لقاء الجمعيات والشخصيات الإسلامية في لبنان: تشكيل الحكومة خطوة إيجابية
رام الله - دنيا الوطن
أصدر لقاء الجمعيات والشخصيات الإسلامية في لبنان بياناً عقب اجتماعه الدوري الأسبوعي بمركزه في بيروت، بحضور نائب رئيس اللقاء فضيلة الشيخ عبد الله جبري والسادة العلماء ومندوبي المناطق، رأى فيه أن صدور مراسيم حكومة عهد الرئيس ميشال عون الأولى يُعتبر خطوة إيجابية، لكن العبرة تبقى في الوصول إلى بيانها الذي ستنال على أساسه ثقة مجلس النواب، وفي نتائج عملها التي يُفترض أن تُحسم بمهمة واحدة هي السهر على وضع قانون انتخاب جديد يحفظ صحة تمثيل اللبنانيين، ويشكّل خطوة هامة في مجال تصحيح الخلل الفادح في النظام السياسي، وهذا لا يتوافر إلا بقانون انتخاب عصري وحديث يوحّد اللبنانيين، ويجعل خطابهم وطنياً، وهذا لا يتأمّن أيضاً إلا عبر جعل لبنان دائرة انتخابية واحدة على أساس النسبية.
وتطرّق "اللقاء" إلى الوضع الإقليمي، فرأى أنّ التطورات الميدانية التي شهدتها مدينة حلب تؤكد الخوف المريع الذي يعتري حلف أعداء دمشق من عودة الشهباء إلى حضن الدولة الوطنية السورية، والذي تُرجم بأشكال مختلفة، كان أبرزها خوف بعض الدول من النتائج الهامة التي سترتب جراء تغيير الأوضاع الميدانية والتحوّلات العالمية لصالح سورية ورئيسها، والخوف الاسرائيلي القلق من انتصارات الدولة الوطنية السورية، والذي عبّر بقلق واضح عن خوفه من انتهاء الحرب على سورية، وخروجها مع حلفها منتصرين.
من جهة أخرى، أسف "اللقاء" على العمل الإرهابي الذي استهدف قلعة الكرك الأثرية في الأردن
أصدر لقاء الجمعيات والشخصيات الإسلامية في لبنان بياناً عقب اجتماعه الدوري الأسبوعي بمركزه في بيروت، بحضور نائب رئيس اللقاء فضيلة الشيخ عبد الله جبري والسادة العلماء ومندوبي المناطق، رأى فيه أن صدور مراسيم حكومة عهد الرئيس ميشال عون الأولى يُعتبر خطوة إيجابية، لكن العبرة تبقى في الوصول إلى بيانها الذي ستنال على أساسه ثقة مجلس النواب، وفي نتائج عملها التي يُفترض أن تُحسم بمهمة واحدة هي السهر على وضع قانون انتخاب جديد يحفظ صحة تمثيل اللبنانيين، ويشكّل خطوة هامة في مجال تصحيح الخلل الفادح في النظام السياسي، وهذا لا يتوافر إلا بقانون انتخاب عصري وحديث يوحّد اللبنانيين، ويجعل خطابهم وطنياً، وهذا لا يتأمّن أيضاً إلا عبر جعل لبنان دائرة انتخابية واحدة على أساس النسبية.
وتطرّق "اللقاء" إلى الوضع الإقليمي، فرأى أنّ التطورات الميدانية التي شهدتها مدينة حلب تؤكد الخوف المريع الذي يعتري حلف أعداء دمشق من عودة الشهباء إلى حضن الدولة الوطنية السورية، والذي تُرجم بأشكال مختلفة، كان أبرزها خوف بعض الدول من النتائج الهامة التي سترتب جراء تغيير الأوضاع الميدانية والتحوّلات العالمية لصالح سورية ورئيسها، والخوف الاسرائيلي القلق من انتصارات الدولة الوطنية السورية، والذي عبّر بقلق واضح عن خوفه من انتهاء الحرب على سورية، وخروجها مع حلفها منتصرين.
من جهة أخرى، أسف "اللقاء" على العمل الإرهابي الذي استهدف قلعة الكرك الأثرية في الأردن

التعليقات