طلائع التحرير: قرار مجلس الأمن صفعة للاحتلال وانتصار للدبلوماسية الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
أصدرت طلائع التحرير "قوات العاصفة، اليوم السبت، بياناً صحفياً حول اعتماد مجلس الأمن الدولي لمشروع قرار يدين الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية.
وجاء في البيان الذي وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، ما يلي:
إن قرار مجلس الأمن الدولي بإدانة ووقف الاستيطان صفعة لدولة الكيان الصهيوني وانتصار سياسي ودبلوماسي لشعبنا, ونحذر من الوقوع في الوهم اذا لم يرتبط بضغط حقيقي لإلزام العدو الصهيوني بتنفيذه, ونحذر من بعض فقراته التي تمس حق شعبنا في المقاومة.
إن قرار مجلس الأمن الدولي بإدانة الكيان الصهيونية ووقف الاستيطان هو انتصار سياسي ودبلوماسي لشعبنا, لكننا نحذر من الوقوع في الوهم اذا لم يرتبط هذا القرار بضغط حقيقي لإلزام العدو بتنفيذه, وتحذر الصاعقة من بعض فقراته التي تمس بحق شعبنا في المقاومة واعتبارها إرهابا وتاريخ شعبنا مع القرارات الدولية طويل ومخيب للآمال ومحبط ، ولم تكن رادعا للاحتلال والعدوان الصهيوني و ان الاستيطان الذي ازداد بشكل كبير في الضفة الغربية والقدس، من خلال فرض سياسة الأمر الواقع التي يمارسها الإحتلال الصهيوني، ونطالب بنتفيذ هذا القرار حتى لا يكون كباقي القرارات السابقة بلا أي تنفيذ على الأرض.
وأكدت الصاعقة أن التجربة مع الكيان الصهيوني وداعميه أثبتت أنه لا يمكن إلزامه بتطبيق القرارات الدولية التي التي لم تنفذ منذ عام 1948, وسيكون مدا تأثيرها اعلامي ودبلوماسي ومعنوي للشعب الفلسطيني معتبرة أن القرارات التي يصدرها مجلس الأمن فيما يخص المشروع الصهيوني والاستيطان "قرارات غير قابلة للتنفيذ " وبالرغم من أن القرار يمثل صفعة سياسية لدولة الكيان وللولايات المتحدة الأمريكية.
ونؤكد ان سياسة الكيان الصهيوني في الاستمرار بإقامة المستوطنات في الأراضي المحتلة, التي تشكل خرقاً لاتفاقية جنيف ولكل القرارات المواثيق الدولية التي رفضها العدو وتحداها دون أن يحرك مجلس الأمن والمجتمع الدولي اي ساكنا والتي كانت تطالب دائما دولة الاحتلال إلى التوقف فوراً عن إقامة وبناء المستوطنات ولكنه لم ينصاع اليها ولم ينفذ أي بند من بنودها أو أي قرار من قراراتها.
أصدرت طلائع التحرير "قوات العاصفة، اليوم السبت، بياناً صحفياً حول اعتماد مجلس الأمن الدولي لمشروع قرار يدين الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية.
وجاء في البيان الذي وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، ما يلي:
إن قرار مجلس الأمن الدولي بإدانة ووقف الاستيطان صفعة لدولة الكيان الصهيوني وانتصار سياسي ودبلوماسي لشعبنا, ونحذر من الوقوع في الوهم اذا لم يرتبط بضغط حقيقي لإلزام العدو الصهيوني بتنفيذه, ونحذر من بعض فقراته التي تمس حق شعبنا في المقاومة.
إن قرار مجلس الأمن الدولي بإدانة الكيان الصهيونية ووقف الاستيطان هو انتصار سياسي ودبلوماسي لشعبنا, لكننا نحذر من الوقوع في الوهم اذا لم يرتبط هذا القرار بضغط حقيقي لإلزام العدو بتنفيذه, وتحذر الصاعقة من بعض فقراته التي تمس بحق شعبنا في المقاومة واعتبارها إرهابا وتاريخ شعبنا مع القرارات الدولية طويل ومخيب للآمال ومحبط ، ولم تكن رادعا للاحتلال والعدوان الصهيوني و ان الاستيطان الذي ازداد بشكل كبير في الضفة الغربية والقدس، من خلال فرض سياسة الأمر الواقع التي يمارسها الإحتلال الصهيوني، ونطالب بنتفيذ هذا القرار حتى لا يكون كباقي القرارات السابقة بلا أي تنفيذ على الأرض.
وأكدت الصاعقة أن التجربة مع الكيان الصهيوني وداعميه أثبتت أنه لا يمكن إلزامه بتطبيق القرارات الدولية التي التي لم تنفذ منذ عام 1948, وسيكون مدا تأثيرها اعلامي ودبلوماسي ومعنوي للشعب الفلسطيني معتبرة أن القرارات التي يصدرها مجلس الأمن فيما يخص المشروع الصهيوني والاستيطان "قرارات غير قابلة للتنفيذ " وبالرغم من أن القرار يمثل صفعة سياسية لدولة الكيان وللولايات المتحدة الأمريكية.
ونؤكد ان سياسة الكيان الصهيوني في الاستمرار بإقامة المستوطنات في الأراضي المحتلة, التي تشكل خرقاً لاتفاقية جنيف ولكل القرارات المواثيق الدولية التي رفضها العدو وتحداها دون أن يحرك مجلس الأمن والمجتمع الدولي اي ساكنا والتي كانت تطالب دائما دولة الاحتلال إلى التوقف فوراً عن إقامة وبناء المستوطنات ولكنه لم ينصاع اليها ولم ينفذ أي بند من بنودها أو أي قرار من قراراتها.
