"الهجرة" العراقية: 132 نازح من الموصل حتى الآن
رام الله - دنيا الوطن
قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الهجرة والمهجرين العراقية، ستار نوروز، إن أعداد النازحين من مدنية "الموصل" بلغ حتى الآن 132 ألفا، مؤكدا أن هناك تعاون بين المؤسسات العراقية ومنظمات الأمم المتحدة للإغاثة.
وأضاف نوروز، أنه تم التنسيق مع الجهات في كردستان وجهات أخرى من إعادة 1400 نازح قرب الحدود مع سوريا إلى مخيمات في محافظة صلاح الدين بعد معاناة كبيرة عانوها.
وأوضح نوروز، أن العراقيين يرفضون العيش في الخيام ضمن المخيمات؛ لذا يرفض غالبيتهم أن يسكنوا المخيمات ويحاولوا العودة لديارهم، مؤكدا أن سياسة الحكومة هي تسهيل عملية عودة العوائل لمسكنها، وأن مسألة العودة هي الحل الأمثل لوضع حد لمعاناة النازحين، إلا أن بعض المناطق التي تم تحريرها لا تزال تحت قصف تنظيم "الدولة الإسلامية".
وشدد نوروز، على أن مسألة الأمن هي الأساسية لدى الحكومة العراقية، وأن يجب عدم السماح لتلك العوائل بالعودة لمناطق تتعرض للقصف أو لا تحتوي على الخدمات الأساسية من الماء والكهرباء، لافتاً إلى أنه من الممكن السماح بالعودة لبعض المناطق، لكن في الأساس يجب ضمان أمن وسلامة تلك العوائل.
قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الهجرة والمهجرين العراقية، ستار نوروز، إن أعداد النازحين من مدنية "الموصل" بلغ حتى الآن 132 ألفا، مؤكدا أن هناك تعاون بين المؤسسات العراقية ومنظمات الأمم المتحدة للإغاثة.
وأضاف نوروز، أنه تم التنسيق مع الجهات في كردستان وجهات أخرى من إعادة 1400 نازح قرب الحدود مع سوريا إلى مخيمات في محافظة صلاح الدين بعد معاناة كبيرة عانوها.
وأوضح نوروز، أن العراقيين يرفضون العيش في الخيام ضمن المخيمات؛ لذا يرفض غالبيتهم أن يسكنوا المخيمات ويحاولوا العودة لديارهم، مؤكدا أن سياسة الحكومة هي تسهيل عملية عودة العوائل لمسكنها، وأن مسألة العودة هي الحل الأمثل لوضع حد لمعاناة النازحين، إلا أن بعض المناطق التي تم تحريرها لا تزال تحت قصف تنظيم "الدولة الإسلامية".
وشدد نوروز، على أن مسألة الأمن هي الأساسية لدى الحكومة العراقية، وأن يجب عدم السماح لتلك العوائل بالعودة لمناطق تتعرض للقصف أو لا تحتوي على الخدمات الأساسية من الماء والكهرباء، لافتاً إلى أنه من الممكن السماح بالعودة لبعض المناطق، لكن في الأساس يجب ضمان أمن وسلامة تلك العوائل.

التعليقات