الخارجية الفلسطينية: الحكومة تولي اهتماماً بقطاع العمليات الإنسانية وسنقدم كافة التسهيلات للأمم المتحدة
رام الله - دنيا الوطن
أصدرت وزارة الخارجية الفلسطينية في غزة، بياناً صحفياً مساء الأربعاء، وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، في ضوء إعلان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) عن خطة الإستجابة الإنسانية لعام 2017.
وأكدت الخارجية، أن الحكومة الفلسطينية في غزة تولي اهتماماً لقطاع العمليات الإنسانية وخطة الإستجابة لمكتب أوتشا لعام 2017، وترى أنها تسهم في تخفيف المعاناة عن شعبنا الفلسطيني المحاصر، مؤكدةً أنها سوف تقدم كافة التسهيلات اللازمة لإنجاح تنفيذ ما ورد في الخطة مع الدعوة المستمرة بزيادة الميزانية المخصصة لهذا القطاع الحيوي.
وشدد البيان، على أن الحكومة تؤكد على شراكتها الإيجابية مع كافة الهيئات والمؤسسات الدولية والأممية الفاعلة في مجال العمل الإنساني وكذلك مع مؤسسات المجتمع المدني لتلبية الاحتياجات الإنسانية للسكان في قطاع غزة.
وعبر البيان، عن تقدير الحكومة في غزة إلى وكالات الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية لما تقوم به من دور مهم في تلبية احتياجات الشعب الفلسطيني المحاصر والقابع تحت الاحتلال منذ عقود.
وأضاف: "بالرغم من أهمية العمل الإغاثي الإنساني، إلا أن الحكومة الفلسطينية تدعو الوكلات الأممية والمؤسسات
الدولية العاملة في فلسطين إلى الاهتمام بالجانب التنموي طويل الأمد".
وأكد على أن الاحتلال والحصار هما العائق الرئيسي أمام إنجاح أية خطة في الجانب الإنساني أو التنموي، وعليه فإن نضال الشعب الفلسطيني ورسائل الحكومات الصديقة للشعب الفلسطيني حول العالم يتوجب أن تنصب نحو إنهاء الاحتلال الإسرائيلي ورفع الحصار عن قطاع غزة.
أصدرت وزارة الخارجية الفلسطينية في غزة، بياناً صحفياً مساء الأربعاء، وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، في ضوء إعلان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) عن خطة الإستجابة الإنسانية لعام 2017.
وأكدت الخارجية، أن الحكومة الفلسطينية في غزة تولي اهتماماً لقطاع العمليات الإنسانية وخطة الإستجابة لمكتب أوتشا لعام 2017، وترى أنها تسهم في تخفيف المعاناة عن شعبنا الفلسطيني المحاصر، مؤكدةً أنها سوف تقدم كافة التسهيلات اللازمة لإنجاح تنفيذ ما ورد في الخطة مع الدعوة المستمرة بزيادة الميزانية المخصصة لهذا القطاع الحيوي.
وشدد البيان، على أن الحكومة تؤكد على شراكتها الإيجابية مع كافة الهيئات والمؤسسات الدولية والأممية الفاعلة في مجال العمل الإنساني وكذلك مع مؤسسات المجتمع المدني لتلبية الاحتياجات الإنسانية للسكان في قطاع غزة.
وعبر البيان، عن تقدير الحكومة في غزة إلى وكالات الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية لما تقوم به من دور مهم في تلبية احتياجات الشعب الفلسطيني المحاصر والقابع تحت الاحتلال منذ عقود.
وأضاف: "بالرغم من أهمية العمل الإغاثي الإنساني، إلا أن الحكومة الفلسطينية تدعو الوكلات الأممية والمؤسسات
الدولية العاملة في فلسطين إلى الاهتمام بالجانب التنموي طويل الأمد".
وأكد على أن الاحتلال والحصار هما العائق الرئيسي أمام إنجاح أية خطة في الجانب الإنساني أو التنموي، وعليه فإن نضال الشعب الفلسطيني ورسائل الحكومات الصديقة للشعب الفلسطيني حول العالم يتوجب أن تنصب نحو إنهاء الاحتلال الإسرائيلي ورفع الحصار عن قطاع غزة.
