تجمع العلماء المسلمين يعقد اجتماع مجلسه المركزي

رام الله - دنيا الوطن
عقد المجلس المركزي في تجمع العلماء المسلمين اجتماعه الأسبوعي وتدارس الأوضاع السياسية في لبنان والمنطقة وصدر عنه البيان التالي:
إن الإرهاب التكفيري مدعوماً من أجهزة مخابراتية أميركية صهيونية يقوم بتنفيذ مشروع ضرب الاستقرار في العالم لإجباره على مساعدته في حربه ضد محور المقاومة بعد أن أصبح يشعر بأن الخناق بدأ يضيق عليه بعد هزيمته النكراء في حلب وبداية الهزيمة النهائية عليه في العراق، وبالتالي فإن التفجيرات والاغتيالات التي يمارسها اليوم هي من قبيل الضغط على الدول التي ترعاه ليقول لها أنه سيرتد عليها فيما لو توقفت عن دعمه بعد أن وصلت هذه الدول إلى قناعة باستحالة القضاء على محور المقاومة.
إننا في تجمع العلماء المسلمين كنا قد حذرنا مراراً وتكراراً من أن هذه المجموعات الإرهابية سترتد على مشغليها وأن خطرها عليه سيكون أكبر واستقرار بلاده سيتعرض للاهتزاز، وقد أثبتت الوقائع صدق توقعنا.

أمام هذا الواقع يهم تجمع العلماء المسلمين أن يعلن ما يلي:

أولاً: نهنئ الدولة اللبنانية على تشكيل الحكومة وندعو إلى سرعة إصدار البيان الوزاري لتتفرغ الحكومة لتنفيذه ضمن المهلة القصيرة المتبقية أمامها لضرب موعد الانتخابات النيابية وندعو إلى أن يتضمن البيان الوزاري:
أ?- التأكيد على مقارعة العدو الصهيوني والإرهاب التكفيري بالثلاثية الماسية الجيش والشعب والمقاومة.
ب?- إقرار قانون انتخاب عصري يعتمد على النسبية ولبنان دائرة انتخابية واحدة.
ج- السعي المباشر لحل الأزمة الاقتصادية والاستفادة من الموارد الطبيعية وخاصة موضوع النفط.

ثانياً: يهنئ التجمع الجيش العربي السوري على الإنجاز الميداني المهم في حلب وندعو إلى الاستمرار في العمل العسكري حتى اقتلاع الغدة السرطانية المتمثلة بالجماعات التكفيرية وعلى رأسها داعش والنصرة.

ثالثاً: يستنكر التجمع الاعتداء السافر على كنيسة الأقباط في حي العباسية في مصر ويعتبر أنها تأتي في سياق العمل على ضرب الاستقرار الأمني في مصر، وتسعير الفتنة الطائفية هناك مقدمة لتنفيذ مشروع صهيوأميركي لتقسيم مصر، وهنا يجب على العلماء والكهنة العمل سوياً لتفادي هذا الخطر.

رابعاً: أستنكر التجمع اغتيال السفير الروسي اندريه كارلوف في تركيا واعتبر أن هذا الأمر يأتي في سياق تفشيل كل خطوات الحل السياسي للأزمة السورية لصالح استمرار المعارك وفي نفس السياق التهديد بنقل المشاكل إلى داخل الدول الراعية للإرهاب فيما لو تركتهم.

خامساً: استنكر التجمع الهجوم الإرهابي الذي نفذه طالب لجوء في برلين واعتبر أنه يأتي في نفس السياق للعمليات الإرهابية الأخرى، ودعا الدول الأوروبية إلى تسهيل الحل السياسي في عالمنا العربي وعدم الخوض أكثر في الفتنة كي يسهل على اللاجئين العودة إلى ديارهم، كما وحذر من استغلال هذه الأعمال المرفوضة للمس باللاجئين بسبب الأحداث الأمنية في بلدان العالم العربي.

التعليقات