فريق وطني يحميني يصل الى ابعد نقطة في المناطق المحررة من الموصل وصلاح الدين
رام الله - دنيا الوطن
يستمر فريق وطني يحميني بزيارة المناطق والقرى المحررة في الموصل وصلاح الدين لاجراء مسح ميداني شامل للعوائل الفقيرة والكشف عن الحالات المرضية المستعصية لغرض شمولهم برواتب الاعانة الاجتماعية فضلا عن تسجيل الباحثين عن العمل لاشراكهم في مراكز التشغيل والتدريب بغية منحهم قروض المشاريع الصغيرة المدرة للدخل .
وقال المتحدث باسم وزارة العمل عمار منعم ان المسح الميداني لا يزال مستمرا في المناطق المحررة من الموصل وصلاح الدين، لافتا الى انه سيتم ارسال بيانات الاسر الفقيرة التي اجرى لها بحث ميداني الى وزارة التخطيط والتعاون الانمائي لغرض بيان مدى استحقاقهم للشمول باعانة الحماية الاجتماعية وان القسم الاخر من هذه الاسر قد تم تحويلهم الى هيئة ذوي الاعاقة والاحتياجات الخاصة لشمولهم براتب المعين المتفرغ.
كما اشار منعم الى تحويل عدد من الشباب الباحثين عن العمل من هذه الاسر الى دائرة التدريب المهني لاتاحة الفرصة لهم للمشاركة في الدورات التدريبية المفتوحة في مراكز التدريب المهني في مختلف الاختصاصات والمهن لتأهيلهم وتطوير ادائهم واكسابهم المعارف والمهارات التي تؤهلهم للدخول في سوق العمل، منوها الى قرب اعادة فتح مركز التدريب والتشغيل في الشرقاط الذي سيضم الافا من الشباب الباحثين عن العمل في المناطق المحررة بغية زجهم في دورات تمتد لشهرين او ثلاثة تحت اشراف مدربين ومهندسين مختصين تؤهلهم للحصول على قروض لانشاء مشاريع صغيرة مدرة للدخل لضمان حياة كريمة لهم .
من جانبهم عبر اهالي المدن والقرى المحررة عن امتنانهم لهذه الخطوة واهميتها في تخفيف الكثير من المعاناة والظروف الصعبة والقاسية التي عاشوها على ايدي تنظيمات داعش الارهابية
يذكر أن وزير العمل والشؤون الاجتماعية المهندس محمد شياع السوداني قد وجه فريق وطني يحميني التابع للوزارة باجراء زيارات ميدانية للقرى والمناطق المحررة من الموصل وصلاح الدين للاطلاع على مشاكلهم واحتياجاتهم في الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والنفسية ورصد الحالات الانسانية التى تعنى بها الوزارة للقيام بالاجراءات المناسبة بما يخدم شريحة الفقراء والمحتاجين فيها، فضلا عن تقديم الخدمات بما يساهم في عودة النازحين اليها.
يستمر فريق وطني يحميني بزيارة المناطق والقرى المحررة في الموصل وصلاح الدين لاجراء مسح ميداني شامل للعوائل الفقيرة والكشف عن الحالات المرضية المستعصية لغرض شمولهم برواتب الاعانة الاجتماعية فضلا عن تسجيل الباحثين عن العمل لاشراكهم في مراكز التشغيل والتدريب بغية منحهم قروض المشاريع الصغيرة المدرة للدخل .
وقال المتحدث باسم وزارة العمل عمار منعم ان المسح الميداني لا يزال مستمرا في المناطق المحررة من الموصل وصلاح الدين، لافتا الى انه سيتم ارسال بيانات الاسر الفقيرة التي اجرى لها بحث ميداني الى وزارة التخطيط والتعاون الانمائي لغرض بيان مدى استحقاقهم للشمول باعانة الحماية الاجتماعية وان القسم الاخر من هذه الاسر قد تم تحويلهم الى هيئة ذوي الاعاقة والاحتياجات الخاصة لشمولهم براتب المعين المتفرغ.
كما اشار منعم الى تحويل عدد من الشباب الباحثين عن العمل من هذه الاسر الى دائرة التدريب المهني لاتاحة الفرصة لهم للمشاركة في الدورات التدريبية المفتوحة في مراكز التدريب المهني في مختلف الاختصاصات والمهن لتأهيلهم وتطوير ادائهم واكسابهم المعارف والمهارات التي تؤهلهم للدخول في سوق العمل، منوها الى قرب اعادة فتح مركز التدريب والتشغيل في الشرقاط الذي سيضم الافا من الشباب الباحثين عن العمل في المناطق المحررة بغية زجهم في دورات تمتد لشهرين او ثلاثة تحت اشراف مدربين ومهندسين مختصين تؤهلهم للحصول على قروض لانشاء مشاريع صغيرة مدرة للدخل لضمان حياة كريمة لهم .
من جانبهم عبر اهالي المدن والقرى المحررة عن امتنانهم لهذه الخطوة واهميتها في تخفيف الكثير من المعاناة والظروف الصعبة والقاسية التي عاشوها على ايدي تنظيمات داعش الارهابية
يذكر أن وزير العمل والشؤون الاجتماعية المهندس محمد شياع السوداني قد وجه فريق وطني يحميني التابع للوزارة باجراء زيارات ميدانية للقرى والمناطق المحررة من الموصل وصلاح الدين للاطلاع على مشاكلهم واحتياجاتهم في الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والنفسية ورصد الحالات الانسانية التى تعنى بها الوزارة للقيام بالاجراءات المناسبة بما يخدم شريحة الفقراء والمحتاجين فيها، فضلا عن تقديم الخدمات بما يساهم في عودة النازحين اليها.

التعليقات