مفوضية رام الله والبيرة والعلاقات العامة تنظمان محاضرة دينية لمنتسبي الأمن الوطني
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني وبالتعاون مع العلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي محاضرةً دينية لمنتسبي قوات الأمن الوطني، وكان عنــوان المحـــاضرة: " حقوق النبي محمد عليه الصلاة والسلام على أمته".
وقام بإلقاء المحاضرة سماحة الشيخ أسامة عبد الله الطيبي من مديرية أوقاف رام الله والبيرة، بحضور المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، ومحمود قصقص مفوض الإرشاد الديني، والملازم أول/ سائد زهران، والمساعد أول/ وليد عرباس، ومنتسبي الأمن الوطني.
وافتتح المحاضرة رامي غنّام بتوجيه كل التحية والتقدير لمنتسبي قوات الأمن الوطني الذين لا يكلّون ولا يتعبون في أداء واجباتهم حتى في أصعب الظروف؛ ولهم التقدير أيضاً على مواجهتهم التحدّيات الكبيرة التي تعترضهم أثناء أداء مهامهم، وحرصهم الشديد على أداء رسالتهم الوطنية في الدّفاع عن مقدرات الوطن وحفظ النظام والأمان وصولاً إلى تحقيق المصالح العليا للوطن.
وأكّد غنّام على مواصلة هذه اللقاءات التي تهدف دائماً إلى الارتقاء بالمستوى الفكري والثقافي لمنتسبي المؤسسة الأمنية والعسكرية بشكل عام في كافة المجالات والمواضيع.
وبدأ فضيلة الشيخ أسامة الطيبي محاضرته بالإثناء على رجال الأمن من منتسبي المؤسسة العسكرية والأمنية كونهم العين السّاهرة والحارسة على أمن الوطن والمواطن، وأنهم ذوو عزيمة قوية في وجه كل من يهدّد أمن هذا البلد، حتى أنّه لولا رجال الأمن الأشداء أمثال منتسبي قوات الأمن الوطني لما أمِنَ النّاس على حياتهم وممتلكاتهم وناموا وهم آمنين مطمئنين هذا من جهة. ومن جهةٍ ثانية قال فضيلته أنّ الذكرى العطرة لذكرى ميلاد (محمد -صلى الله عليه وسلّم) -توجب علينا أن نتعرف على حقوقه علينا لأنّ لولاه لكنّا في ظلالٍ مبين.
وتناول فضيلته أهم هذه الحقوق والتي تتمثل في الإيمان به -عليه السلام – والشهادة بما جاء في دعوته حتى نكون من المؤمنين والانتظام في سلك المسلمين، وحتى نعلم مدى النّعمة التي نحن فيها وإيصال دعوته إلى العالم أجمعين بالطريقة التي أوصلها محمد صلى الله عليه وسلّم، كونها رسالة ودعوة عالمية وختم الله بها الرسالات السماوية.
ومن حقوق النبي محمد على أمته كما بيّنها فضيلة الشيخ أسامة الطيبي أنّه لا بدّ من إطاعته ومحبته في كل ما أمر وفي كلّ ما نهى عنه كون طاعته من طاعة الله عز وجل، ولأنّ محبته عليه السلام يجب أن تكون أكبر وأعظم من محبتنا لأنفسنا. كما أنّ من حق النبي على أمته يستوجب قيادة صاحبه إلى توقيره عليه السلام بنصرته والدفاع عنه بكل ما أوتينا من قوة؛ بالتصدي والرد على كل من يُشكّك برسالته ودعوته أيضاً.
ومن أبرز الحقوق الأخرى التي تناولها فضيلته أيضاً محبة (النبي محمد عليه السلام) وتعظيمه وذلك من خلال قراءة سيرته النبوية العطرة التي تتكلم عن صفاته وخصائصه وشمائله وتواضعه وكرمه حتى ننهل من هذا المعين الطيب وتكون نبراساً لحياتنا وقدوةً وأسوةً لنا في كلّ شيء.
وختم فضيلة الشيخ أسامة الطيبي محاضرته بحث منتسبي قوات الأمن الوطني على اتباع سنة نبينا محمد عليه السلام حتى نصل إلى برّ الأمان ودعوتهم أيضاً للتمسك بحبل الله المتين، وحثّهم على الانصياع لأوامر قادتهم في كل خير. وقد تخلل المحاضرة نقاشات وأسئلة من قبل الحضور من منتسبي الأمن الوطني أجاب عنها فضيلته والتي أظهرت اهتماماً كبيراً بموضوع المحاضرة وربطها بواقع حياتنا وقضايانا المعاصرة.
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني وبالتعاون مع العلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي محاضرةً دينية لمنتسبي قوات الأمن الوطني، وكان عنــوان المحـــاضرة: " حقوق النبي محمد عليه الصلاة والسلام على أمته".
وقام بإلقاء المحاضرة سماحة الشيخ أسامة عبد الله الطيبي من مديرية أوقاف رام الله والبيرة، بحضور المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، ومحمود قصقص مفوض الإرشاد الديني، والملازم أول/ سائد زهران، والمساعد أول/ وليد عرباس، ومنتسبي الأمن الوطني.
وافتتح المحاضرة رامي غنّام بتوجيه كل التحية والتقدير لمنتسبي قوات الأمن الوطني الذين لا يكلّون ولا يتعبون في أداء واجباتهم حتى في أصعب الظروف؛ ولهم التقدير أيضاً على مواجهتهم التحدّيات الكبيرة التي تعترضهم أثناء أداء مهامهم، وحرصهم الشديد على أداء رسالتهم الوطنية في الدّفاع عن مقدرات الوطن وحفظ النظام والأمان وصولاً إلى تحقيق المصالح العليا للوطن.
وأكّد غنّام على مواصلة هذه اللقاءات التي تهدف دائماً إلى الارتقاء بالمستوى الفكري والثقافي لمنتسبي المؤسسة الأمنية والعسكرية بشكل عام في كافة المجالات والمواضيع.
وبدأ فضيلة الشيخ أسامة الطيبي محاضرته بالإثناء على رجال الأمن من منتسبي المؤسسة العسكرية والأمنية كونهم العين السّاهرة والحارسة على أمن الوطن والمواطن، وأنهم ذوو عزيمة قوية في وجه كل من يهدّد أمن هذا البلد، حتى أنّه لولا رجال الأمن الأشداء أمثال منتسبي قوات الأمن الوطني لما أمِنَ النّاس على حياتهم وممتلكاتهم وناموا وهم آمنين مطمئنين هذا من جهة. ومن جهةٍ ثانية قال فضيلته أنّ الذكرى العطرة لذكرى ميلاد (محمد -صلى الله عليه وسلّم) -توجب علينا أن نتعرف على حقوقه علينا لأنّ لولاه لكنّا في ظلالٍ مبين.
وتناول فضيلته أهم هذه الحقوق والتي تتمثل في الإيمان به -عليه السلام – والشهادة بما جاء في دعوته حتى نكون من المؤمنين والانتظام في سلك المسلمين، وحتى نعلم مدى النّعمة التي نحن فيها وإيصال دعوته إلى العالم أجمعين بالطريقة التي أوصلها محمد صلى الله عليه وسلّم، كونها رسالة ودعوة عالمية وختم الله بها الرسالات السماوية.
ومن حقوق النبي محمد على أمته كما بيّنها فضيلة الشيخ أسامة الطيبي أنّه لا بدّ من إطاعته ومحبته في كل ما أمر وفي كلّ ما نهى عنه كون طاعته من طاعة الله عز وجل، ولأنّ محبته عليه السلام يجب أن تكون أكبر وأعظم من محبتنا لأنفسنا. كما أنّ من حق النبي على أمته يستوجب قيادة صاحبه إلى توقيره عليه السلام بنصرته والدفاع عنه بكل ما أوتينا من قوة؛ بالتصدي والرد على كل من يُشكّك برسالته ودعوته أيضاً.
ومن أبرز الحقوق الأخرى التي تناولها فضيلته أيضاً محبة (النبي محمد عليه السلام) وتعظيمه وذلك من خلال قراءة سيرته النبوية العطرة التي تتكلم عن صفاته وخصائصه وشمائله وتواضعه وكرمه حتى ننهل من هذا المعين الطيب وتكون نبراساً لحياتنا وقدوةً وأسوةً لنا في كلّ شيء.
وختم فضيلة الشيخ أسامة الطيبي محاضرته بحث منتسبي قوات الأمن الوطني على اتباع سنة نبينا محمد عليه السلام حتى نصل إلى برّ الأمان ودعوتهم أيضاً للتمسك بحبل الله المتين، وحثّهم على الانصياع لأوامر قادتهم في كل خير. وقد تخلل المحاضرة نقاشات وأسئلة من قبل الحضور من منتسبي الأمن الوطني أجاب عنها فضيلته والتي أظهرت اهتماماً كبيراً بموضوع المحاضرة وربطها بواقع حياتنا وقضايانا المعاصرة.
