بمناسبة انطلاقتها الثانية والخمسين.. استعدادات فنية الأكبر من نوعها تخليداً لذكرى الثورة الفلسطينية
خاص دنيا الوطن - أمجد عرفات
"عظمة هذه الثورة بأنها ليست بندقية ثائر فحسب، فلو كانت بندقية لكانت قاطعة طريق، ولكنها معول فلاح، ومشرط طبيب، وريشة فنان، وصوت شاعر، وإبرة لفتاة تخيط قميص فدائيها وزوجها"، بهذه الكلمات أثنى قائد الثورة الفلسطينية ياسر عرفات على كل من له دور ملموس في طريق ثورته، وكان من بينهم الفنان الفلسطيني والذي لا غنى عنه في مجال الثورة والنضال، سواء أكان فناناً غنائياً أو تشكيلياً أو حتى شاعراً.
وعلى هذا الصعيد، يسعى رواد الفن الفلسطيني لإحياء الذكرى الـ 52 لانطلاقة الثورة الفلسطينية، وهو اليوم الذي تمر ذكراه فخراً في شريط الذاكرة الفلسطينية، ليؤسس جيلاً جديداً يحمل هم القضية الفلسطينية، ويسعى لنصرتها، كلٌ حسب طريقة إخراجه لفنه سواء بريشته أو بألحانه أو بقصائده أو بكتاباته الفنية.
من جانبه، أوضح الملحن في فرقة العاشقين الجناح الفني للثورة الفلسطينية محمد الهباش، أن فرقته تستعد لإحياء ذكرى الثورة في العاصمة الألمانية برلين، بدعوة من الاتحاد العام للصيادلة الفلسطينيين لتطلق أغنية جديدة هذا العام باسم (الشتات)، بالإضافة إلى عدد آخر من الأغاني الوطنية مثل (جفرا وميجانا) وهي الأغنية التي رددت على لسان العديد من الفنانين الغنائيين، وقد غنتها العاشقون في عام 1989 إهداء لانتفاضة الحجارة، حيث ستطلق الفرقة لحناً جديداً لهذه الأغنية وبتغيير بسيط عليه هذا العام لتهديه للثورة الفلسطينية.
كما تستعد فرقة العاصفة الجناح الفني لحركة فتح وأستوديو النجم الذهبي إلى إطلاق ثلاث أغانٍ وطنية جديدة، الأولى باسم (شو اللي جابك يا جفرا) بصوت الفنان نادر صايل من نابلس، وهي أغنية تعبر عن التراث الفلسطيني، فيما ستكون الأغنية الثانية باسم (حي العسكرية) التي سيهديها لجنود وضباط الأمن الوطني تقديراً لهم على مواصلة طريق الثورة والنضال.
فيما ستكون الأغنية الأخيرة بعنوان (انطلاقة الفتح) وهي الأغنية التي تعبر عن بداية العمل الفدائي الفلسطيني ضد الاحتلال الإسرائيلي، وانطلاق الثورة الفلسطينية المعاصرة، كما يوضح الفنان نادر صايل.
كما يستعد الفنانان شادي البوريني وقاسم النجار لإطلاق عمل فني جديد بنظام شعري ملحّن باسم (إجت 2017)، والتي سينتقدان بها كل من انحرف عن طريق الثورة والنضال وأصبح قضيته قضية حزب وليست قضية وطن، بالإضافة إلى الأغنية الوطنية الجديدة التي سيطلقانها في الرابع والعشرين من هذا الشهر، كما يوضح الفنان البوريني.
وعلى صعيد الفن التشكيلي تتجهز الفنانة روان الأسعد صاحبة مشروع "كنفساتي" الذي يهتم بتوظيف الفنان التشكيلي الفلسطيني إلى إنجاز أكبر حدث فني على مستوى فلسطين، وهو رسم أكبر لوحة جدارية في العالم على جداريات الفصل العنصري غرب رام الله، يستغرق رسمها شهراً كاملا، حيث سيشارك في رسمها 100 فنان فلسطيني 50 منهم من قطاع غزة والآخرون من مناطق مختلفة من الضفة الغربية.
كما يتجهز الفنان التشكيلي محمد الديري لإحياء ذكرى الثورة الفلسطينية في المسرح الثقافي برام الله، حيث سيرسم بعضاً من قيادات الثورة مثل الرئيس الراحل ياسر عرفات وشاعر الثورة محمود درويش، كما سيساهم أيضاً بإحياء ذكرى الثورة في العاصمة البريطانية لندن بتاريخ 12/1/2017، بطلب من السفارة الفلسطينية في لندن، حيث سيشارك أيضاً في رسم قيادات الثورة بالنار والنحت على الجبس بأسلوب جديد سيذهل الشعب البريطاني، ضمن الحملة الفلسطينية التي تسهم بتعريف العالم بالقضية الفلسطينية.




"عظمة هذه الثورة بأنها ليست بندقية ثائر فحسب، فلو كانت بندقية لكانت قاطعة طريق، ولكنها معول فلاح، ومشرط طبيب، وريشة فنان، وصوت شاعر، وإبرة لفتاة تخيط قميص فدائيها وزوجها"، بهذه الكلمات أثنى قائد الثورة الفلسطينية ياسر عرفات على كل من له دور ملموس في طريق ثورته، وكان من بينهم الفنان الفلسطيني والذي لا غنى عنه في مجال الثورة والنضال، سواء أكان فناناً غنائياً أو تشكيلياً أو حتى شاعراً.
وعلى هذا الصعيد، يسعى رواد الفن الفلسطيني لإحياء الذكرى الـ 52 لانطلاقة الثورة الفلسطينية، وهو اليوم الذي تمر ذكراه فخراً في شريط الذاكرة الفلسطينية، ليؤسس جيلاً جديداً يحمل هم القضية الفلسطينية، ويسعى لنصرتها، كلٌ حسب طريقة إخراجه لفنه سواء بريشته أو بألحانه أو بقصائده أو بكتاباته الفنية.
من جانبه، أوضح الملحن في فرقة العاشقين الجناح الفني للثورة الفلسطينية محمد الهباش، أن فرقته تستعد لإحياء ذكرى الثورة في العاصمة الألمانية برلين، بدعوة من الاتحاد العام للصيادلة الفلسطينيين لتطلق أغنية جديدة هذا العام باسم (الشتات)، بالإضافة إلى عدد آخر من الأغاني الوطنية مثل (جفرا وميجانا) وهي الأغنية التي رددت على لسان العديد من الفنانين الغنائيين، وقد غنتها العاشقون في عام 1989 إهداء لانتفاضة الحجارة، حيث ستطلق الفرقة لحناً جديداً لهذه الأغنية وبتغيير بسيط عليه هذا العام لتهديه للثورة الفلسطينية.
كما تستعد فرقة العاصفة الجناح الفني لحركة فتح وأستوديو النجم الذهبي إلى إطلاق ثلاث أغانٍ وطنية جديدة، الأولى باسم (شو اللي جابك يا جفرا) بصوت الفنان نادر صايل من نابلس، وهي أغنية تعبر عن التراث الفلسطيني، فيما ستكون الأغنية الثانية باسم (حي العسكرية) التي سيهديها لجنود وضباط الأمن الوطني تقديراً لهم على مواصلة طريق الثورة والنضال.
فيما ستكون الأغنية الأخيرة بعنوان (انطلاقة الفتح) وهي الأغنية التي تعبر عن بداية العمل الفدائي الفلسطيني ضد الاحتلال الإسرائيلي، وانطلاق الثورة الفلسطينية المعاصرة، كما يوضح الفنان نادر صايل.
كما يستعد الفنانان شادي البوريني وقاسم النجار لإطلاق عمل فني جديد بنظام شعري ملحّن باسم (إجت 2017)، والتي سينتقدان بها كل من انحرف عن طريق الثورة والنضال وأصبح قضيته قضية حزب وليست قضية وطن، بالإضافة إلى الأغنية الوطنية الجديدة التي سيطلقانها في الرابع والعشرين من هذا الشهر، كما يوضح الفنان البوريني.
وعلى صعيد الفن التشكيلي تتجهز الفنانة روان الأسعد صاحبة مشروع "كنفساتي" الذي يهتم بتوظيف الفنان التشكيلي الفلسطيني إلى إنجاز أكبر حدث فني على مستوى فلسطين، وهو رسم أكبر لوحة جدارية في العالم على جداريات الفصل العنصري غرب رام الله، يستغرق رسمها شهراً كاملا، حيث سيشارك في رسمها 100 فنان فلسطيني 50 منهم من قطاع غزة والآخرون من مناطق مختلفة من الضفة الغربية.
كما يتجهز الفنان التشكيلي محمد الديري لإحياء ذكرى الثورة الفلسطينية في المسرح الثقافي برام الله، حيث سيرسم بعضاً من قيادات الثورة مثل الرئيس الراحل ياسر عرفات وشاعر الثورة محمود درويش، كما سيساهم أيضاً بإحياء ذكرى الثورة في العاصمة البريطانية لندن بتاريخ 12/1/2017، بطلب من السفارة الفلسطينية في لندن، حيث سيشارك أيضاً في رسم قيادات الثورة بالنار والنحت على الجبس بأسلوب جديد سيذهل الشعب البريطاني، ضمن الحملة الفلسطينية التي تسهم بتعريف العالم بالقضية الفلسطينية.





