المطران حنا: علينا ان نقدم رسالة فلسطين الروحية والانسانية والحضارية لكافة الزوار والحجاج الاتين الينا
رام الله - دنيا الوطن
استقبل المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم وفدا شبابيا من محافظة بيت لحم ضم عددا من النشطاء في الحقل الاجتماعي والانساني والوطني والسياحي وقد ضم الوفد 30 شابا وشابة .
ابتدأ الوفد الشبابي الفلسطيني الاتي من منطقة بيت لحم زيارته لمدينة القدس بلقاء مع المطران عطا الله حنا الذي رحب بزيارة الوفد الى مدينة القدس ووضعهم في صورة اوضاع المدينة المقدسة وما يتعرض له المقدسيون الفلسطينيون من استهداف يطال كافة مفاصل حياتهم .
تحدث سيادته عن دور الشباب الفلسطيني الوطني في محافظة بيت لحم في اعطاء صورة حضارية انسانية حقيقية لشعبنا الفلسطيني وخاصة في هذا الموسم الميلادي المجيد حيث يصل الى بيت لحم مئات الالاف من الحجاج من سائر ارجاء العالم بهدف الاحتفال بالاعياد المجيدة سواء كان هذا حسب التقويم الغربي او حسب التقويم الشرقي يوم 7 يناير حيث من المتوقع ان يصل الى بيت لحم عشرات الالاف من الحجاج من روسيا ومن غيرها من الدول الارثوذكسية.
يجب ان يتم التعامل مع هؤلاء الحجاج بكل احترام وانسانية لكي نعطي صورة حقيقية لشعبنا الفلسطيني هذا الشعب المناضل من اجل الحرية والمتميز برقيه الانساني والثقافي والوطني .
علينا ان ننقل رسالة فلسطين الحضارية والانسانية والروحية لهؤلاء الزوار والحجاج الاتين لزيارة الاماكن المقدسة في فلسطين وعلينا تقع مسؤولية ان يدرك هؤلاء جسامة الظلم الواقع على شعبنا ، يمكننا من خلال الزوار والحجاج الاتين الى فلسطين ان نزيد من رقعة اصدقاء شعبنا في العالم ورقعة اصدقاءنا تتزايد يوما بعد يوم ولكننا يجب ان نقوم بدورنا الوطني والانساني وان نقدم لهؤلاء وبطريقة لائقة ومناسبة ما يجب ان يعرفوه عن فلسطين وعن شعبها وعن قضيته العادلة .
الكثيرون يتآمرون على القضية الفلسطينية ويخططون لتصفيتها ، وقد لمست خلال زيارتي الاخيرة لفرنسا ان اللوبي المؤيد لاسرائيل ينزعج مع اي خطاب اوكلمة تتحدث عن الشعب الفلسطيني وقضيته .
لا يريدوننا ان نتحدث عن فلسطين ولا يريدوننا ان نبرز القضية الفلسطينية ، ويريدون للحجاج الاتين الى فلسطين ان يزوروا الاماكن المقدسة دون ان يكون هنالك احتكاك مع الشعب الفلسطيني ، علينا ان نؤكد للعالم بأسره وخاصة للحجاج والزوار الاتين الينا بأن فلسطين ليست فقط المقدسات وليست فقط التاريخ المجيد والعريق الذي نفتخر به وانما هي وقبل كل شيء الانسان الذي يتعرض للمظالم ومن حقه ان يعيش بكرامة وحرية في وطنه ، علينا جميعا ان نكون على مستوى المسؤولية الملقاه على عاتقنا وان ننقل رسالة فلسطين الحقيقية لهؤلاء الزوار الاتين الى هذه الارض المقدسة من اجل الصلاة والعبادة والتماسا للبركة والنعمة من الاماكن المقدسة التي تحتضنها هذه البقعة المقدسة من العالم .
العالم الغربي بغالبيته الساحقة منحاز لاسرائيل وهنالك ابواق اعلامية في الغرب تروج للدعاية الصهيونية وتسيء لشعبنا وتشوه صورته وتجرم نضاله من اجل الحرية ، انهم يسعون لتهميش القضية الفلسطينية عالميا ويسعون ايضا لحجب اي موقف او كلمة هادفة لابراز عدالة قضية شعبنا .
ان القوى السياسية في الغرب منحازة بغالبيتها الساحقة لاسرائيل ويتحدثون بلغة المصالح السياسية والاقتصادية وغيرها ويتناسون البعد الانساني والاخلاقي للقضية الفلسطينية هذا البعد الذي يجب ان نبرزه وان نتحدث عنه امام الحجاج والوفود التي تأتي الينا من كل ارجاء العالم.
تحلوا بالوعي والحكمة والاستقامة ، احبوا وطنكم وانتموا بكل جوارحكم لقضية هذا الشعب العادلة ولا تستسلموا لسياسة اليأس والقنوط والاستسلام الذي يريدنا البعض ان نكون فيها ، لا تكونوا محبطين ولا تقبلوا بأن يدخل اليأس والقنوط الى قلوبكم لاننا اصحاب قضية عادلة ولا يضيع حق وراءه مطالب .
هنالك الكثير من المظاهر السلبية التي تعصف بمجتمعنا والتي يجب ان يكون هنالك دور للشباب في معالجتها ، فأنا انظر الى الشباب على انهم امل المستقبل وبدون العنصر الشبابي لا يمكننا ان نسير خطوة الى الامام ، وعلينا ان نعالج المظاهر السلبية التي تعصف بمجتمعاتنا بكل حكمة ومسؤولية وكل واحد منا مطالب بأن يقوم بدوره وان يخدم بلده وشعبه وخاصة في هذه الظروف التي نمر بها كفلسطينيين في ظل انقسامات داخلية حادة وفي ظل اوضاع عربية ملتهبة تحيط بنا ، الهدف منها هو تفكيك مجتمعاتنا والنيل من وحدتنا ، انهم يريدون ان تنحرف بوصلتنا باتجاهات اخرى وليس باتجاه فلسطين وعاصمتنا القدس ، كم نحن بحاجة الى الوعي في هذا الزمن العصيب الرديء الذي نمر به ، كم نحن بحاجة الى الثقافة والفكر امام ثقافة الاقصاء والتكفير والتطرف التي تستهدف مجتمعاتنا .
انني اراهن عل العنصر الشبابي فأنتم قادة وامل المستقبل فكونوا على قدر هذه المسؤولية الملقاه على عاتقكم .
تحدثوا بلغة الوطن والانتماء العربي الفلسطيني النقي الذي يجمعنا جميعا كأبناء للشعب الفلسطيني الواحد وارفضوا والفظوا اي خطاب طائفي قبلي او عشائري هدفه النيل من وحدتنا ومن عدالة قضيتنا وهدفه ايضا تشويه صورة الشعب الفلسطيني الذي تميز دوما برقيه الفكري والانساني والحضاري ووحدته الوطنية.
قدم للوفد الرسالة الميلادية التي اصدرتها المبادرة المسيحية الفلسطينية باللغتين العربية والانجليزية والتي هدفها هو ايصال رسالة فلسطين الى الزوار الاتين الينا من سائر ارجاء العالم .
كما قدم بعض الاقتراحات والافكار العملية حول مسألة استقبال الحجاج والاهتمام بهم ومنع التعرض لهم من اي جهات او اشخاص قد يكونوا مدسوسين او اصحاب اجندات معينة بهدف الاساءة لسمعة شعبنا الفلسطيني .
قدم بعض الافكار العملية حول كيفية التعاطي مع الحجاج والزوار الاتين الينا من سائر ارجاء العالم .
أما اعضاء الوفد الشبابي الاتي من محافظة بيت لحم ، فقد شكروا المطران على استقباله وكلماته ومواقفه التي يثمنها كافة ابناء شعبنا الفلسطيني ، كما وعبروا عن تضامنهم وتعاطفهم معه امام ما يتعرض له من استهداف هدفه الاساسي اسكات هذا الصوت المسيحي العربي الفلسطيني النقي الذي يعبر عن انتماء المسيحيين لوطنهم وجذورهم العميقة في هذه الديار.
اننا نعتبر التطاول على المطران ومحاولات النيل من مكاناته وحضوره في هذا الوطن انما هي عمل خطير لا يمكن القبول به ولا يمكننا ان نستسلم لسياسة تهميش الحضور المسيحي في هذه الارض المقدسة ، واضعاف الموقف المسيحي الوطني .
المسيحيون هم مكون اساسي من مكونات هذا الشعب واستهدافهم هو استهداف لكل الشعب الفلسطيني ونحن نقدر ونثمن ثبات المطران في مواقفه رغما عن كل ما يتعرض له من اجراءات تعسفية ومحاولات هادفة لتهميش حضوره والنيل من مكانته الدينية والوطنية .
استقبل المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم وفدا شبابيا من محافظة بيت لحم ضم عددا من النشطاء في الحقل الاجتماعي والانساني والوطني والسياحي وقد ضم الوفد 30 شابا وشابة .
ابتدأ الوفد الشبابي الفلسطيني الاتي من منطقة بيت لحم زيارته لمدينة القدس بلقاء مع المطران عطا الله حنا الذي رحب بزيارة الوفد الى مدينة القدس ووضعهم في صورة اوضاع المدينة المقدسة وما يتعرض له المقدسيون الفلسطينيون من استهداف يطال كافة مفاصل حياتهم .
تحدث سيادته عن دور الشباب الفلسطيني الوطني في محافظة بيت لحم في اعطاء صورة حضارية انسانية حقيقية لشعبنا الفلسطيني وخاصة في هذا الموسم الميلادي المجيد حيث يصل الى بيت لحم مئات الالاف من الحجاج من سائر ارجاء العالم بهدف الاحتفال بالاعياد المجيدة سواء كان هذا حسب التقويم الغربي او حسب التقويم الشرقي يوم 7 يناير حيث من المتوقع ان يصل الى بيت لحم عشرات الالاف من الحجاج من روسيا ومن غيرها من الدول الارثوذكسية.
يجب ان يتم التعامل مع هؤلاء الحجاج بكل احترام وانسانية لكي نعطي صورة حقيقية لشعبنا الفلسطيني هذا الشعب المناضل من اجل الحرية والمتميز برقيه الانساني والثقافي والوطني .
علينا ان ننقل رسالة فلسطين الحضارية والانسانية والروحية لهؤلاء الزوار والحجاج الاتين لزيارة الاماكن المقدسة في فلسطين وعلينا تقع مسؤولية ان يدرك هؤلاء جسامة الظلم الواقع على شعبنا ، يمكننا من خلال الزوار والحجاج الاتين الى فلسطين ان نزيد من رقعة اصدقاء شعبنا في العالم ورقعة اصدقاءنا تتزايد يوما بعد يوم ولكننا يجب ان نقوم بدورنا الوطني والانساني وان نقدم لهؤلاء وبطريقة لائقة ومناسبة ما يجب ان يعرفوه عن فلسطين وعن شعبها وعن قضيته العادلة .
الكثيرون يتآمرون على القضية الفلسطينية ويخططون لتصفيتها ، وقد لمست خلال زيارتي الاخيرة لفرنسا ان اللوبي المؤيد لاسرائيل ينزعج مع اي خطاب اوكلمة تتحدث عن الشعب الفلسطيني وقضيته .
لا يريدوننا ان نتحدث عن فلسطين ولا يريدوننا ان نبرز القضية الفلسطينية ، ويريدون للحجاج الاتين الى فلسطين ان يزوروا الاماكن المقدسة دون ان يكون هنالك احتكاك مع الشعب الفلسطيني ، علينا ان نؤكد للعالم بأسره وخاصة للحجاج والزوار الاتين الينا بأن فلسطين ليست فقط المقدسات وليست فقط التاريخ المجيد والعريق الذي نفتخر به وانما هي وقبل كل شيء الانسان الذي يتعرض للمظالم ومن حقه ان يعيش بكرامة وحرية في وطنه ، علينا جميعا ان نكون على مستوى المسؤولية الملقاه على عاتقنا وان ننقل رسالة فلسطين الحقيقية لهؤلاء الزوار الاتين الى هذه الارض المقدسة من اجل الصلاة والعبادة والتماسا للبركة والنعمة من الاماكن المقدسة التي تحتضنها هذه البقعة المقدسة من العالم .
العالم الغربي بغالبيته الساحقة منحاز لاسرائيل وهنالك ابواق اعلامية في الغرب تروج للدعاية الصهيونية وتسيء لشعبنا وتشوه صورته وتجرم نضاله من اجل الحرية ، انهم يسعون لتهميش القضية الفلسطينية عالميا ويسعون ايضا لحجب اي موقف او كلمة هادفة لابراز عدالة قضية شعبنا .
ان القوى السياسية في الغرب منحازة بغالبيتها الساحقة لاسرائيل ويتحدثون بلغة المصالح السياسية والاقتصادية وغيرها ويتناسون البعد الانساني والاخلاقي للقضية الفلسطينية هذا البعد الذي يجب ان نبرزه وان نتحدث عنه امام الحجاج والوفود التي تأتي الينا من كل ارجاء العالم.
تحلوا بالوعي والحكمة والاستقامة ، احبوا وطنكم وانتموا بكل جوارحكم لقضية هذا الشعب العادلة ولا تستسلموا لسياسة اليأس والقنوط والاستسلام الذي يريدنا البعض ان نكون فيها ، لا تكونوا محبطين ولا تقبلوا بأن يدخل اليأس والقنوط الى قلوبكم لاننا اصحاب قضية عادلة ولا يضيع حق وراءه مطالب .
هنالك الكثير من المظاهر السلبية التي تعصف بمجتمعنا والتي يجب ان يكون هنالك دور للشباب في معالجتها ، فأنا انظر الى الشباب على انهم امل المستقبل وبدون العنصر الشبابي لا يمكننا ان نسير خطوة الى الامام ، وعلينا ان نعالج المظاهر السلبية التي تعصف بمجتمعاتنا بكل حكمة ومسؤولية وكل واحد منا مطالب بأن يقوم بدوره وان يخدم بلده وشعبه وخاصة في هذه الظروف التي نمر بها كفلسطينيين في ظل انقسامات داخلية حادة وفي ظل اوضاع عربية ملتهبة تحيط بنا ، الهدف منها هو تفكيك مجتمعاتنا والنيل من وحدتنا ، انهم يريدون ان تنحرف بوصلتنا باتجاهات اخرى وليس باتجاه فلسطين وعاصمتنا القدس ، كم نحن بحاجة الى الوعي في هذا الزمن العصيب الرديء الذي نمر به ، كم نحن بحاجة الى الثقافة والفكر امام ثقافة الاقصاء والتكفير والتطرف التي تستهدف مجتمعاتنا .
انني اراهن عل العنصر الشبابي فأنتم قادة وامل المستقبل فكونوا على قدر هذه المسؤولية الملقاه على عاتقكم .
تحدثوا بلغة الوطن والانتماء العربي الفلسطيني النقي الذي يجمعنا جميعا كأبناء للشعب الفلسطيني الواحد وارفضوا والفظوا اي خطاب طائفي قبلي او عشائري هدفه النيل من وحدتنا ومن عدالة قضيتنا وهدفه ايضا تشويه صورة الشعب الفلسطيني الذي تميز دوما برقيه الفكري والانساني والحضاري ووحدته الوطنية.
قدم للوفد الرسالة الميلادية التي اصدرتها المبادرة المسيحية الفلسطينية باللغتين العربية والانجليزية والتي هدفها هو ايصال رسالة فلسطين الى الزوار الاتين الينا من سائر ارجاء العالم .
كما قدم بعض الاقتراحات والافكار العملية حول مسألة استقبال الحجاج والاهتمام بهم ومنع التعرض لهم من اي جهات او اشخاص قد يكونوا مدسوسين او اصحاب اجندات معينة بهدف الاساءة لسمعة شعبنا الفلسطيني .
قدم بعض الافكار العملية حول كيفية التعاطي مع الحجاج والزوار الاتين الينا من سائر ارجاء العالم .
أما اعضاء الوفد الشبابي الاتي من محافظة بيت لحم ، فقد شكروا المطران على استقباله وكلماته ومواقفه التي يثمنها كافة ابناء شعبنا الفلسطيني ، كما وعبروا عن تضامنهم وتعاطفهم معه امام ما يتعرض له من استهداف هدفه الاساسي اسكات هذا الصوت المسيحي العربي الفلسطيني النقي الذي يعبر عن انتماء المسيحيين لوطنهم وجذورهم العميقة في هذه الديار.
اننا نعتبر التطاول على المطران ومحاولات النيل من مكاناته وحضوره في هذا الوطن انما هي عمل خطير لا يمكن القبول به ولا يمكننا ان نستسلم لسياسة تهميش الحضور المسيحي في هذه الارض المقدسة ، واضعاف الموقف المسيحي الوطني .
المسيحيون هم مكون اساسي من مكونات هذا الشعب واستهدافهم هو استهداف لكل الشعب الفلسطيني ونحن نقدر ونثمن ثبات المطران في مواقفه رغما عن كل ما يتعرض له من اجراءات تعسفية ومحاولات هادفة لتهميش حضوره والنيل من مكانته الدينية والوطنية .
