المنظمة العربية تدين التفجيرات الإرهابية في" قوقجلي" شرقي الموصل
رام الله - دنيا الوطن
أعربت المنظمة العربية لحقوق الإنسان، عن إدانتها للتفجيرات الإرهابية، التي وقعت صباح اليوم في قوقجلي شرقي الموصل، وأودت بحياة 23 شخصاً، بينهم 15 مدنياً و8 من رجال الشرطة.
واستهدفت ثلاث سيارات مفخخة سوق قوقجلي، وأشارت المصادر الأمنية العراقية إلى أن تنظيم "داعش" الإرهابي يقف خلف هذه التفجيرات، قبل أن يعلن التنظيم عن تبنيه لهذه التفجيرات.
وأكدت المنظمة، في بيان لها، وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، خشيتها مما تشكله هذه الجرائم من تأجيج للنزعات المذهبية في العراق، التي اكتوت بنار الثأر القائم على الصراعات المذهبية والطائفية والعرقية، بعد أسابيع من الاحتلال الأمريكي للبلاد في أبريل/نيسان 2003، ما أدى إلى توليد سلسلة متواصلة من عمليات التطهير المتبادل في المناطق المختلفة، وهو ما أدى إلى توليد بيئة أقل قدرة على مقاومة الاحتلال الأجنبي، ودعمت جرائم الإرهاب المتبادلة.
وناشدت المنظمة الأطراف العراقية المختلفة، تبني طريق الحوار الجامع لوضع أساس جديد لوحدة البلاد على أساس من المواطنة وحقوق الإنسان والمساواة في الحقوق والواجبات ونبذ الخلافات، وإنهاء حقبة ما يسمى بـ"العملية السياسية" التي تأسست على سياسات الإقصاء والاستبعاد لقوى اجتماعية وسياسية نافذة في البلاد.
وطالبت المنظمة، الحكومة العراقية والأطراف الإقليمية والدولية الداعمة لها بتجنب استهداف المدنيين والأعيان المدنية في الموصل وغيرها، وبدء مسار جاد للتحقيق والمساءلة للقوات الحكومية والميليشيات الداعمة لها عن الجرائم التي تورطوا في ارتكابها، وإنهاء ميراث السلوكيات الثأرية التي قادت البلاد إلى الفوضى الشاملة وقوضت الاستقرار.
أعربت المنظمة العربية لحقوق الإنسان، عن إدانتها للتفجيرات الإرهابية، التي وقعت صباح اليوم في قوقجلي شرقي الموصل، وأودت بحياة 23 شخصاً، بينهم 15 مدنياً و8 من رجال الشرطة.
واستهدفت ثلاث سيارات مفخخة سوق قوقجلي، وأشارت المصادر الأمنية العراقية إلى أن تنظيم "داعش" الإرهابي يقف خلف هذه التفجيرات، قبل أن يعلن التنظيم عن تبنيه لهذه التفجيرات.
وأكدت المنظمة، في بيان لها، وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، خشيتها مما تشكله هذه الجرائم من تأجيج للنزعات المذهبية في العراق، التي اكتوت بنار الثأر القائم على الصراعات المذهبية والطائفية والعرقية، بعد أسابيع من الاحتلال الأمريكي للبلاد في أبريل/نيسان 2003، ما أدى إلى توليد سلسلة متواصلة من عمليات التطهير المتبادل في المناطق المختلفة، وهو ما أدى إلى توليد بيئة أقل قدرة على مقاومة الاحتلال الأجنبي، ودعمت جرائم الإرهاب المتبادلة.
وناشدت المنظمة الأطراف العراقية المختلفة، تبني طريق الحوار الجامع لوضع أساس جديد لوحدة البلاد على أساس من المواطنة وحقوق الإنسان والمساواة في الحقوق والواجبات ونبذ الخلافات، وإنهاء حقبة ما يسمى بـ"العملية السياسية" التي تأسست على سياسات الإقصاء والاستبعاد لقوى اجتماعية وسياسية نافذة في البلاد.
وطالبت المنظمة، الحكومة العراقية والأطراف الإقليمية والدولية الداعمة لها بتجنب استهداف المدنيين والأعيان المدنية في الموصل وغيرها، وبدء مسار جاد للتحقيق والمساءلة للقوات الحكومية والميليشيات الداعمة لها عن الجرائم التي تورطوا في ارتكابها، وإنهاء ميراث السلوكيات الثأرية التي قادت البلاد إلى الفوضى الشاملة وقوضت الاستقرار.

التعليقات