التنمية الزراعية تنظم حفل توقيع اتفاقيات منحة مشروع الصندوق العربي للإنماء
رام الله - دنيا الوطن
نظمت جمعية التنمية الزراعية الفلسطينية (الاغاثة الزراعية) اليوم الاربعاء، في مدينة القدس، حفل توقيع اتفاقيات منح من خلال مشروع دعم الشباب المقدسي، وتوفير فرص عمل للرياديين الشباب، والممول من قبل الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي-الكويت.
وذلك في ظل تصاعد وتيرة الحملة الشرسة التي يشنها الإحتلال الإسرائيلي على مدينة القدس وسكانها، حيث أن المدينة تعاني من سياسة الاحتلال الممنهجة، وإلى تهديد معالمها، وإفراغها من سكانها الأصليين، وعزلها بصورة مباشرة عن باقي الجسد الفلسطيني.
حيث قام مدير المشروع ماهر ساحلية، بتوقيع اتفاقيات المنح مع ثلاثون شاباً وشابة، من الذين وقع عليهم الاختيار، وذلك بعد إجراءات طويلة من عمليات الدراسة والفرز والتقييم، للوصول إلى أفضل المشاريع النوعية لدعم إقامتها في مدينة القدس، من أجل تعزيز صمودهم بالمدينة.
حيث حضر حشد من المدعوين وعلى رأسهم السيد عبد الله صيام/نيابةً عن عطوفة المحافظ السيد عدنان الحسيني/وزير شؤون القدس، كما حضر من أعضاء اللجنة التوجيهية للمشروع، كل من الآنسة ساندرين عامر/المديرة التنفيذية لجمعية الشابات المسيحية، والسيد مازن الجعبري/المدير العام لدائرة تنمية الشباب-جمعية الدراسات العربية.
هذا وقد تخلل الحفل كلمة لنائب وزير شؤون القدس السيد عبد الله صيام ، حيث تقدم بالشكر لإدارة الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي-الكويت، على الدعم اللامتناهي الذي يقدمونه لأبنائنا المقدسيين، مؤكداً للحضور، بأن الصندوق العربي، كان من الأوائل في تقديم الدعم لسكان محافظة القدس.
كما هنأ السيد صيام الشباب والشابات على نجاحهم في الحصول على منحة الصندوق، مؤكداً بأن العدد الثلاثون الذين فازوا بمنحة الصندوق، هو ليس العدد الحقيقي لفئة الشباب الذي بحاجة إلى الدعم والمساندة في مدينة القدس، بل هو أكثر من ذلك بكثير.
كما ألقى مدير المشروع/السيد ماهر ساحلية كلمة المؤسسة منوهاً إلى أن الإغاثة الزراعية التي حملت على عاتقها منذ العام 1983، العمل على المساهمة في حماية الأراضي الفلسطينية من المصادرة وذلك بزراعتها واستخدامها، وتزويد كافة المزارعين الفلسطينين المحرومين من برامج الإرشاد الفني المتخصص.
و أضاف ساحلية ان الاغاثة الزراعية على مر السنين امتازت بالمشاركة مع مؤسسات العمل الأهلي الفلسطيني ضمن الشبكات المحلية والإقليمية المتخصصة من أجل حماية المدينة المقدسة .
وارتكزت بتعاملها مع الفئات المستهدفة والمستفيدين بشكل عام على القيم الناظمة وخاصة الشفافية والعدالة المستندة إلى حقوق الغير والتطوع وقبول الآخر، والتجديد والابتكار والإنتماء والتعلم الذاتي والشراكة والمسؤولية الإجتماعية.
وقال السيد مازن الجعبري/عضو اللجنة التوجيهية، خلال كلمته التي ألقاها عن اللجنة التوجيهية، بأن عملية اختيار المشاريع، قد تمت بمنتهى الشفافية، منوهاً إلى وجود مسؤولية كبيرة اتجاه هذه المنحة من قبلهم، فهذه المنحة لا يتم الحصول عليها بالسهولة التي يظنها البعض، فهناك العديد من الخريجين يستغرقهم البحث عن فرص عمل بما لا يزيد عن العامين.
وكما تم تقديم عرض موضحاً مراحل تنفيذ المشروع حتى توقيع الاتفاقيات.
وفي نهاية الحفل، تم توقيع الاتفاقيات مع الثلاثون متقدم لمنحة الصندوق، وعلى أن يتم استكمال مراحل تنفيذ المشروع خلال الفترة القادمة.
نظمت جمعية التنمية الزراعية الفلسطينية (الاغاثة الزراعية) اليوم الاربعاء، في مدينة القدس، حفل توقيع اتفاقيات منح من خلال مشروع دعم الشباب المقدسي، وتوفير فرص عمل للرياديين الشباب، والممول من قبل الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي-الكويت.
وذلك في ظل تصاعد وتيرة الحملة الشرسة التي يشنها الإحتلال الإسرائيلي على مدينة القدس وسكانها، حيث أن المدينة تعاني من سياسة الاحتلال الممنهجة، وإلى تهديد معالمها، وإفراغها من سكانها الأصليين، وعزلها بصورة مباشرة عن باقي الجسد الفلسطيني.
حيث قام مدير المشروع ماهر ساحلية، بتوقيع اتفاقيات المنح مع ثلاثون شاباً وشابة، من الذين وقع عليهم الاختيار، وذلك بعد إجراءات طويلة من عمليات الدراسة والفرز والتقييم، للوصول إلى أفضل المشاريع النوعية لدعم إقامتها في مدينة القدس، من أجل تعزيز صمودهم بالمدينة.
حيث حضر حشد من المدعوين وعلى رأسهم السيد عبد الله صيام/نيابةً عن عطوفة المحافظ السيد عدنان الحسيني/وزير شؤون القدس، كما حضر من أعضاء اللجنة التوجيهية للمشروع، كل من الآنسة ساندرين عامر/المديرة التنفيذية لجمعية الشابات المسيحية، والسيد مازن الجعبري/المدير العام لدائرة تنمية الشباب-جمعية الدراسات العربية.
هذا وقد تخلل الحفل كلمة لنائب وزير شؤون القدس السيد عبد الله صيام ، حيث تقدم بالشكر لإدارة الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي-الكويت، على الدعم اللامتناهي الذي يقدمونه لأبنائنا المقدسيين، مؤكداً للحضور، بأن الصندوق العربي، كان من الأوائل في تقديم الدعم لسكان محافظة القدس.
كما هنأ السيد صيام الشباب والشابات على نجاحهم في الحصول على منحة الصندوق، مؤكداً بأن العدد الثلاثون الذين فازوا بمنحة الصندوق، هو ليس العدد الحقيقي لفئة الشباب الذي بحاجة إلى الدعم والمساندة في مدينة القدس، بل هو أكثر من ذلك بكثير.
كما ألقى مدير المشروع/السيد ماهر ساحلية كلمة المؤسسة منوهاً إلى أن الإغاثة الزراعية التي حملت على عاتقها منذ العام 1983، العمل على المساهمة في حماية الأراضي الفلسطينية من المصادرة وذلك بزراعتها واستخدامها، وتزويد كافة المزارعين الفلسطينين المحرومين من برامج الإرشاد الفني المتخصص.
و أضاف ساحلية ان الاغاثة الزراعية على مر السنين امتازت بالمشاركة مع مؤسسات العمل الأهلي الفلسطيني ضمن الشبكات المحلية والإقليمية المتخصصة من أجل حماية المدينة المقدسة .
وارتكزت بتعاملها مع الفئات المستهدفة والمستفيدين بشكل عام على القيم الناظمة وخاصة الشفافية والعدالة المستندة إلى حقوق الغير والتطوع وقبول الآخر، والتجديد والابتكار والإنتماء والتعلم الذاتي والشراكة والمسؤولية الإجتماعية.
وقال السيد مازن الجعبري/عضو اللجنة التوجيهية، خلال كلمته التي ألقاها عن اللجنة التوجيهية، بأن عملية اختيار المشاريع، قد تمت بمنتهى الشفافية، منوهاً إلى وجود مسؤولية كبيرة اتجاه هذه المنحة من قبلهم، فهذه المنحة لا يتم الحصول عليها بالسهولة التي يظنها البعض، فهناك العديد من الخريجين يستغرقهم البحث عن فرص عمل بما لا يزيد عن العامين.
وكما تم تقديم عرض موضحاً مراحل تنفيذ المشروع حتى توقيع الاتفاقيات.
وفي نهاية الحفل، تم توقيع الاتفاقيات مع الثلاثون متقدم لمنحة الصندوق، وعلى أن يتم استكمال مراحل تنفيذ المشروع خلال الفترة القادمة.
