النائب أبو عرار: "الميزانية تخدم الاستيطان اليهودي وتتجاهل توسعة البلدات العربية
رام الله - دنيا الوطن
في خطاب النائب طلب أبو عرار أمام الهيئة العامة للكنيست لاعتراضه على ميزانية 2017-2018، عرض مشاكل العرب التي يجب أن تشملها الميزانية، وبالذات ميزانية لخطة استراتيجية لحل المشاكل العربية العالقة.
في خطاب النائب طلب أبو عرار أمام الهيئة العامة للكنيست لاعتراضه على ميزانية 2017-2018، عرض مشاكل العرب التي يجب أن تشملها الميزانية، وبالذات ميزانية لخطة استراتيجية لحل المشاكل العربية العالقة.
واعترض على احتواء الميزانية لميزانيات للمستوطنات، وربط تمرير ميزانيات للعرب بتمرير ميزانيات للمستوطنات، كما بين وجود ميزانيات لنقل الطلاب في القرى غير المعترف بها لمدارسهم، ولتطوير عرب النقب.
وبين أبو عرار أن الميزانية يجب أن تشمل بناء مدارس وليس نقل طلاب، علماً أن 80% من طلاب القرى غير المعترف بها، والمعترف بها حديثاً يتم نقلهم إلى مدارس بالمواصلات، في حين يجب أن تستثمر هذه الميزاينات ذاتها لبناء مدارس، ولكن هذه الميزانيات ترسخ نية الحكومة في تهجير القرى غير المعترف بها، كما أن 5200 طالب وطالبة ما بين أجيال 3-5 لا توجد لهم أي أطر تعليمية ولا توجد في الميزانية الجديدة أية حلول لهذه الفئة.
كما إن خدمات الصحة غير متوفرة في القرى غير المعترف بها، بالإضافة لخدمات الرفاه، ولم نر أية ميزانية لحل مثل هذه المشاكل.
وما يخص مستوطنة "عمونا" ومماطلة الحكومة في ترحيلها، بين أبو عرار أن نتنياهو وزمرته من البيت اليهودي عملت كل ما بوسعها ليرضى عنها المستوطنون، وكانت الحكومة تسير وفق خطة المستوطنين، وليس وفق خطة حكومية، ويعمل نتنياهو على شرعنة المستوطنة من خلال تحريك وهمي لعدد من البيوت، علماً أن هذه المستوطنة قامت على أرض فلسطينية محتلة، ولكن في النقب مع أن الأرض أرضنا لا جلوس مع أصحاب الأرض ولا اعتراف بهم، ويعين نتنياهو وزراء لمتابعة الموضوع لدى عرب النقب، والطابع السائد في حل قضايا القرى غير المعترف بها عنصري، وتشمل خطط حكومة نتنياهو من خلال مخطط "برافر" تهجير قرى عربية وتوطين يهود مكانها، كما هو الحال في أم الحيران، وفي قرية الزرنوق.

التعليقات