"انتفاضة الحجارة": شهداء شعبنا شخصيات لم ولن ينساها التاريخ
رام الله - دنيا الوطن
قالت اللجنة التنسيقية لكادر من الانتفاضة الشعبية الأولى "انتفاضة الحجارة"، مساء اليوم الجمعة، إن شهداء شعبنا شخصيات لم ولن ينساها التاريخ.
جاء ذلك في بيان للجنة، وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، عقب تقديم وفد رفيع من قيادة اللجنة، واجب العزاء إلى آل خضر في خانيونس جنوب قطاع غزة، في استشهاد ابنهم حسن أحمد ناصر خضير (45 عاماً)، متأثراً بجراح أصيب بها على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال الانتفاضة الشعبية الأولى، حيث أن خضير بقي يعاني من إصابته طيلة الفترة الماضية، حتى استشهد يوم الأربعاء الماضي.
وأضاف البيان، أن الشهداء هم النبع الصافي لنضال شعبنا الفلسطيني. وصنعوا من الموت أناشيد الحياة، وأن قائمة شهداء شعبنا تطول وتزدان بأسماء مشرقة، لرجال ضحوا بأغلى ما يملكون، حتى اخرجوا هذه الحركة الفلسطينية المجاهدة إلى النور.
وتابعت: نستذكر هؤلاء الأبطال، نذكرهم وفي القلب اشتياق لهم، نذكرهم في الصباح وفي المساء، نذكرهم في الليل وفي النهار، نذكرهم في كل وقت وحين. الشهداء أحياء، وهم الحياة كلها، بل صنعوا من الموت أناشيد الحياة، وهم النصر كل النصر، لأن النصر شجرة لا تروى إلا بالدماء. إلا بالدماء، ولا نامت أعين الجبناء.
وأضافت، أن شهداء شعبنا وسام شرف وعز على صدورنا وتضحياتهم ستزيدنا إصرارا على المضي في طريق الحق، وأن شهداء شعبنا نبراس يضيء لنا طريق الانتصار، فهم قدموا أرواحهم أغلى ما يملكون رخيصة من أجل أن نعيش بأمن وأمان.
وعددت اللجنة في بيانها مناقب الشهداء الذين ارتقوا إلى العلا في كافة مراحل الثورة الفلسطينية ومسيرة النضال الوطني الطويل في جميع المواقع داخل الوطن وخارجه وفي السجون وعلى الحدود.
وقالت: إن الانتفاضة الشعبية الفلسطينية الأولى عام 1987، شكلت الشرارة الأولى للمقاومة الفلسطينية الشعبية السلمية، والتعبير الأصيل عن حالة النهوض الكفاحي الجماهيري والمضمون الحقيقي لفلسفة المقاومة الشعبية، كونها استلهمت أساليبها النضالية، من واقع شعبنا وموقعه، متحزمة بأوسع مشاركة شعبية فلسطينية، ومستندة على قاعدة التنظيم الاجتماعي الفلسطيني المستقل، والطابع الديمقراطي العميق،
كونها كانت ذات طابع وبعد ديمقراطي ومجتمعي.
وأضافت: لقد كانت "انتفاضة الحجارة"، التعبير الأصيل عن حالة النهوض الكفاحي الجماهيري والمضمون الحقيقي لفلسفة المقاومة الشعبية، كونه يجد القدرة على توسيع المشاركة الفعالة من خلال توزيع المنشور السياسي وكتابة الشعارات الوطنية على الجدران، والمظاهرات، والاعتصامات، والإضرابات، وإقامة الحواجز، ورمي الحجارة، وإحراق الإطارات، ورفع العلم الفلسطيني فوق أسطح المنازل وعلى أعمدة الكهرباء، وحمل صور الزعيم الراحل "أبو عمار"، وإجادة الهتاف والنشيد، ورفع صور الشهداء.
وأكدت أن "انتفاضة الحجارة"، اشتملت على أوسع مشاركة شعبية فلسطينية، حيث قامت على قاعدة التنظيم الاجتماعي الفلسطيني المستقل، والطابع الديمقراطي العميق؛ حيث المبادرة الجماهيرية والمشاركة الشعبية في تحديد أهدافها، وفي برامجها وآليات عملها، بحيث توفر تناغماً كبيراً بين قيادتها وجماهيرها، بما يحقق الشعور بالانتماء والحرص على المصلحة العامة.
وبينت، أن "انتفاضة الحجارة"، دحضت المزاعم الإسرائيلية التي تدعي أن الشعب الفلسطيني شعب صامت ولا يحق له التعبير عن ذاته، كون المنظمات الفلسطينية تمنعه عن ممارسة ذلك، مؤكدةً أن النتائج التي حققتها الانتفاضة، تؤكد مدى فعالية أسلوب المقاومة الشعبية المدنية، حيث استخدمت إسرائيل في حينه كافة الوسائل المتاحة أمامها لوقف الانتفاضة لكنها لم تتمكن، فذهبت إلى مدريد ومن ثم لمفاوضات أوسلو، ورغم أن إسرائيل راوغت إلا أنها اضطرت للتعامل مع القيادة الفلسطينية والاعتراف بمنظمة التحرير.
وجددت اللجنة، في ختام بيانها، دعمها ووقوفها خلف السيد الرئيس محمود عباس "أبو مازن"، في قيادة شعبنا ونضاله الوطني المشروع، حتى تثبيت واسترجاع الحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا.
قالت اللجنة التنسيقية لكادر من الانتفاضة الشعبية الأولى "انتفاضة الحجارة"، مساء اليوم الجمعة، إن شهداء شعبنا شخصيات لم ولن ينساها التاريخ.
جاء ذلك في بيان للجنة، وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، عقب تقديم وفد رفيع من قيادة اللجنة، واجب العزاء إلى آل خضر في خانيونس جنوب قطاع غزة، في استشهاد ابنهم حسن أحمد ناصر خضير (45 عاماً)، متأثراً بجراح أصيب بها على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال الانتفاضة الشعبية الأولى، حيث أن خضير بقي يعاني من إصابته طيلة الفترة الماضية، حتى استشهد يوم الأربعاء الماضي.
وأضاف البيان، أن الشهداء هم النبع الصافي لنضال شعبنا الفلسطيني. وصنعوا من الموت أناشيد الحياة، وأن قائمة شهداء شعبنا تطول وتزدان بأسماء مشرقة، لرجال ضحوا بأغلى ما يملكون، حتى اخرجوا هذه الحركة الفلسطينية المجاهدة إلى النور.
وتابعت: نستذكر هؤلاء الأبطال، نذكرهم وفي القلب اشتياق لهم، نذكرهم في الصباح وفي المساء، نذكرهم في الليل وفي النهار، نذكرهم في كل وقت وحين. الشهداء أحياء، وهم الحياة كلها، بل صنعوا من الموت أناشيد الحياة، وهم النصر كل النصر، لأن النصر شجرة لا تروى إلا بالدماء. إلا بالدماء، ولا نامت أعين الجبناء.
وأضافت، أن شهداء شعبنا وسام شرف وعز على صدورنا وتضحياتهم ستزيدنا إصرارا على المضي في طريق الحق، وأن شهداء شعبنا نبراس يضيء لنا طريق الانتصار، فهم قدموا أرواحهم أغلى ما يملكون رخيصة من أجل أن نعيش بأمن وأمان.
وعددت اللجنة في بيانها مناقب الشهداء الذين ارتقوا إلى العلا في كافة مراحل الثورة الفلسطينية ومسيرة النضال الوطني الطويل في جميع المواقع داخل الوطن وخارجه وفي السجون وعلى الحدود.
وقالت: إن الانتفاضة الشعبية الفلسطينية الأولى عام 1987، شكلت الشرارة الأولى للمقاومة الفلسطينية الشعبية السلمية، والتعبير الأصيل عن حالة النهوض الكفاحي الجماهيري والمضمون الحقيقي لفلسفة المقاومة الشعبية، كونها استلهمت أساليبها النضالية، من واقع شعبنا وموقعه، متحزمة بأوسع مشاركة شعبية فلسطينية، ومستندة على قاعدة التنظيم الاجتماعي الفلسطيني المستقل، والطابع الديمقراطي العميق،
كونها كانت ذات طابع وبعد ديمقراطي ومجتمعي.
وأضافت: لقد كانت "انتفاضة الحجارة"، التعبير الأصيل عن حالة النهوض الكفاحي الجماهيري والمضمون الحقيقي لفلسفة المقاومة الشعبية، كونه يجد القدرة على توسيع المشاركة الفعالة من خلال توزيع المنشور السياسي وكتابة الشعارات الوطنية على الجدران، والمظاهرات، والاعتصامات، والإضرابات، وإقامة الحواجز، ورمي الحجارة، وإحراق الإطارات، ورفع العلم الفلسطيني فوق أسطح المنازل وعلى أعمدة الكهرباء، وحمل صور الزعيم الراحل "أبو عمار"، وإجادة الهتاف والنشيد، ورفع صور الشهداء.
وأكدت أن "انتفاضة الحجارة"، اشتملت على أوسع مشاركة شعبية فلسطينية، حيث قامت على قاعدة التنظيم الاجتماعي الفلسطيني المستقل، والطابع الديمقراطي العميق؛ حيث المبادرة الجماهيرية والمشاركة الشعبية في تحديد أهدافها، وفي برامجها وآليات عملها، بحيث توفر تناغماً كبيراً بين قيادتها وجماهيرها، بما يحقق الشعور بالانتماء والحرص على المصلحة العامة.
وبينت، أن "انتفاضة الحجارة"، دحضت المزاعم الإسرائيلية التي تدعي أن الشعب الفلسطيني شعب صامت ولا يحق له التعبير عن ذاته، كون المنظمات الفلسطينية تمنعه عن ممارسة ذلك، مؤكدةً أن النتائج التي حققتها الانتفاضة، تؤكد مدى فعالية أسلوب المقاومة الشعبية المدنية، حيث استخدمت إسرائيل في حينه كافة الوسائل المتاحة أمامها لوقف الانتفاضة لكنها لم تتمكن، فذهبت إلى مدريد ومن ثم لمفاوضات أوسلو، ورغم أن إسرائيل راوغت إلا أنها اضطرت للتعامل مع القيادة الفلسطينية والاعتراف بمنظمة التحرير.
وجددت اللجنة، في ختام بيانها، دعمها ووقوفها خلف السيد الرئيس محمود عباس "أبو مازن"، في قيادة شعبنا ونضاله الوطني المشروع، حتى تثبيت واسترجاع الحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا.
