خبيرة المظهر مايا جول حداد في ضيافة "وشوشة chat" على تلفزيون دبي
رام الله - دنيا الوطن
في تمام العاشرة والنصف بتوقيت الإمارات، يبث تلفزيون دبي مساء كل سبت وعلى مدى ساعة كاملة، تخوض النجمات هيا الشعيبي ودرة وشانن مونيان ودوللي عياش، في برنامج "وشوشة Chat" نقاشاً موضوعياً راقياً، بالاعتماد على آخر أخبار وأسرار المشاهير، خاصة تلك التي استحوذت على اهتمام وسائل الإعلام التقليدية والحديثة. ويتم إثراء الحوار من وجهات نظرهن، انطلاقاً من خبراتهن وقناعاتهن الحياتية.
ـ الحلقة السابقة ـ
تناولت أولى وشوشات، الحلقة السابقة طلاق المشاهير، الموضوع الأكثر جدلاً في كل وقت. ولإطلاق بداية قوية للحلقة، عرضت مادة مصورة تم خلالها تسليط الضوء على أبرز وأشهر الانفصالات الفنية لهذا العام، وتناوبت المقدمات على إبداء الآراء. من جهتها، حيث طرحت هيا الشعيبي مسألة الزواج في سن مبكرة، وما يرافقها من إهمال وقلة مسؤولية من جانب الرجل، ما يؤدي حتماً إلى الطلاق. وأضافت أن الفنان إنسان يعاني المشاكل كأي فرد في المجتمع، ولكن يكثر "القيل والقال" حول انفصالات النجوم، لأنهم يقعون تحت دائرة الضوء. وأضافت دوللي عياش ودرّة أن الطلاق أمر طبيعي، وربما يكون الحل الأنسب في حالات عدم التوافق بين الزوجين. واستعرضتا بعض الزيجات الفنية التي دامت لسنوات، ولا تزال مستمرة، وذلك للتنويه إلى حقيقة أن الطلاق ليس ظاهرة غريبة في عالم المشاهير، ولكنه ليس القاعدة، فالاستثناءات كثيرة.
وفي سياق الحديث عن الطلاق والزواج، عقّبت المذيعات على عدم رغبة سميرة سعيد بالزواج مجدداً قائلة: "المرأة تتعود على الوحدة"، ومع وجود ابنها شادي الذي يملأ عليها حياتها، لا ترغب بالزواج من جديد. لكن هيا رفضت هذه المقولة، منطلقة من خبرتها الشخصية مع زوجها الثاني، إذ وجدت فيه الحب والاحترام والمودة، وعلى المرأة ألا تظلم نفسها وجمالها، والحرص على بناء علاقة أسرية أخرى.
ثاني وشوشات الحلقة تناولت خبراً أشعل تعليقات الرأي العام وشبكات التواصل الاجتماعي منذ فترة، فقد شجب كثيرون وعارضوا المصافحة بالعناق التي جرت بين الفنانة الشابة شمّة حمدان والفنان القدير عبد المجيد عبد الله. وعلى هذا الموضوع، توحّدت آراء المقدمات على اعتبار ما جرى تصرّفاً طبيعياً، وعفوياً، خصوصاً أن شمّة تتمتع بصفات أخلاقية عالية، وعبد المجيد قامة فنية شامخة، وتبادله شمّة الاحترام والتقدير بمقام والدها.
ثالث وشوشات الحلقة، تناولت فيديو للممثل المصري محمد ممدوح، يُبيّن شعوره بتوتر شديد دفعه لمغادرة كرسي الضيافة في برنامج إسعاد يونس، وذلك نتيجة رهابه من فاكهة المانغا، وسردت المقدمات حالات الرهاب التي يعانين منها، كما تبادلن تجارب الخوف التي تعرضن لها نتيجة الفوبيا.
رابع الوشوشات ضمن الحلقة السابقة ألقت الضوء على مسألة عرض النجوم صورهم في حالة المرض، أو على سرير المستشفى عبر منصات التواصل الاجتماعي. تقاربت آراء عناصر المحور النسائي، فاعتبرن أن مشاركة النجوم أوقات حزنهم مع الناس ربما يشعرهم بالراحة والتحسن، أو ربما يحاولون طمأنة "الفانز" على سلامتهم بالصورة، أو بث روح الإيجابية في نفوس محبيهم لمقاومة كل ضعف. ويعود للفنان حرية الاختيار إلى أي مدى يريد الكشف عن خصوصيته أمام الجمهور.
وطرحت خامس الوشوشات موضوع انضمام الفنانين، وخاصة الممثلين إلى عالم تقديم البرامج، ولفتت الممثلة التونسية درة أن هذه ليست ميزة حديثة، فمنذ القدم، شهد العصر الذهبي في مصر مشاركة مطربين كبار في أعمال تمثيلية، ونجحوا في عالم السينما، أمثال أم كلثوم وعبد الوهاب وعبد الحليم وشادية. ونرى اليوم في عصرنا مغنيات يقدمن البرامج وينجحن، مثل مايا دياب، وممثلات يدخلن عالم التقديم أو حتى الغناء، وخير مثال الممثل خالد سليم الذي يشارك في تقديم "ميكس ميوزك" مع المغنية والممثلة اللبنانية ألين لحود.
واستضافت آخر الوشوشات الممثل الكوميدي الكوري الأصل، والعربي الانتماء والأردني الجنسية، بطل مسلسل "ساق البامبو" وون هو تشونغ، فكان المنافس الأكبر على طاولة الحوار لشانن، بسبب إتقانه اللغة العربية بامتياز. وعن دوره في "ساق البامبو" صرّح عن الخوف الذي انتابه قبل بدء التصوير، ولكن أسرة المسلسل حضنت تجربته، وساعدته في التحضير للدور، وأصعب ما واجهه كان تعلم اللغة الفلبينية. وعن تعرضه للانتقاد قال: "كلما كبر حجم المشروع زاد الانتقاد"، وكان همه الوحيد صدى المسلسل الإيجابي، وجرأة معالجة حالة اجتماعية صعبة ومهمة.
عن نفسه يقول: "أنا صلة الوصل بين الشرق الأوسط وكوريا"، ويحمل على عاتقه ترويج الثقافة العربية من منطلق شعوره بالانتماء إلى الوطن العربي. وأعرب عن شكره لأهله، فلولا إصرارهما على إدخاله مدرسة وكلية عربية فترة الإقامة في الأردن، لم يكن ليشعر يوماً بهذا الانتماء المتجذّر. وأعرب عن حبّه لإمارة دبي، واعتبرها نيويورك العالم العربي، لأنها تدعم الإنسان في تحقيق أحلامه، لذا اختارها المدينة التي يفضل الإقامة فيها.
كما شارك وون هو مقدمات البرنامج في الوشوشة المتعلقة بإتقان النجوم اللغة الإنكليزية، فبعضهم يتعثّر بالتعبير ويخفق أمام الملايين، وبعضهم يعتذر ويحاول فيمرّ كلامه مقتضباً ليتحاشى الإخفاق اللغوي، والأمثلة على ذلك كثيرة بين مشاهير العالم العربي. وفي مطلق الأحوال اتفقت المقدمات مع وون هو، أنه ليس على الفنان معرفة كل اللغات، وإذا اضطر إلى التحدّث بلغة لا يتقنها، فالأفضل في هذا الموقف أن يتكلّم بلغته الأم.
ـ الحلقة القادمة ـ
تلتقي نجمات الدردشة النسائية هذا الأسبوع للتحاور حول أبرز الأخبار الفنية المتداولة في برنامج "وشوشة Chat"، فماذا ستكون آراؤهن حول حالة الاكتئاب التي يعيشها خالد الشيخ؟ وما هو السر وراء لحيته؟ وماذا عن تعثر وفشل ملكات الجمال في مجال التمثيل؟ وهل ولوج الدراما الخليجية يؤمّن الانتشار العربي قبل العالمي؟ وهل ينقص الدراما الخليجية عنصر الانتشار العربي؟
ما هو تأثير غيرة النجوم من عمرو دياب على تصرفاتهم؟ هل دفعتهم الغيرة بالفعل للتنافس على دخول كتاب "غينيس" للأرقام القياسية؟ أيعقل أن بعضهم أراد المنافسة بأكبر صحن تبولة؟ وما هي القصة الحقيقية وراء تشجيع نجوى كرم للعنف ضد المرأة؟ ولماذا تقبّلت صفعة زوجها السابق لها برحابة صدر؟ وبين القيل والقال، ما سبب طعن سميرة سعيد في ذوقها؟ وما هي حقيقة الخلاف الذي أفصحت عنه خبيرة المظهر مايا جول حداد مع الفنانة مايا دياب؟ وتتابعون المزيد من الشائعات والوشوشات تحت مجهر مقدمات "وشوشة Chat".



في تمام العاشرة والنصف بتوقيت الإمارات، يبث تلفزيون دبي مساء كل سبت وعلى مدى ساعة كاملة، تخوض النجمات هيا الشعيبي ودرة وشانن مونيان ودوللي عياش، في برنامج "وشوشة Chat" نقاشاً موضوعياً راقياً، بالاعتماد على آخر أخبار وأسرار المشاهير، خاصة تلك التي استحوذت على اهتمام وسائل الإعلام التقليدية والحديثة. ويتم إثراء الحوار من وجهات نظرهن، انطلاقاً من خبراتهن وقناعاتهن الحياتية.
ـ الحلقة السابقة ـ
تناولت أولى وشوشات، الحلقة السابقة طلاق المشاهير، الموضوع الأكثر جدلاً في كل وقت. ولإطلاق بداية قوية للحلقة، عرضت مادة مصورة تم خلالها تسليط الضوء على أبرز وأشهر الانفصالات الفنية لهذا العام، وتناوبت المقدمات على إبداء الآراء. من جهتها، حيث طرحت هيا الشعيبي مسألة الزواج في سن مبكرة، وما يرافقها من إهمال وقلة مسؤولية من جانب الرجل، ما يؤدي حتماً إلى الطلاق. وأضافت أن الفنان إنسان يعاني المشاكل كأي فرد في المجتمع، ولكن يكثر "القيل والقال" حول انفصالات النجوم، لأنهم يقعون تحت دائرة الضوء. وأضافت دوللي عياش ودرّة أن الطلاق أمر طبيعي، وربما يكون الحل الأنسب في حالات عدم التوافق بين الزوجين. واستعرضتا بعض الزيجات الفنية التي دامت لسنوات، ولا تزال مستمرة، وذلك للتنويه إلى حقيقة أن الطلاق ليس ظاهرة غريبة في عالم المشاهير، ولكنه ليس القاعدة، فالاستثناءات كثيرة.
وفي سياق الحديث عن الطلاق والزواج، عقّبت المذيعات على عدم رغبة سميرة سعيد بالزواج مجدداً قائلة: "المرأة تتعود على الوحدة"، ومع وجود ابنها شادي الذي يملأ عليها حياتها، لا ترغب بالزواج من جديد. لكن هيا رفضت هذه المقولة، منطلقة من خبرتها الشخصية مع زوجها الثاني، إذ وجدت فيه الحب والاحترام والمودة، وعلى المرأة ألا تظلم نفسها وجمالها، والحرص على بناء علاقة أسرية أخرى.
ثاني وشوشات الحلقة تناولت خبراً أشعل تعليقات الرأي العام وشبكات التواصل الاجتماعي منذ فترة، فقد شجب كثيرون وعارضوا المصافحة بالعناق التي جرت بين الفنانة الشابة شمّة حمدان والفنان القدير عبد المجيد عبد الله. وعلى هذا الموضوع، توحّدت آراء المقدمات على اعتبار ما جرى تصرّفاً طبيعياً، وعفوياً، خصوصاً أن شمّة تتمتع بصفات أخلاقية عالية، وعبد المجيد قامة فنية شامخة، وتبادله شمّة الاحترام والتقدير بمقام والدها.
ثالث وشوشات الحلقة، تناولت فيديو للممثل المصري محمد ممدوح، يُبيّن شعوره بتوتر شديد دفعه لمغادرة كرسي الضيافة في برنامج إسعاد يونس، وذلك نتيجة رهابه من فاكهة المانغا، وسردت المقدمات حالات الرهاب التي يعانين منها، كما تبادلن تجارب الخوف التي تعرضن لها نتيجة الفوبيا.
رابع الوشوشات ضمن الحلقة السابقة ألقت الضوء على مسألة عرض النجوم صورهم في حالة المرض، أو على سرير المستشفى عبر منصات التواصل الاجتماعي. تقاربت آراء عناصر المحور النسائي، فاعتبرن أن مشاركة النجوم أوقات حزنهم مع الناس ربما يشعرهم بالراحة والتحسن، أو ربما يحاولون طمأنة "الفانز" على سلامتهم بالصورة، أو بث روح الإيجابية في نفوس محبيهم لمقاومة كل ضعف. ويعود للفنان حرية الاختيار إلى أي مدى يريد الكشف عن خصوصيته أمام الجمهور.
وطرحت خامس الوشوشات موضوع انضمام الفنانين، وخاصة الممثلين إلى عالم تقديم البرامج، ولفتت الممثلة التونسية درة أن هذه ليست ميزة حديثة، فمنذ القدم، شهد العصر الذهبي في مصر مشاركة مطربين كبار في أعمال تمثيلية، ونجحوا في عالم السينما، أمثال أم كلثوم وعبد الوهاب وعبد الحليم وشادية. ونرى اليوم في عصرنا مغنيات يقدمن البرامج وينجحن، مثل مايا دياب، وممثلات يدخلن عالم التقديم أو حتى الغناء، وخير مثال الممثل خالد سليم الذي يشارك في تقديم "ميكس ميوزك" مع المغنية والممثلة اللبنانية ألين لحود.
واستضافت آخر الوشوشات الممثل الكوميدي الكوري الأصل، والعربي الانتماء والأردني الجنسية، بطل مسلسل "ساق البامبو" وون هو تشونغ، فكان المنافس الأكبر على طاولة الحوار لشانن، بسبب إتقانه اللغة العربية بامتياز. وعن دوره في "ساق البامبو" صرّح عن الخوف الذي انتابه قبل بدء التصوير، ولكن أسرة المسلسل حضنت تجربته، وساعدته في التحضير للدور، وأصعب ما واجهه كان تعلم اللغة الفلبينية. وعن تعرضه للانتقاد قال: "كلما كبر حجم المشروع زاد الانتقاد"، وكان همه الوحيد صدى المسلسل الإيجابي، وجرأة معالجة حالة اجتماعية صعبة ومهمة.
عن نفسه يقول: "أنا صلة الوصل بين الشرق الأوسط وكوريا"، ويحمل على عاتقه ترويج الثقافة العربية من منطلق شعوره بالانتماء إلى الوطن العربي. وأعرب عن شكره لأهله، فلولا إصرارهما على إدخاله مدرسة وكلية عربية فترة الإقامة في الأردن، لم يكن ليشعر يوماً بهذا الانتماء المتجذّر. وأعرب عن حبّه لإمارة دبي، واعتبرها نيويورك العالم العربي، لأنها تدعم الإنسان في تحقيق أحلامه، لذا اختارها المدينة التي يفضل الإقامة فيها.
كما شارك وون هو مقدمات البرنامج في الوشوشة المتعلقة بإتقان النجوم اللغة الإنكليزية، فبعضهم يتعثّر بالتعبير ويخفق أمام الملايين، وبعضهم يعتذر ويحاول فيمرّ كلامه مقتضباً ليتحاشى الإخفاق اللغوي، والأمثلة على ذلك كثيرة بين مشاهير العالم العربي. وفي مطلق الأحوال اتفقت المقدمات مع وون هو، أنه ليس على الفنان معرفة كل اللغات، وإذا اضطر إلى التحدّث بلغة لا يتقنها، فالأفضل في هذا الموقف أن يتكلّم بلغته الأم.
ـ الحلقة القادمة ـ
تلتقي نجمات الدردشة النسائية هذا الأسبوع للتحاور حول أبرز الأخبار الفنية المتداولة في برنامج "وشوشة Chat"، فماذا ستكون آراؤهن حول حالة الاكتئاب التي يعيشها خالد الشيخ؟ وما هو السر وراء لحيته؟ وماذا عن تعثر وفشل ملكات الجمال في مجال التمثيل؟ وهل ولوج الدراما الخليجية يؤمّن الانتشار العربي قبل العالمي؟ وهل ينقص الدراما الخليجية عنصر الانتشار العربي؟
ما هو تأثير غيرة النجوم من عمرو دياب على تصرفاتهم؟ هل دفعتهم الغيرة بالفعل للتنافس على دخول كتاب "غينيس" للأرقام القياسية؟ أيعقل أن بعضهم أراد المنافسة بأكبر صحن تبولة؟ وما هي القصة الحقيقية وراء تشجيع نجوى كرم للعنف ضد المرأة؟ ولماذا تقبّلت صفعة زوجها السابق لها برحابة صدر؟ وبين القيل والقال، ما سبب طعن سميرة سعيد في ذوقها؟ وما هي حقيقة الخلاف الذي أفصحت عنه خبيرة المظهر مايا جول حداد مع الفنانة مايا دياب؟ وتتابعون المزيد من الشائعات والوشوشات تحت مجهر مقدمات "وشوشة Chat".





التعليقات