ياسين: إرادة الشعب اللبناني هي المنتصرة في النهاية

رام الله - دنيا الوطن
قال رئيس لقاء علماء صور العلامة الشيخ علي ياسين في خطبة الجمعة في مسجد المدرسة الدينية في صور اليوم الجمعة : لقد بعث الله سبحانه الأنبياء والرسل لإنقاذ الأمم التي انحرفت عن خط السماء، حتى لا يكونوا حطباً لجهنم ، لكنّ حب الدنيا أصمّ أسماعهم، وأعمى قلوبهم، فلم يسمعوا نداء السماء، وأخلدوا إلى الأرض، فخسروا الدنيا والآخرة، ولا نجاة للبشرية عامة والأمة الإسلامية خاصة من جحيم الدنيا ولا فوز لهم بنعيم الآخرة إلاّ بالأخذ بتعاليم السماء، وهذا ما وعد الله به البشر وبشّر به الأنبياء ، إنّ الله سبحانه سوف يمنّ على الذين استُضعفوا في الأرض ، وسيعم الأمن والأمان على يد خاتم خلفاء الله في أرضه ؛ المهدي المنتظر (عج) وينزل معه النبي عيسى (ع).

أضاف العلامة ياسين : في لبنان على أتباع الديانتين ؛ المسيحية والإسلامية، أن يُحيوا ميلاد أنبيائهم بالتعاون والمحبة والعطف، ليبقى هذا البلد آمناً مطمئناً، ووطناً نهائياً لكلّ أبنائه وطوائفه ، لينجوا من أطماع الصهاينة قتلة الأنبياء ، ويبتعد عنه خطر التكفيريين الذين أساؤوا للإسلام ونبيه (ص) بممارساتهم من قتلٍ وتفجيرٍ وتهجيرٍ للمسلمين قبل غيرهم ، ويضلون الناس فيستحلّون ما حرّم الله من قتلٍ وزنىً وإغراء الأطفال – أو ارغامهم – بتفجير أنفسهم ، وقد رفع الله عن أبناء الطفولة كل الواجبات الشرعية من واجبات وغيرها حتى يبلغوا سن التكليف الشرعي.

وقال : لا يحمي لبنان ولا يحافظ على بقائه ووحدته إلاّ بوحدتنا والحفاظ على عوامل القوة المتمثلة بالجيش والمقاومة والشعب المحتضنُ لهما، إنّ أعظم هديةٍ يقدّمها المسؤولون لشعبهم هي أن يُحافظوا على مقدّرات البلد، ويستخرجوا ثرواته، ويوقفوا الهدر والسرقة بقانون يتعامل مع كلّ المواطنين رؤساء ومرؤوسين بالعدل ، وبوضع قانونٍ انتخابي لا محاصصة فيه ولا استئثار ، وإذا لم يُغيّر الحكام سلوكهم فعلى الشعب أن يُغيّرهم ، لأنّ إرادة الشعب هي المنتصرة في النهاية.

التعليقات