أبو سمهدانة : القرار الدولي بتجريم الاستيطان تكريس لإعلان الرئيس بأن 2017 عام إنهاء الاحتلال
غزة - دنيا الوطن - وائل أبو دقة
أكد الدكتور عبد الله أبو سمهدانة المفوض التنظيمي بالهيئة القيادية العليا لحركة فتح ومحافظ المنطقة الوسطى, أن قرار تجريم الاستيطان الذي تبناه مجلس الأمن الدولي الليلة الماضية وبأغلبية ساحقة جاء تأكيداً لما أعلنه الرئيس محمود عباس بان العام 2017 سيكون عام إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف, مضيفا في تصريح صحفي أعقب القرار المندد بالاستيطان أن هذا القرار يمثل انتصار للديبلوماسية الفلسطينية التي يقودها الرئيس أبو مازن شخصياً والتي أثمرت بعد جهود مضنية وحثيثة في الوصول لهذا القرار الذي يؤكد تجريمه للاستيطان بكافة أنواعه وأشكاله وعلى امتداد الأرض الفلسطينية المحتلة, وقال أبو سمهدانة أن هذا القرار هو إحقاق للحق الفلسطيني وتأكيد على جزء من حقوقنا المغتصبة في أرضنا واقرار من قبل المجتمع الدولي وبالإجماع على رفض السياسات الإسرائيلية التي قتلت الأمل في إمكانية تحقيق أي تسوية .
وشدد أبو سمهدانة أن القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس أبو مازن ستواصل ما بدأته وستكرس كل الجهود لكشف هذه الحكومة الإسرائيلية المتطرفة الرافضة لكل متطلبات العملية السياسية وفي مقدمتها وقف الاستيطان, وتعريتها أمام المجتمع الدولي الذي منح لفترة من الزمن الغطاء لهذا المحتل قبل أن تنجح الدبلوماسية الفلسطينية في تعرية هذا الاحتلال وما يقوم به من إجراءات وممارسات تهدف في الأساس لتكري واقع احتلاله على الأرض الفلسطينية .
أكد الدكتور عبد الله أبو سمهدانة المفوض التنظيمي بالهيئة القيادية العليا لحركة فتح ومحافظ المنطقة الوسطى, أن قرار تجريم الاستيطان الذي تبناه مجلس الأمن الدولي الليلة الماضية وبأغلبية ساحقة جاء تأكيداً لما أعلنه الرئيس محمود عباس بان العام 2017 سيكون عام إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف, مضيفا في تصريح صحفي أعقب القرار المندد بالاستيطان أن هذا القرار يمثل انتصار للديبلوماسية الفلسطينية التي يقودها الرئيس أبو مازن شخصياً والتي أثمرت بعد جهود مضنية وحثيثة في الوصول لهذا القرار الذي يؤكد تجريمه للاستيطان بكافة أنواعه وأشكاله وعلى امتداد الأرض الفلسطينية المحتلة, وقال أبو سمهدانة أن هذا القرار هو إحقاق للحق الفلسطيني وتأكيد على جزء من حقوقنا المغتصبة في أرضنا واقرار من قبل المجتمع الدولي وبالإجماع على رفض السياسات الإسرائيلية التي قتلت الأمل في إمكانية تحقيق أي تسوية .
وشدد أبو سمهدانة أن القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس أبو مازن ستواصل ما بدأته وستكرس كل الجهود لكشف هذه الحكومة الإسرائيلية المتطرفة الرافضة لكل متطلبات العملية السياسية وفي مقدمتها وقف الاستيطان, وتعريتها أمام المجتمع الدولي الذي منح لفترة من الزمن الغطاء لهذا المحتل قبل أن تنجح الدبلوماسية الفلسطينية في تعرية هذا الاحتلال وما يقوم به من إجراءات وممارسات تهدف في الأساس لتكري واقع احتلاله على الأرض الفلسطينية .
