المطران عطا الله حنا : " نحن كنيسة وطنية بامتياز تعيش آلام ومعاناة شعبنا الفلسطيني "
رام الله - دنيا الوطن
وصل الى المدينة المقدسة صباح اليوم وفد كنسي ارثوذكسي روسي رفيع المستوى ضم عددا من الاساقفة ورؤساء الاديار الارثوذكسية الروسية كما وعدد من الاباء والرهبان والراهبات وقد وصل الوفد في زيارة حج الى الاماكن المقدسة في فلسطين ويضم الوفد في صفوفه 100 شخص .
استهل الوفد زيارته للقدس بزيارة كنيسة القيامة حيث استقبلهم المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس في باحة كنيسة القيامة مرحبا بزيارتهم للمدينة المقدسة والتي تحمل طابعا روحيا وكنسيا كما انها تحمل رسالة التضامن مع كنائس القدس ومع ابناء شعبنا الفلسطيني في هذا الموسم الذي تستعد فيه كنائسنا لاستقبال الاعياد الميلادية المجيدة .
اقيمت الصلاة امام القبر المقدس على نية الوفد وقد قام اعضاء الوفد بتقديم بعض التراتيل باللغة السلافية ومن ثم كانت هنالك جولة داخل الكنيسة توجه بعدها الوفد الى غرفة الذخائر المقدسة حيث سجدوا لخشبة الصليب المقدسة وبقايا القديسين التي ما زالت محفوظة حتى اليوم في هذه الكنيسة ، ومن ثم توجه الوفد الى الكاتدرائية حيث استمعوا الى حديث روحي من المطران الذي وجه التحية للكنيسة الارثوذكسية الروسية التي تعبر دوما عن محبتها لفلسطين وللاماكن المقدسة التي يتعلق بها الشعب الارثوذكسي الروسي المتمسك بتراثه الايماني وهويته الروحية .
وضع سيادته الوفد في صورة اوضاع مدينة القدس وكذلك الدور الانساني والاجتماعي والوطني الذي تقوم به كنائسنا في هذه الارض المقدسة .
قال سيادته بأننا لسنا كنيسة حجارة صماء ولسنا كنيسة تتغنى بتاريخها المجيد فحسب بل نحن كنيسة الحجارة الحية ، نحن كنيسة وطنية بامتياز تعيش آلام ومعاناة شعبنا ، نحن كنيسة تنادي بتحقيق العدالة في هذه الديار ورفع الظلم عن شعبنا فالقضية الفلسطينية هي مفتاح السلام في منطقتنا .
ان المسيحيين الفلسطينيين كانوا دوما رواد الحياة الثقافية والفكرية والانسانية والاجتماعية والابداعية والوطنية في هذه الديار ، واليوم ومع تراجع اعداد المسيحيين بطريقة ملحوظة نحن مطالبون بأن نحافظ على حضورنا وسنبقى ندافع عن قضية شعبنا كما اننا سنبقى نبشر بقيم المحبة والاخوة والسلام والتلاقي بين الانسان واخيه الانسان .
نحن قوم نرفض العنصرية والكراهية والتطرف كما اننا نرفض العنف والارهاب واستهداف الابرياء ونطالب باحترام الكرامة الانسانية فالله خلق الانسان لكي يعيش حرا ولكي يتمجد الخالق من خلال خليقته ، لم يخلق الانسان لكي يكون اداة عنف وقتل وموت ودمار وخراب بل خلق لكي يكون اداة محبة وخير وبناء ورقي وامام ما يعصف بمنطقتنا وعالمنا من ارهاب وقتل وعنف نسأل الله القادر على كل شيء بأن ينير القلوب والعقول والضمائر لكي تعود الى انسانيتها ، وبدل من ان يرفع الانسان السلاح في وجه اخيه الانسان عليه ان يرفع غصن الزيتون مبشرا بقيم المحبة والاخوة بين الناس ، لا نريد حروبا جديدة ولا نريد ان يبقى العنف والارهاب والقتل والدمار ، لا نريد ان يبقى هذا المشهد الدموي الذي يحيط بنا حيث العنف والقتل والارهاب منتشر في كل مكان .
ان رسالة القدس ورسالة هذه الاراضي المقدسة كانت دوما رسالة محبة واخوة وقيم انسانية واخلاقية ، ورسالتنا اليوم لهذا العالم المضطرب بأننا يجب ان نعمل معا وسويا من اجل خدمة الانسانية ومن اجل تكريس ثقافة المحبة بدل الكراهية وثقافة الخير بدل الشر وثقافة الخدمة والعطاء والتضحية بدل العنف والقتل والارهاب ، ان كنيستنا الارثوذكسية كما وكافة الكنائس والمؤسسات الدينية في عالمنا هي مطالبة اليوم اكثر من اي وقت مضى بأن توحد جهودها خدمة للانسانية ودفاعا عن حقوق الانسان .
علينا ان نغير وجه هذا العالم بانسانيتنا وتعاوننا وحوارنا وتلاقينا وتفاهمنا ولا يجوز لنا ان نستسلم للارهاب والشر الذي يحيط بنا ويستهدفنا جميعا .
دافعوا عن قضية فلسطين التي هي قضية حق وعدالة ، انها قضية شعب مظلوم يناضل من اجل استعادة حقوقه لكي يعيش حرا في وطنه مثل باقي شعوب العالم .
نتضامن مع سوريا الجريحة حيث الكرسي الانطاكي المقدس وحيث هنالك استهداف للابرياء وتدمير وتخريب وحرق للاخضر واليابس واستهداف لهذا البلد العريق الذي تميز بتاريخه وحضارته ووحدة ابناءه وعراقته ، نصلي من اجل العراق وليبيا واليمن والاردن ومصر ونصلي من اجل ضحايا الارهاب في عالمنا .
حيثما يكون الارهاب وحيثما تكون الدماء البريئة التي تهرق نحن نكون هناك مع كل انسان متألم وحزين ومعذب .
قدم سيادته للوفد وثيقة الكايروس الفلسطينية متحدثا عن اهدافها ورسالتها ومضامينها ، كما تحدث سيادته عن الكنائس المسيحية في فلسطين وقال بأن الكنيسة الارثوذكسية في هذه الارض المقدسة هي ام الكنائس وهي اقدم واعرق كنيسة في هذه البقعة المقدسة من العالم ولكن هذا لا يمنعنا من ان نتعاون مع الكنائس الاخرى بروح من المحبة والاحترام المتبادل خدمة للحضور المسيحي في هذه الديار والدفاع عن الشعب الفلسطيني المظلوم ، نحن نشهد تعاونا بين كافة الكنائس كما ان هنالك تعاونا اسلاميا مسيحيا من اجل تكريس ثقافة الوحدة الوطنية والعيش المشترك بين ابناء الشعب الفلسطيني الواحد .
نفتخر بانتماءنا للشعب الفلسطيني ولن نتخلى عن واجباتنا الوطنية فنحن نحب وطننا ونحب شعبنا وسنبقى كذلك رغما عن كل الضغوطات التي نتعرض لها ، كما قدم سيادته بعض الاقتراحات العملية المتعلقة بدور الكنيسة الارثوذكسية المطلوب في كثير من القضايا التي تعصف بعالمنا وخاصة في فلسطين الارض المقدسة ومنطقة الشرق الاوسط .
اما اعضاء الوفد الكنسي الروسي فقد شكروا المطران على محبته وكلماته المعبرة وتوجيهاته التي نأخذها دوما بعين الاعتبار ، ان المطران هو الصوت المسيحي الارثوذكسي الفلسطيني المعبر عن قيم الكنيسة الارثوذكسية ورسالتها وحضورها في هذه الارض المقدسة وان الكنيسة الروسية تقدر دورك وحضورك ورسالتك وتثمن عطائك ومواقفك التي تشكل مصدر فخر واعتزاز لكافة ابناء كنيستنا في كل مكان .
كما عبروا للمطران عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني وتضامنهم مع كافة شعوب المنطقة العربية التي يستهدفها الارهاب ومع كافة ضحايا الارهاب في عالمنا ، وستبقى الكنيسة الارثوذكسية الروسية محافظة على حضورها ورسالتها ومواقفها المدافعة عن قضايا العدالة ونصرة المظلومين والمتألمين في هذا العالم ، كما قدمو للمطران ايقونة السيدة العذراء وكتابا يتحدث عن الاديار الارثوذكسية العريقة في روسيا .
وصل الى المدينة المقدسة صباح اليوم وفد كنسي ارثوذكسي روسي رفيع المستوى ضم عددا من الاساقفة ورؤساء الاديار الارثوذكسية الروسية كما وعدد من الاباء والرهبان والراهبات وقد وصل الوفد في زيارة حج الى الاماكن المقدسة في فلسطين ويضم الوفد في صفوفه 100 شخص .
استهل الوفد زيارته للقدس بزيارة كنيسة القيامة حيث استقبلهم المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس في باحة كنيسة القيامة مرحبا بزيارتهم للمدينة المقدسة والتي تحمل طابعا روحيا وكنسيا كما انها تحمل رسالة التضامن مع كنائس القدس ومع ابناء شعبنا الفلسطيني في هذا الموسم الذي تستعد فيه كنائسنا لاستقبال الاعياد الميلادية المجيدة .
اقيمت الصلاة امام القبر المقدس على نية الوفد وقد قام اعضاء الوفد بتقديم بعض التراتيل باللغة السلافية ومن ثم كانت هنالك جولة داخل الكنيسة توجه بعدها الوفد الى غرفة الذخائر المقدسة حيث سجدوا لخشبة الصليب المقدسة وبقايا القديسين التي ما زالت محفوظة حتى اليوم في هذه الكنيسة ، ومن ثم توجه الوفد الى الكاتدرائية حيث استمعوا الى حديث روحي من المطران الذي وجه التحية للكنيسة الارثوذكسية الروسية التي تعبر دوما عن محبتها لفلسطين وللاماكن المقدسة التي يتعلق بها الشعب الارثوذكسي الروسي المتمسك بتراثه الايماني وهويته الروحية .
وضع سيادته الوفد في صورة اوضاع مدينة القدس وكذلك الدور الانساني والاجتماعي والوطني الذي تقوم به كنائسنا في هذه الارض المقدسة .
قال سيادته بأننا لسنا كنيسة حجارة صماء ولسنا كنيسة تتغنى بتاريخها المجيد فحسب بل نحن كنيسة الحجارة الحية ، نحن كنيسة وطنية بامتياز تعيش آلام ومعاناة شعبنا ، نحن كنيسة تنادي بتحقيق العدالة في هذه الديار ورفع الظلم عن شعبنا فالقضية الفلسطينية هي مفتاح السلام في منطقتنا .
ان المسيحيين الفلسطينيين كانوا دوما رواد الحياة الثقافية والفكرية والانسانية والاجتماعية والابداعية والوطنية في هذه الديار ، واليوم ومع تراجع اعداد المسيحيين بطريقة ملحوظة نحن مطالبون بأن نحافظ على حضورنا وسنبقى ندافع عن قضية شعبنا كما اننا سنبقى نبشر بقيم المحبة والاخوة والسلام والتلاقي بين الانسان واخيه الانسان .
نحن قوم نرفض العنصرية والكراهية والتطرف كما اننا نرفض العنف والارهاب واستهداف الابرياء ونطالب باحترام الكرامة الانسانية فالله خلق الانسان لكي يعيش حرا ولكي يتمجد الخالق من خلال خليقته ، لم يخلق الانسان لكي يكون اداة عنف وقتل وموت ودمار وخراب بل خلق لكي يكون اداة محبة وخير وبناء ورقي وامام ما يعصف بمنطقتنا وعالمنا من ارهاب وقتل وعنف نسأل الله القادر على كل شيء بأن ينير القلوب والعقول والضمائر لكي تعود الى انسانيتها ، وبدل من ان يرفع الانسان السلاح في وجه اخيه الانسان عليه ان يرفع غصن الزيتون مبشرا بقيم المحبة والاخوة بين الناس ، لا نريد حروبا جديدة ولا نريد ان يبقى العنف والارهاب والقتل والدمار ، لا نريد ان يبقى هذا المشهد الدموي الذي يحيط بنا حيث العنف والقتل والارهاب منتشر في كل مكان .
ان رسالة القدس ورسالة هذه الاراضي المقدسة كانت دوما رسالة محبة واخوة وقيم انسانية واخلاقية ، ورسالتنا اليوم لهذا العالم المضطرب بأننا يجب ان نعمل معا وسويا من اجل خدمة الانسانية ومن اجل تكريس ثقافة المحبة بدل الكراهية وثقافة الخير بدل الشر وثقافة الخدمة والعطاء والتضحية بدل العنف والقتل والارهاب ، ان كنيستنا الارثوذكسية كما وكافة الكنائس والمؤسسات الدينية في عالمنا هي مطالبة اليوم اكثر من اي وقت مضى بأن توحد جهودها خدمة للانسانية ودفاعا عن حقوق الانسان .
علينا ان نغير وجه هذا العالم بانسانيتنا وتعاوننا وحوارنا وتلاقينا وتفاهمنا ولا يجوز لنا ان نستسلم للارهاب والشر الذي يحيط بنا ويستهدفنا جميعا .
دافعوا عن قضية فلسطين التي هي قضية حق وعدالة ، انها قضية شعب مظلوم يناضل من اجل استعادة حقوقه لكي يعيش حرا في وطنه مثل باقي شعوب العالم .
نتضامن مع سوريا الجريحة حيث الكرسي الانطاكي المقدس وحيث هنالك استهداف للابرياء وتدمير وتخريب وحرق للاخضر واليابس واستهداف لهذا البلد العريق الذي تميز بتاريخه وحضارته ووحدة ابناءه وعراقته ، نصلي من اجل العراق وليبيا واليمن والاردن ومصر ونصلي من اجل ضحايا الارهاب في عالمنا .
حيثما يكون الارهاب وحيثما تكون الدماء البريئة التي تهرق نحن نكون هناك مع كل انسان متألم وحزين ومعذب .
قدم سيادته للوفد وثيقة الكايروس الفلسطينية متحدثا عن اهدافها ورسالتها ومضامينها ، كما تحدث سيادته عن الكنائس المسيحية في فلسطين وقال بأن الكنيسة الارثوذكسية في هذه الارض المقدسة هي ام الكنائس وهي اقدم واعرق كنيسة في هذه البقعة المقدسة من العالم ولكن هذا لا يمنعنا من ان نتعاون مع الكنائس الاخرى بروح من المحبة والاحترام المتبادل خدمة للحضور المسيحي في هذه الديار والدفاع عن الشعب الفلسطيني المظلوم ، نحن نشهد تعاونا بين كافة الكنائس كما ان هنالك تعاونا اسلاميا مسيحيا من اجل تكريس ثقافة الوحدة الوطنية والعيش المشترك بين ابناء الشعب الفلسطيني الواحد .
نفتخر بانتماءنا للشعب الفلسطيني ولن نتخلى عن واجباتنا الوطنية فنحن نحب وطننا ونحب شعبنا وسنبقى كذلك رغما عن كل الضغوطات التي نتعرض لها ، كما قدم سيادته بعض الاقتراحات العملية المتعلقة بدور الكنيسة الارثوذكسية المطلوب في كثير من القضايا التي تعصف بعالمنا وخاصة في فلسطين الارض المقدسة ومنطقة الشرق الاوسط .
اما اعضاء الوفد الكنسي الروسي فقد شكروا المطران على محبته وكلماته المعبرة وتوجيهاته التي نأخذها دوما بعين الاعتبار ، ان المطران هو الصوت المسيحي الارثوذكسي الفلسطيني المعبر عن قيم الكنيسة الارثوذكسية ورسالتها وحضورها في هذه الارض المقدسة وان الكنيسة الروسية تقدر دورك وحضورك ورسالتك وتثمن عطائك ومواقفك التي تشكل مصدر فخر واعتزاز لكافة ابناء كنيستنا في كل مكان .
كما عبروا للمطران عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني وتضامنهم مع كافة شعوب المنطقة العربية التي يستهدفها الارهاب ومع كافة ضحايا الارهاب في عالمنا ، وستبقى الكنيسة الارثوذكسية الروسية محافظة على حضورها ورسالتها ومواقفها المدافعة عن قضايا العدالة ونصرة المظلومين والمتألمين في هذا العالم ، كما قدمو للمطران ايقونة السيدة العذراء وكتابا يتحدث عن الاديار الارثوذكسية العريقة في روسيا .
