أسرة مجمع فلسطين الطبي تنقذ حياة طفل (خداج بوزن 800 غم)

رام الله - دنيا الوطن
ولد بوزن 815 غم فقط بعد اقل من ستة أشهر على حمله، وكان من الصعب الحكم عليه بان يحظى بفرصه للحياة، ولكن إرادة الله، وحنكة العاملين في قسم الحضانة والعناية المركزة للأطفال في مجمع فلسطين الطبي كانت وراء بقاء الطفل (آدم) توفيق كعابنة على قيد الحياة وبصحة وعافية تامه.

قصة نجاح جديده تضاف للعاملين في مجمع فلسطين الطبي حيث انجبت السيدة "منى حبيات" طفل بعد مرور 25 اسبوع على حملها, وكان الطفل بوزن 815 غم فقط , وبعد مشيئة الله,  تلقفته ايدي الحنان والرعاية من قابلات وممرضات وأطباء مجمع فلسطين الطبي, ليدخل الى قسم العناية المركزة في المجمع بوضع صحي حرج للغاية ويمكث فيها ثلاثة شهور تظافرت فيها الجهود من كافة الطواقم، وبرعاية الله أولا وأطباء وممرضي قسم الحضانة والعناية المركزة للأطفال, وبجهود يومية متراكمة ومتواصلة, وخدمة نوعية بجودة عالية وفق اعلى معايير سلامة المرضى واحدث البروتوكولات العالمية, تم انقاذ حياة طفل السيدة منى, واطلق عليه ذويه والعاملين في المجمع اسم " آدم" نظرا لرمزية الاسم.

واليوم مرت ثلاث شهور على ولادة الطفل آدم وأصبح وزنه 1800غم، ليعلن عن خروجه من قسم الحضانة في المجمع وهو بصحة وعافية تامه دون أي مشاكل سمعية او بصرية او أي مضاعفات طبية لأي من أجهزة جسمه الحيوية والعضوية.

وفي احتفال مهيب، قام العاملين في مجمع فلسطين الطبي بعلم احتفال خاص للطفل آدم نظرا لخصوصية وضعه الصحي والتي ولدًت علاقة خاصة ما بين العاملين في القسم والطفل آدم وذويه معتبريه كأنه أحد افراد اسرتهم الحانية.

من جانبه قام الدكتور احمد البيتاوي المدير التنفيذي للمجمع بتقديم الشكر والعرفان لكافة العاملين في قسمي الحضانة والعناية المركزة للأطفال من أطباء وممرضين وفنيين، وأيضا للقابلات وللأطباء في قسم الولادة، معتبرا ان هذا الإنجاز تتويج لجهود العاملين جمعياً برفع مستوى وجدوة الخدمات الطبية بما يستحقه المواطن الفلسطيني

اما السيدة منى (ام آدم) التي كانت تحتضن الطفل آدم طوال فترة الاحتفال وكأنها تحتضن أكبر جوهرة في العالم، فان الدمعة ما فارقت عينها وهي ترى اسرة مجمع فلسطين الطبي تقيم احتفالاً بهيجا لابنها كأنه أحد افراد هذه الاسرة، وعجزت كلماتها عن تقديم الشكر للطواقم الصحية في المجمع مكتفيه بنظرة شكر ودمعة سعادة وفرح كبير لما آل اليه وضع ابنها وهو على اعتاب السلامة خارجا الى بيته لأول مرة.