الإسلامية المسيحية تبارك عيد الميلاد داعيةًً لنبذ أسس الفرقة والخلاف
رام الله - دنيا الوطن
هنأت الهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات اليوم الخميس الموافق 22/12/2016م أبناء الشعب الفلسطيني بعيد الميلاد المجيد، مؤكدةً أن ميلاد السيد المسيح هو ميلاد المحبة والسلام.
هذا ودعت الهيئة بمناسبة عيد ميلاد السيد المسيح له المجد، والسنة الميلادية المجيدة، الى نشر اسس السلام بالعالم أجمع، مؤكدة على ان الرسالة الاسمى للسيد المسيح كانت بنشر السلام بين الجميع، حيث تعم المحبة والمؤاخاة والخير، ونبذ اسس الفرقة والخلاف.
وفي سياق متصل أكدت الهيئة على ان القدس مهد الديانات السماوية الثلاث والتي تحتضن قيامة السيد المسيح له المجد، تتعرض في كل يوم وفي كل ساعة لهجمة استيطانية وتهودية كبيرة، حيث تهدم البيوت وتشق الانفاق وتدنس الكنائس والمساجد بالحرق والتدمير والاقتحام، ناهيك عن الاجراءات التعسفية ضد المقدسيين بالاعتقال والضرب والتنكيل، داعية العالم اجمع في العام الجديد الى ضرورة تحمل مسؤولياته بوضع حد لممارسات الاحتلال الاسرائيلي في القدس المحتلة وسائر الاراضي الفلسطينية.
وأشارت الى ان الاحتلال وفي كل سنة يعمل على تعكير هذه الفرحة من خلال جدار الفصل العنصري الذي يحرم أبناء الضفة الغربية وقطاع غزة من المشاركة في هذه المناسبة العطرة، فهي فرحة تنتابها غصة الظلم.
ومن جانبه بارك الأمين العام د. عيسى الاعياد الميلادية المجيدة ،" مشيراً الى ان فلسطين تمتاز في عيد الميلاد المجيد بوحدة وطنية راسخة الجذور في عمق التاريخ حين تتعانق الكنائس مع المساجد في لوحة فريدة تعبر عن ذروة المحبة والتسامح والإخاء
وأشار الى أن اعياد الميلاد تدل على العمق الحضاري المنفتح والمعبر عن روح فلسطين الحية التي كانت ولاتزال وطناً للتعدد والتسامح الاصيل، والاحتفال بعيد ميلاد سيدنا يسوع المسيح له المجد، تعكس ثقافة المحبة وتحاكي الارث الحضاري الذي عرفته فلسطين منذ ولادة التاريخ، وأعياد أبناء الشعب العربي الفلسطيني مسيحيين ومسلمين هي أعياد وطنية تتآلف فيها القلوب وتلتقي عندها محبة الجميع للوطن.
هنأت الهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات اليوم الخميس الموافق 22/12/2016م أبناء الشعب الفلسطيني بعيد الميلاد المجيد، مؤكدةً أن ميلاد السيد المسيح هو ميلاد المحبة والسلام.
هذا ودعت الهيئة بمناسبة عيد ميلاد السيد المسيح له المجد، والسنة الميلادية المجيدة، الى نشر اسس السلام بالعالم أجمع، مؤكدة على ان الرسالة الاسمى للسيد المسيح كانت بنشر السلام بين الجميع، حيث تعم المحبة والمؤاخاة والخير، ونبذ اسس الفرقة والخلاف.
وفي سياق متصل أكدت الهيئة على ان القدس مهد الديانات السماوية الثلاث والتي تحتضن قيامة السيد المسيح له المجد، تتعرض في كل يوم وفي كل ساعة لهجمة استيطانية وتهودية كبيرة، حيث تهدم البيوت وتشق الانفاق وتدنس الكنائس والمساجد بالحرق والتدمير والاقتحام، ناهيك عن الاجراءات التعسفية ضد المقدسيين بالاعتقال والضرب والتنكيل، داعية العالم اجمع في العام الجديد الى ضرورة تحمل مسؤولياته بوضع حد لممارسات الاحتلال الاسرائيلي في القدس المحتلة وسائر الاراضي الفلسطينية.
وأشارت الى ان الاحتلال وفي كل سنة يعمل على تعكير هذه الفرحة من خلال جدار الفصل العنصري الذي يحرم أبناء الضفة الغربية وقطاع غزة من المشاركة في هذه المناسبة العطرة، فهي فرحة تنتابها غصة الظلم.
ومن جانبه بارك الأمين العام د. عيسى الاعياد الميلادية المجيدة ،" مشيراً الى ان فلسطين تمتاز في عيد الميلاد المجيد بوحدة وطنية راسخة الجذور في عمق التاريخ حين تتعانق الكنائس مع المساجد في لوحة فريدة تعبر عن ذروة المحبة والتسامح والإخاء
وأشار الى أن اعياد الميلاد تدل على العمق الحضاري المنفتح والمعبر عن روح فلسطين الحية التي كانت ولاتزال وطناً للتعدد والتسامح الاصيل، والاحتفال بعيد ميلاد سيدنا يسوع المسيح له المجد، تعكس ثقافة المحبة وتحاكي الارث الحضاري الذي عرفته فلسطين منذ ولادة التاريخ، وأعياد أبناء الشعب العربي الفلسطيني مسيحيين ومسلمين هي أعياد وطنية تتآلف فيها القلوب وتلتقي عندها محبة الجميع للوطن.
