناك إمداد بالأسلحة يصل إلى تنظيم "الدولة الإسلامية" يومياً من الطائرات، كما أن هناك سيارات تدخل من الحدود التركية إلى مناطق في الموصل تزودهم بتلك الأٍسلحة، معرباً عن اعتقاده بعدم وجود موازنة بين ما يملكه الجيش العراقي وبين ما تملكه قوات التنظيم.
وأكد جميل، أن التنظيم يمتلك أسلحة أكثر من القوات العراقية، مشددا على أن القوات العراقية بحاجة إلى اتفاق سياسي خاصة أن المعركة لن تنتهي بهذا الشكل، حتى وإن دخلت القوات العراقية كافة مناطق الموصل، المعركة قد تبدأ من منطقة
أخرى مرة أخرى.
وأشار جميل، إلى أن المعركة لن تنتهي بهذه السهولة، ويجب أن يكون هناك اتفاق سياسي بين الولايات المتحدة وبين الحكومة العراقية على مسائل أبعد مما قد تنشر على الملأ.

التعليقات