ترزي: الحديث عن تصاريح إسرائيلية للمسيحيين كاذبة والاحتلال يستغلها إعلامياً

ترزي: الحديث عن تصاريح إسرائيلية للمسيحيين كاذبة والاحتلال يستغلها إعلامياً
رام الله - دنيا الوطن
قال سهيل نقولا ترزي، مدير مؤسسة بيلست الوطنية، إن عدد التصاريح التي منحتها الجهات الإسرائيلية للفلسطينيين المسيحيين في قطاع غزة، حوالي 700 تصريحًا؛ مستدركاً: "لكن على أرض الواقع أقل من 150 تصريحاً، على عكس ما أعلنته وسائل الإعلام الإسرائيلية بإصدار تسهيلاً للتصاريح للعائلات المسيحية بمناسبة أعياد الميلاد".

وأوضح ترزي، أن من بين هذه التصاريح الكثيرمنها لأطفال صغار أقل من عشرة سنوات بدون إعطاء والديهم تصريح، وهذا يعني بأنهم لا يستطيعوا زيارة الأماكن المقدسة بدون عائلاتهم، وأيضا الكثير من العائلات لم تعطى أي تصريح إلا لفرد واحد من العائلة مثل الأم أو الأب بدون باقي أفراد العائلة، وأيضا لا تستطيع بهذه المناسبة المجيدة، أن تزور هذه العائلات الأماكن المقدسة، وتم رفض الكثير من تصاريح الزيارة لكبار السن.

وأضاف أن هذا المخطط متبع منذ سنوات بأن العديد من الأطفال الذين حصلوا على تصاريح زيارة، لم يحصل ذويهم البالغين عليها، وأن العديد من الآباء أو الأمهات لم تحصل زوجاتهم أو أزواجهم وأولادهم على التصاريح أيضًا، حيث كانت التوزيع مبرمج ومخطط بطريقة شيطانية حيث بهذه الطريقة منع الكثير من العائلات الفلسطينية المسيحية من زيارة الأماكن المقدسة رغم حصولهم على تصريح زيارة ولم يبقىسوى بعض التصاريح لكبار السن الذين أيضا يحتاجون المساعدة من ذويهم الذين لم يسمح لهم لزيارة الأماكن المقدسة.

وأشار إلى أن  وسائل الإعلام الإسرائيلية التي ضخمت الحدث إعلاميا عن التسهيلات للفلسطينيين المسيحيين في الضفة الغربية، وقطاع غزة بمناسبة حلول أعياد الميلاد المجيدة مستغلة هذه المناسبة إعلاميا على المستويين المحلي والدولي، حيث قالت إن الحكومةالإسرائيلية اطلعت السلطة الفلسطينية والجهات المعنية في المجتمع الدولية على هذه السلسلة من الإجراءات.

وتابع: "يلاحظ هنا بأن التصاريح المعطاة للفلسطينيين المسيحيين لبعض كبار السن والكثير من الأطفال الصغار وهم الذين يحتاجون المساعدة من ذويهم يتجاوزون 500 تصريحاً والباقي تصاريح وهمية لعائلات خارج الوطن أو من توفوا منذفترة أو لمن لم يتقدموا لطلب تصريح زيارة، وإسرائيل تستغل ذلك إعلاميا على المستويين المحلي والدولي بأنها دولة تكفل حرية العبادة.

وأكمل: " أما الواقع فإسرائيل لم تعطي العائلات تصاريح زيارة للأماكن المقدسة إلا لمن ندر، لان الزوجة لا تسافر بدون زوجها لأنه لم يعطى تصريح زيارة له وأيضا الأطفال لا يسافرون لان أبويهم لم يحصلا على تصريح وأيضا الأب لا يسافر لان أطفاله وزوجته لم يعطيا تصاريح، وكبار السن والأطفال لا يستطيعوا السفر لزيارة الأماكن المقدسة لأنهم يحتاجون مساعدة ذويهم وهكذا.

وطالب ترزي، الجهات الفلسطينية المختصة عدم السكوت والرضوخ للأمر الواقع؛ لأننا الشعب الفلسطيني نعيش تحت عنجهية وظلم وغطرسة الاحتلال الإسرائيلي ولنا الحق الكامل حسب المواثيق الدولية التي تكفل لأبناء شعبنا الفلسطيني حرية العبادة ويجب العمل بكل وضوح لكشف الألاعيب والمخططات الشيطانية لإسرائيل حتى لا تستطيع الاستفادة والعب على مبدأ حرية العبادة.