اتحاد النقابات يستقبل المزيد من ضيوف فلسطين من الاتحادات العمالية العالمية
رام الله - دنيا الوطن
استقبل "شاهر سعد" أمين عام اتحاد نقابات عمال فلسطين، وفوداً عمالية عالمية تزور فلسطين حالياً لتعبر عن تضامنها مع الشعب العربي الفلسطيني، وفي مقدمته عماله وعاملاته، ومنها رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال السويد (LO) ووفده المرافق، ورئيس الاتحاد العام لنقابات هولندا ( (FNVووفد المرافق، ومديره العلاقات الدوليه في الاتحاد العام للدول الصناعيه الكبرى (AITUC)، ورئيس نقابه الكهرباء وإلكترونيات في السويد ووفد المرافق، ووفداً من اتحاد النقابات الإسكتلندي ( (STUCمن مدينه داندي حيث لا العلاقة مستمره منذ سنوات وكذلك الوفد يمثل نقابه الإطفاء.
كما استقبل أمين عام اتحاد نقابات عمال فلسطين "شاهر سعد" نائب رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال الولايات المتحدة الأمريكية: (AFL-CIO ExecutiveVice President, Tefere Gebreونائبة قسم العلاقات السياسية والخارجيه في اتحاد نقابات عمال أمريكا، ومديره مركز التضامن الامريكي في فلسطين "عبله مسروجه".
حيث أطلع "سعد" الوفود الزائرة على مجمل المشاكل التي يعاني ويلاتها عمال وعاملات فلسطين جراء التدابير العسكرية الإسرائيلية الصارمة، التي تفاقم يومياً من صعوبات الحصول على فرص العمل من قبل طالبيها الفلسطينيين؛ وخاصة الذين يتوجهون لإسرائيل طلبا للعمل، الذين يتعرضون لشتى صنوف الملاحقة والاعتقال والتعذيب داخل المعتقلات التي يحتجزون فيها.
وحذر "سعد" من مغبة استمرار صمت العالم والحركة العمالية العالمية على ملاحقة الحكومة الإسرائيلية للعمال الفلسطينيين وقتلهم، أو طردهم من أماكن عملهم أو الزج بهم في معسكرات الاعتقال ومراكز التوقيف الإسرائيلية، فقد وصل عدد المعتقلين من صفوف العمال الفلسطينيين منذ يوم الرابع من تشرين الأول 2015 ولغاية الآن إلى (640) معتقلاً.
ويضاف إلى هذه التدابير سياسة اغلاق المدن ومحاصرة القرى واغلاق الطرق ونصب الحواجز العسكرية عليها؛ وهذه سياسة إسرائيلية منتهجة منذ شهر أيلول 2000م، أدت إلى تقييد حرية عبور الفلسطينيين إلى إسرائيل طلباً للعمل، وتقليل عدد العمال الفلسطينيين العاملين في إسرائيل من 140.000 عامل وعاملة، إلى 50000 عامل وعاملة، وكانت نسبة البطالة في الأراضي الفلسطينية المحتلة في ذلك الوقت تتمحور حول الـ %10 فقط، لكن نسبة البطالة حسب التعريف الموسع لها ارتفعت من 34.5% في الربع الثاني من عام 2015م إلى 37.1% في الربع الثالث من العام نفسه، ليلامس عدد العاطلين عن العمل حدود 370 ألف عاطل عن العمل في الضفة الغربية وقطاع غزة، لتستقر الأرقام نفسها مع بداية النصف الثاني من عام 2015م حول 37.1% للبطالة، و40% للفقر.
وفي نهاية اللقاءات أبدى أعضاء الوفود الصديقة دهشتهم من المعطيات والأرقام التي استمعوا إليها من الأمين العام، ووعدوا بعرض المشكلات التي تعاني منها الطبقة الفلسطينية العاملة بأمانة وصدق لمجتمعاتهم ولقادة بلادهم السياسين للعمل على تخفيف القيود الإسرائيلية المفروضة على شعبنا.
استقبل "شاهر سعد" أمين عام اتحاد نقابات عمال فلسطين، وفوداً عمالية عالمية تزور فلسطين حالياً لتعبر عن تضامنها مع الشعب العربي الفلسطيني، وفي مقدمته عماله وعاملاته، ومنها رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال السويد (LO) ووفده المرافق، ورئيس الاتحاد العام لنقابات هولندا ( (FNVووفد المرافق، ومديره العلاقات الدوليه في الاتحاد العام للدول الصناعيه الكبرى (AITUC)، ورئيس نقابه الكهرباء وإلكترونيات في السويد ووفد المرافق، ووفداً من اتحاد النقابات الإسكتلندي ( (STUCمن مدينه داندي حيث لا العلاقة مستمره منذ سنوات وكذلك الوفد يمثل نقابه الإطفاء.
كما استقبل أمين عام اتحاد نقابات عمال فلسطين "شاهر سعد" نائب رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال الولايات المتحدة الأمريكية: (AFL-CIO ExecutiveVice President, Tefere Gebreونائبة قسم العلاقات السياسية والخارجيه في اتحاد نقابات عمال أمريكا، ومديره مركز التضامن الامريكي في فلسطين "عبله مسروجه".
حيث أطلع "سعد" الوفود الزائرة على مجمل المشاكل التي يعاني ويلاتها عمال وعاملات فلسطين جراء التدابير العسكرية الإسرائيلية الصارمة، التي تفاقم يومياً من صعوبات الحصول على فرص العمل من قبل طالبيها الفلسطينيين؛ وخاصة الذين يتوجهون لإسرائيل طلبا للعمل، الذين يتعرضون لشتى صنوف الملاحقة والاعتقال والتعذيب داخل المعتقلات التي يحتجزون فيها.
وحذر "سعد" من مغبة استمرار صمت العالم والحركة العمالية العالمية على ملاحقة الحكومة الإسرائيلية للعمال الفلسطينيين وقتلهم، أو طردهم من أماكن عملهم أو الزج بهم في معسكرات الاعتقال ومراكز التوقيف الإسرائيلية، فقد وصل عدد المعتقلين من صفوف العمال الفلسطينيين منذ يوم الرابع من تشرين الأول 2015 ولغاية الآن إلى (640) معتقلاً.
ويضاف إلى هذه التدابير سياسة اغلاق المدن ومحاصرة القرى واغلاق الطرق ونصب الحواجز العسكرية عليها؛ وهذه سياسة إسرائيلية منتهجة منذ شهر أيلول 2000م، أدت إلى تقييد حرية عبور الفلسطينيين إلى إسرائيل طلباً للعمل، وتقليل عدد العمال الفلسطينيين العاملين في إسرائيل من 140.000 عامل وعاملة، إلى 50000 عامل وعاملة، وكانت نسبة البطالة في الأراضي الفلسطينية المحتلة في ذلك الوقت تتمحور حول الـ %10 فقط، لكن نسبة البطالة حسب التعريف الموسع لها ارتفعت من 34.5% في الربع الثاني من عام 2015م إلى 37.1% في الربع الثالث من العام نفسه، ليلامس عدد العاطلين عن العمل حدود 370 ألف عاطل عن العمل في الضفة الغربية وقطاع غزة، لتستقر الأرقام نفسها مع بداية النصف الثاني من عام 2015م حول 37.1% للبطالة، و40% للفقر.
وفي نهاية اللقاءات أبدى أعضاء الوفود الصديقة دهشتهم من المعطيات والأرقام التي استمعوا إليها من الأمين العام، ووعدوا بعرض المشكلات التي تعاني منها الطبقة الفلسطينية العاملة بأمانة وصدق لمجتمعاتهم ولقادة بلادهم السياسين للعمل على تخفيف القيود الإسرائيلية المفروضة على شعبنا.
