وزير الداخلية الأردني: تم ضبط أحزمة ناسفة ومتفجرات تابعة للمسلحين في الكرك
رام الله - دنيا الوطن
قال وزير الداخلية الأردني، إن منفذي عملية الكرك، خزنوا سترات ناسفة وأسلحة أخرى، ما يشير إلى تخطيطهم لهجمات أكبر في أجزاء أخرى من البلاد.
وأضاف الوزير سلامة حماد، خلال مؤتمر صحفي: "هذه عملية كبيرة (إرهابية) لا زلنا في طور المتابعة للمعلومات المتعلقة بها"، مشيراً إلى أنه تم ضبط 5 أحزمة ناسفة على الأقل، فضلاً عن مخزن ذخيرة وأسلحة آلية ومتفجرات مخبأة بمنزل في بلدة قطرانة الصحراوية التي تبعد 30 كيلومترا شمال شرق الكرك، وفقاً لـ "روسيا اليوم".
وقال حماد: "تم ضبط أحزمة ناسفة ومتفجرات وأسلحة مختلفة كان المسلحون يعدونها لاستهداف مواقع بالمملكة وضرب استقرار الأردن".
وأوضح أن المسلحين هربوا إلى الكرك بعد تبادل إطلاق النار مع الشرطة، مشيراً إلى أنه استناداً إلى كمية المتفجرات والأسلحة: "لا يعتقد أن الهدف كان فقط قلعة الكرك بل أكثر".
ولم يورد الوزير تفاصيل عن هويات أو جنسيات منفذي الهجوم، مكتفياً بالقول إن التحقيقات جارية وإن كشف التفاصيل في هذه المرحلة قد يضر بالأمن القومي.
وفي وقت سابق من يوم الأحد الماضي، قالت قوات الأمن الأردنية: إنها قتلت 4 "خارجين على القانون" بعد إخراجهم من قلعة أثرية في مدينة الكرك الجنوبية، وكانوا قد تحصنوا هناك بعد أن قتلوا امرأة كندية و3 مدنيين آخرين و5 من رجال الشرطة.
ولم تعلن السلطات بعد، ما إذا كان الهجوم، وهو غريب على الأردن، يقف وراءه متشددون أم أطراف أخرى.
قال وزير الداخلية الأردني، إن منفذي عملية الكرك، خزنوا سترات ناسفة وأسلحة أخرى، ما يشير إلى تخطيطهم لهجمات أكبر في أجزاء أخرى من البلاد.
وأضاف الوزير سلامة حماد، خلال مؤتمر صحفي: "هذه عملية كبيرة (إرهابية) لا زلنا في طور المتابعة للمعلومات المتعلقة بها"، مشيراً إلى أنه تم ضبط 5 أحزمة ناسفة على الأقل، فضلاً عن مخزن ذخيرة وأسلحة آلية ومتفجرات مخبأة بمنزل في بلدة قطرانة الصحراوية التي تبعد 30 كيلومترا شمال شرق الكرك، وفقاً لـ "روسيا اليوم".
وقال حماد: "تم ضبط أحزمة ناسفة ومتفجرات وأسلحة مختلفة كان المسلحون يعدونها لاستهداف مواقع بالمملكة وضرب استقرار الأردن".
وأوضح أن المسلحين هربوا إلى الكرك بعد تبادل إطلاق النار مع الشرطة، مشيراً إلى أنه استناداً إلى كمية المتفجرات والأسلحة: "لا يعتقد أن الهدف كان فقط قلعة الكرك بل أكثر".
ولم يورد الوزير تفاصيل عن هويات أو جنسيات منفذي الهجوم، مكتفياً بالقول إن التحقيقات جارية وإن كشف التفاصيل في هذه المرحلة قد يضر بالأمن القومي.
وفي وقت سابق من يوم الأحد الماضي، قالت قوات الأمن الأردنية: إنها قتلت 4 "خارجين على القانون" بعد إخراجهم من قلعة أثرية في مدينة الكرك الجنوبية، وكانوا قد تحصنوا هناك بعد أن قتلوا امرأة كندية و3 مدنيين آخرين و5 من رجال الشرطة.
ولم تعلن السلطات بعد، ما إذا كان الهجوم، وهو غريب على الأردن، يقف وراءه متشددون أم أطراف أخرى.
وتمكنت قوات الأمن من تحرير حوالي 10 سياح في قلعة الكرك، ونقل 30 شخصاً على الأقل إلى المستشفى.

التعليقات