مفوضية رام الله بالتعاون مع الكتيبة الخاصة الثامنة تنظمان محاضرة في مدرسة بنات البيرة الجديدة
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني وبالتعاون مع الكتيبة الخاصة الثامنة في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي محاضرةً لطالبات مدرسة بنات البيرة الجديدة الثانوية.

نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني وبالتعاون مع الكتيبة الخاصة الثامنة في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي محاضرةً لطالبات مدرسة بنات البيرة الجديدة الثانوية.
وكان عنوان المحاضرة: "الواجبات والمهام المنوطة بجهاز الأمن الوطني"، ألقاها ملازم أول/ سائد زهران من فرع التدريب في الأمن الوطني، بحضور المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، ولمى طعمة من الهيئة التدريسية، و( 30 ) طالبة من الصف الحادي عشر.
وافتتح المحاضرة مفوض الأمن الوطني رامي غنّام، مؤكداً للحضور من الطالبات بأنّ هذه المحاضرات تأتي نتيجةً لثمرة التعاون المستمر والبنّاء ما بين المؤسسة الأمنية والعسكرية من جهة، وما بين مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الحكومية من جهة أخرى؛ لتحقيق تأثيرات مخرجات هذه اللقاءات وأهمها رفع مستوى الثقافة الوطنية لدى أبنائنا الطلبة في كافة المجالات، والتي يمكن أن تساهم أيضاً في زيادة مهاراتهم وقدراتهم المعرفية والعلمية في المواضيع التي يجب أن يتلقوا فيها ثقافة وطنية عالية.
بدأ الملازم أول/ زهران محاضرته بتقديم نبذة تاريخية عن جهاز الأمن الوطني منذ أن كانت القوات الفلسطينية منتشرة في الساحات العربية وحتى قيام السلطة الوطنية الفلسطينية إلى أرض الوطن، وقدّم شرحاً وافياً عن أهم المهمات والواجبات التي يقوم بها هذا الجهاز، وبيّن أنّه يقوم بمهام عظيمة مع كافة الأجهزة الأمنية الأخرى من أجل اجتثاث كل الأفكار الهدّامة وملاحقة الأشخاص الخارجين عن القانون والتصدّي لكلِّ من يحاول زعزعة أمن الوطن والمواطنين، وبيّنَ أنّهم قادرون على التعامل مع أي طارئٍ وفي أي وقت، سواء أكان بالليل أو بالنّهار وحسب ما تقتضيه التعليمات العسكرية.
وقال زهران بأن جهاز الأمن الوطني يتكون من وحدات وأقسام وفروع عسكرية، حيث يقوم كل فرع أو قسم بواجبه وعمله بمسؤوليةٍ عالية، كما تتمتع هذه الوحدات العسكرية بتدريب يليق بكفاءة وقدرة منتسبيها من خلال التفوق والتميّز الدائم في هذه التدريبات، بالإضافة إلى أنّها تتمع بحرفية ومهنية ذات المستوى العالي وفي نهاية الأمر يكون الهدف للجميع هو تحقيق الأمان للوطن والاستقرار وسيادة القانون على الجميع.
وافتتح المحاضرة مفوض الأمن الوطني رامي غنّام، مؤكداً للحضور من الطالبات بأنّ هذه المحاضرات تأتي نتيجةً لثمرة التعاون المستمر والبنّاء ما بين المؤسسة الأمنية والعسكرية من جهة، وما بين مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الحكومية من جهة أخرى؛ لتحقيق تأثيرات مخرجات هذه اللقاءات وأهمها رفع مستوى الثقافة الوطنية لدى أبنائنا الطلبة في كافة المجالات، والتي يمكن أن تساهم أيضاً في زيادة مهاراتهم وقدراتهم المعرفية والعلمية في المواضيع التي يجب أن يتلقوا فيها ثقافة وطنية عالية.
بدأ الملازم أول/ زهران محاضرته بتقديم نبذة تاريخية عن جهاز الأمن الوطني منذ أن كانت القوات الفلسطينية منتشرة في الساحات العربية وحتى قيام السلطة الوطنية الفلسطينية إلى أرض الوطن، وقدّم شرحاً وافياً عن أهم المهمات والواجبات التي يقوم بها هذا الجهاز، وبيّن أنّه يقوم بمهام عظيمة مع كافة الأجهزة الأمنية الأخرى من أجل اجتثاث كل الأفكار الهدّامة وملاحقة الأشخاص الخارجين عن القانون والتصدّي لكلِّ من يحاول زعزعة أمن الوطن والمواطنين، وبيّنَ أنّهم قادرون على التعامل مع أي طارئٍ وفي أي وقت، سواء أكان بالليل أو بالنّهار وحسب ما تقتضيه التعليمات العسكرية.
وقال زهران بأن جهاز الأمن الوطني يتكون من وحدات وأقسام وفروع عسكرية، حيث يقوم كل فرع أو قسم بواجبه وعمله بمسؤوليةٍ عالية، كما تتمتع هذه الوحدات العسكرية بتدريب يليق بكفاءة وقدرة منتسبيها من خلال التفوق والتميّز الدائم في هذه التدريبات، بالإضافة إلى أنّها تتمع بحرفية ومهنية ذات المستوى العالي وفي نهاية الأمر يكون الهدف للجميع هو تحقيق الأمان للوطن والاستقرار وسيادة القانون على الجميع.
وتطرق زهران إلى المخاطر الكبيرة التي يمكن أن يتعرض لها أبناء جهاز الأمن الوطني ومنتسبي المؤسسة العسكرية بشكلٍ عام في سبيل حماية مقدرات الوطن والحفاظ على ممتلكات النّاس، فكان منهم الشهيد والجريح والأسير أيضاً.
وتناول الدّور المهمّ والفعّال لمشاركة العنصر النّسائي في المؤسسة العسكرية والأمنية؛ إيماناً من هذه المؤسسة بإشراك المرأة الفلسطينية إلى جانب أخيها العسكري في أداء الواجبات والمهام العسكرية والأمنية التي تهدف إلى حفظ أمن الوطن والمواطن.
وقال الملازم أول/ زهران إنّ المرأة طرقت العمل في كافة المجالات ومنها الحياة العسكرية، فكان لها وجودٌ قوي وعظيم وضروري أيضاً في هذا المجال، بالإضافة إلى مشاركتها الفعّالة في جميع إدارات المؤسسة الأمنية والعسكرية.
وقد تخلل المحاضرة أسئلة ونقاشات من قبل الطالبات حيث أجاب عنها الملازم زهران وخاصة فيما يتعلق بالمهمات الصعبة التي يمكن أن يواجهها أبناء جهاز الأمن الوطني أثناء تأدية عملهم.
وفي نهاية المحاضرة قدمت مديرة المدرسة سلمى عويس ونائبتها سلوى الصالحي الشكر الكبير لمفوضية التوجيه السياسي وللأمن الوطني على هذه المحاضرة القيّمة، وطالبوا بتكرار مثل هذه اللقاءات التي تساعد الطلبة على معرفة تكوّن وتأسيس مؤسسات الدولة الفلسطينية ومنها المؤسسة العسكرية والأمنية.
وتناول الدّور المهمّ والفعّال لمشاركة العنصر النّسائي في المؤسسة العسكرية والأمنية؛ إيماناً من هذه المؤسسة بإشراك المرأة الفلسطينية إلى جانب أخيها العسكري في أداء الواجبات والمهام العسكرية والأمنية التي تهدف إلى حفظ أمن الوطن والمواطن.
وقال الملازم أول/ زهران إنّ المرأة طرقت العمل في كافة المجالات ومنها الحياة العسكرية، فكان لها وجودٌ قوي وعظيم وضروري أيضاً في هذا المجال، بالإضافة إلى مشاركتها الفعّالة في جميع إدارات المؤسسة الأمنية والعسكرية.
وقد تخلل المحاضرة أسئلة ونقاشات من قبل الطالبات حيث أجاب عنها الملازم زهران وخاصة فيما يتعلق بالمهمات الصعبة التي يمكن أن يواجهها أبناء جهاز الأمن الوطني أثناء تأدية عملهم.
وفي نهاية المحاضرة قدمت مديرة المدرسة سلمى عويس ونائبتها سلوى الصالحي الشكر الكبير لمفوضية التوجيه السياسي وللأمن الوطني على هذه المحاضرة القيّمة، وطالبوا بتكرار مثل هذه اللقاءات التي تساعد الطلبة على معرفة تكوّن وتأسيس مؤسسات الدولة الفلسطينية ومنها المؤسسة العسكرية والأمنية.

