عائلة الأسير سامر عبد اللطيف تناشد لإجراء عملية جراحية عاجلة لنجلها
رام الله - دنيا الوطن
ناشدت عائلة سامر حسن عبد اللطيف (26 عاماً)، من بلدة قبلان جنوب مدينة نابلس، عبر مركز أسرى فلسطين للدراسات المؤسسات المختصة، بضرورة الضغط على الاحتلال الإسرائيلي لإجراء عملية جراحية لنجلها قبل فوات الأوان.
ونقلت الناطقة الإعلامية للمركز أمينة طويل عن العائلة، أن الأسير سامر، اعتقلته وحدات إسرائيلية خاصة بتاريخ 1/2/2016 من بلدته بعد إطلاق 10 رصاصات عليه أدت لإصابته في القدمين والظهر والبطن أسفل الصرّة، بعد أن قاموا باعتقال شقيقه القاصر عبد اللطيف (17 عاماً) والذي يقبع حاليا في سجن مجدو- قسم الأشبال.
وأضافت الطويل، أن الأسير سامر مكث في مستشفى "بلنسون" في الداخل المحتل 12 يوماً، وثم جرى نقله إلى سجن "هداريم" رغم حاجته الشديدة للعلاج والمتابعة الطبية، بعد أن تم استئصال جزء من الأمعاء الدقيقة جراء إصابته الخطيرة، ولا يزال يحتاج إلى عملية جراحية لاستكمال العلاج، حيث تماطل سلطات الاحتلال في إجرائها منذ شهور.
وأشارت الطويل إلى أن الأسير يعاني بشكل كبير أثناء عملية نقله من وإلى المحكمة عبر البوسطة (سيئة السمعة) علماً أنه أمضى في سجون الاحتلال 6 أشهر في عام 2015 وقد اعتدى جنود الاحتلال عليه بالضرب المبرح، ما أدى لإصابته بجروح غائرة في الرأس.
ناشدت عائلة سامر حسن عبد اللطيف (26 عاماً)، من بلدة قبلان جنوب مدينة نابلس، عبر مركز أسرى فلسطين للدراسات المؤسسات المختصة، بضرورة الضغط على الاحتلال الإسرائيلي لإجراء عملية جراحية لنجلها قبل فوات الأوان.
ونقلت الناطقة الإعلامية للمركز أمينة طويل عن العائلة، أن الأسير سامر، اعتقلته وحدات إسرائيلية خاصة بتاريخ 1/2/2016 من بلدته بعد إطلاق 10 رصاصات عليه أدت لإصابته في القدمين والظهر والبطن أسفل الصرّة، بعد أن قاموا باعتقال شقيقه القاصر عبد اللطيف (17 عاماً) والذي يقبع حاليا في سجن مجدو- قسم الأشبال.
وأضافت الطويل، أن الأسير سامر مكث في مستشفى "بلنسون" في الداخل المحتل 12 يوماً، وثم جرى نقله إلى سجن "هداريم" رغم حاجته الشديدة للعلاج والمتابعة الطبية، بعد أن تم استئصال جزء من الأمعاء الدقيقة جراء إصابته الخطيرة، ولا يزال يحتاج إلى عملية جراحية لاستكمال العلاج، حيث تماطل سلطات الاحتلال في إجرائها منذ شهور.
وأشارت الطويل إلى أن الأسير يعاني بشكل كبير أثناء عملية نقله من وإلى المحكمة عبر البوسطة (سيئة السمعة) علماً أنه أمضى في سجون الاحتلال 6 أشهر في عام 2015 وقد اعتدى جنود الاحتلال عليه بالضرب المبرح، ما أدى لإصابته بجروح غائرة في الرأس.

التعليقات