تحرير كافة ركاب الطائرة الليبية في مالطا
رام الله - دنيا الوطن
تمت عملية الافراج عن الطائرة الليبية التي تم اختطافها وهبوطها في مالطا حيث أعلن رئيس وزراء مالطا جوزيف موسكات، أمس الجمعة، انتهاء أزمة الطائرة الليبية المختطفة، والإفراج عن جميع ركابها وطاقمها وتوقيف الخاطفين الاثنين.
وأوضح موسكات في تغريدة له على حسابه في موفع التواصل الاجتماعي (تويتر)، أنه تم الإفراج عن جميع الركاب (111 شخصاً) وطاقم الطائرة (7 أشخاص) التابعة للخطوط الجوية الأفريقية الليبية، وفق القدس العربي.
وأضاف: غادر آخر المتبقين من الطاقم الطائرة، واستسلم الخاطفون وتم توقيفهم، معلنًا بذاك انتهاء أزمة الطائرة المخطوفة. كذلك أكدت حكومة الوفاق الوطني الليبية، انتهاء أزمة طائرة الخطوط الأفريقية، وعلى متنها 118 شخصاً.
ومن المقرر أن تعود الطائرة الليبية وركابها إلى مدينة طرابلس، حيث كان من المفترض أن تكون وجهتها قبل خطفها، وذلك بعد أن تنهي السلطات المالطية التحقيقات وتحصل على شهادة طاقم الطائرة حول مجريات عملية الخطف.
وعن تفاصيل التفاوض الذي جرى في وقت سابق مع الخاطفين، قال مدير الشركة نحن جهة مالكة للطائرة، ولم نكن طرفا في التفاوض الذي جرى في مطار مالطا.
وسبق أن كشف كابتن الطائرة، علي ميلاد، في اتصال هاتفي أجراه مع قناة ليبيا (خاصة)، عن أن الخاطفين هم ليبيان في الثلاثينات من عمريهما، ويدعيان موسى شها، وأحمد علي. وأوضح ميلاد أن الخاطفين يطالبان بتقديم لجوء سياسي (لم يذكر البلد المنشود)، وإنشاء حزب سياسي باسم الفاتح الجديد.
إلى ذلك، قال مصدر ملاحي في وزارة الطيران المصرية، إن بلاده رفضت هبوط الطائرة في أحد مطاراتها، بسبب عدم وجود إخطار (إشعار) ملاحي مسبق.
وبين أن مطار برج العرب (شمالي مصر) تلقى في وقت سابق أمس (لم يحدده) إشارة من قائد إحدى الطائرات الليبية بالسماح له بالهبوط في المطار.
وأضاف تبين أن الطائرة الليبية ليس لها إخطار ملاحة، وتم رفض طلب قائد الطائرة، وعادت الطائرة مرة أخرى في طريقها إلى مطار معيتيقة الدولي (في طرابلس غربي ليبيا)، الذي قدمت منه.
تمت عملية الافراج عن الطائرة الليبية التي تم اختطافها وهبوطها في مالطا حيث أعلن رئيس وزراء مالطا جوزيف موسكات، أمس الجمعة، انتهاء أزمة الطائرة الليبية المختطفة، والإفراج عن جميع ركابها وطاقمها وتوقيف الخاطفين الاثنين.
وأوضح موسكات في تغريدة له على حسابه في موفع التواصل الاجتماعي (تويتر)، أنه تم الإفراج عن جميع الركاب (111 شخصاً) وطاقم الطائرة (7 أشخاص) التابعة للخطوط الجوية الأفريقية الليبية، وفق القدس العربي.
وأضاف: غادر آخر المتبقين من الطاقم الطائرة، واستسلم الخاطفون وتم توقيفهم، معلنًا بذاك انتهاء أزمة الطائرة المخطوفة. كذلك أكدت حكومة الوفاق الوطني الليبية، انتهاء أزمة طائرة الخطوط الأفريقية، وعلى متنها 118 شخصاً.
ومن المقرر أن تعود الطائرة الليبية وركابها إلى مدينة طرابلس، حيث كان من المفترض أن تكون وجهتها قبل خطفها، وذلك بعد أن تنهي السلطات المالطية التحقيقات وتحصل على شهادة طاقم الطائرة حول مجريات عملية الخطف.
وعن تفاصيل التفاوض الذي جرى في وقت سابق مع الخاطفين، قال مدير الشركة نحن جهة مالكة للطائرة، ولم نكن طرفا في التفاوض الذي جرى في مطار مالطا.
وسبق أن كشف كابتن الطائرة، علي ميلاد، في اتصال هاتفي أجراه مع قناة ليبيا (خاصة)، عن أن الخاطفين هم ليبيان في الثلاثينات من عمريهما، ويدعيان موسى شها، وأحمد علي. وأوضح ميلاد أن الخاطفين يطالبان بتقديم لجوء سياسي (لم يذكر البلد المنشود)، وإنشاء حزب سياسي باسم الفاتح الجديد.
إلى ذلك، قال مصدر ملاحي في وزارة الطيران المصرية، إن بلاده رفضت هبوط الطائرة في أحد مطاراتها، بسبب عدم وجود إخطار (إشعار) ملاحي مسبق.
وبين أن مطار برج العرب (شمالي مصر) تلقى في وقت سابق أمس (لم يحدده) إشارة من قائد إحدى الطائرات الليبية بالسماح له بالهبوط في المطار.
وأضاف تبين أن الطائرة الليبية ليس لها إخطار ملاحة، وتم رفض طلب قائد الطائرة، وعادت الطائرة مرة أخرى في طريقها إلى مطار معيتيقة الدولي (في طرابلس غربي ليبيا)، الذي قدمت منه.
