نادي الأسير يدشن صفحة تضامنية مع الأسرى العسكريين على فيس بوك
رام الله - دنيا الوطن
أطلق نادي الأسير الفلسطيني، على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك، صفحة خاصة للتضامن مع الأسرى العسكريين، أبناء الأجهزة الأمنية الفلسطينية المعتقلين في سجون الاحتلال والبالغ تعدادهم أكثر من 500 أسير يحملون جميع الرتب العسكرية.
وقال أمجد النجار، مدير الاعلام في نادي الأسير، إن هذه الصفحة الخاصة بالأسرى العسكريين تأتي في ظل الهجمة الاسرائيلية من قبل إدارة السجون بحقهم، حيث يتعرضون لعمليات قمع وتنكيل منظمة من قبل حكومة الاحتلال وتعرض الأجهزة الأمنية للتشويه من جهات أخرى.
وأضاف: "تأتي هذه الصفحة لتؤكد أن الأجهـــزة الأمنيــة ولدت من رحــم المعاناة وقاتلت الاحتلال، وقادت الثورة عبر أبنائها وكوادرها، وستبقى دائماً وأبــداً الأحرص على الدم الفلسطيني والمحافظة على المشروع الوطنــي، وفي انتفاضة النفق كانت الأجهزة الأمنية ورموزها العمود الفقري لتلك الانتفاضة، أي أن السلطة الفلسطينية بصفتها الرسمية هي التي كانت عماد انتفاضة النفق".
وأكد النجار، أن الأسرى العسكريين منتسبي الأجهزة الأمنية الفلسطينية الذين راهن عليهم الكثيرين ليؤكد ان العسكري الفلسطيني الذي قاتل في بيروت وقاتل في كل بقاع الارض من أجل تحرير فلسطين هو نفس العسكري وان انتفاضة النفق التي قادها ابناء الاجهزة الامنية هي أكبر دليل على ذلك.
وأشار إلى أن الأسرى العسكريين منتسبي الاجهزة الامنيه الفلسطينية التي هي اجهزه وطنية اخذت على عاتقها امن هذا الوطن باحلك الظروف والاحصائيات والشواهد تبين عدد الشهداء والاسرى من ابناء هذه الاجهزه الذين قدموا ارواحهم قربانا لهذا الوطن.
أطلق نادي الأسير الفلسطيني، على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك، صفحة خاصة للتضامن مع الأسرى العسكريين، أبناء الأجهزة الأمنية الفلسطينية المعتقلين في سجون الاحتلال والبالغ تعدادهم أكثر من 500 أسير يحملون جميع الرتب العسكرية.
وقال أمجد النجار، مدير الاعلام في نادي الأسير، إن هذه الصفحة الخاصة بالأسرى العسكريين تأتي في ظل الهجمة الاسرائيلية من قبل إدارة السجون بحقهم، حيث يتعرضون لعمليات قمع وتنكيل منظمة من قبل حكومة الاحتلال وتعرض الأجهزة الأمنية للتشويه من جهات أخرى.
وأضاف: "تأتي هذه الصفحة لتؤكد أن الأجهـــزة الأمنيــة ولدت من رحــم المعاناة وقاتلت الاحتلال، وقادت الثورة عبر أبنائها وكوادرها، وستبقى دائماً وأبــداً الأحرص على الدم الفلسطيني والمحافظة على المشروع الوطنــي، وفي انتفاضة النفق كانت الأجهزة الأمنية ورموزها العمود الفقري لتلك الانتفاضة، أي أن السلطة الفلسطينية بصفتها الرسمية هي التي كانت عماد انتفاضة النفق".
وأكد النجار، أن الأسرى العسكريين منتسبي الأجهزة الأمنية الفلسطينية الذين راهن عليهم الكثيرين ليؤكد ان العسكري الفلسطيني الذي قاتل في بيروت وقاتل في كل بقاع الارض من أجل تحرير فلسطين هو نفس العسكري وان انتفاضة النفق التي قادها ابناء الاجهزة الامنية هي أكبر دليل على ذلك.
وأشار إلى أن الأسرى العسكريين منتسبي الاجهزة الامنيه الفلسطينية التي هي اجهزه وطنية اخذت على عاتقها امن هذا الوطن باحلك الظروف والاحصائيات والشواهد تبين عدد الشهداء والاسرى من ابناء هذه الاجهزه الذين قدموا ارواحهم قربانا لهذا الوطن.

التعليقات