يُمنى حميدي .. طبيبة القاء قصائد شعرية ووطنية لها حضور كبير وصوت يشد الآذان

يُمنى حميدي .. طبيبة القاء قصائد شعرية ووطنية لها حضور كبير وصوت يشد الآذان
طولكرم - دنيا الوطن -  منتصر العناني
مواهبنا عظيمة ولها حضورها الذي يجعلك كمستمع وكمشاهد أن تركب موجة الإنتظار والتلهف لأن تكون بين الحضور لكي تساند هذه الموهبة المؤثرة والمتاثرة حبا في وطن اوجاعه كثيرة عايشتها بألقاء قصائد لشعراء اضناهم الالم والوجع للوطن وهي فلسطين القضية , يمنى حميدي من مدرسة بيت ليد الثانوية كتبت على جدار الزمن صوت شجي قوي وحنجرة صاخبة بالغضب على المحتل تقاتل فيها ومن كلماتها الإحتلال وكل ما يحاك منه ضد ابناء شعبنا الفلسطيني , الطالبة حميدي الصغيرة العمر كبيرة العقل والكلمة والجملة والتأثير كانت ولا زالت تعشق الألقاء بكل صنوفه لتكن صوتا له علامة فارقة في كل مكان , الطالبة العاشقة للألقاء وهو فنُ كبير وله صفاته ومميزاته وليس بالسهل اتقانه امام حضور وجماهير مستمعه ومشاهده , حميدي يمنى رسمت بصوتها شجرة كبيرة تعتليها فوق هامات الوجع لتقول نحن حاضرون وصوتنا لن يخرس وسنقاوم الأحتلال بكلمات وصوت شعراء وصفوا وانا اضم صوتي والقائي ليكون مضافا الى رفض جديد متواصل لا يتوقف وسيعلو وسيعلو , حميدي كرمت في العديد من الاحتفالات كونها كانت ورقة الصوت المؤثر والقوي في كل الحاضرين ,

(يمنى في سطور )

يمنى محمد عبد الجليل حميدي , من بلدة بيت ليد قضاء طولكرم من مدرسة بنات بيت ليد الثانوية, في الصف الحادي عشر فرع العلوم الانسانية , تمتلك موهبة في القاء الشعر و دائما كانت تلقي قصائدها لشعراء فلسطينين في المناسبات الوطنية .ولدورها الكبير وصوتها الحاضر  تم الاتفاق من قبل حركة فتح - اقليم طولكرم بالتعاون مع مدارس المحافظة لجمع الزيت لاسرانا البواسل القابضين في سجون الاحتلال ليكون ذلك شيء نقدمه لهم,فهم يستحقون اكثر من ذلك. القت قصيدة ( الى اسرانا البواسل) من قصائد مختلفة لشعراء فلسطينين, و كانت هذه القصيدة نابعه بصدق, فهم بذلو الغالي لاجل فلسطين فلا بد ان نوافيهم حقهم. حميدي تتمنى ان تطور موهبتها و أن التقي مع شعراء فلسطينيين والقي معهم  . لان كل انسان في هذه الحياة لديهم هدف و يجب ان يبذلو ليحققوه وانا ابحث عن هدفي الذي احببت ,ولي احلام تفوق الشماء والارض وسأعمل بصوتي والقائي نسيج مدينة خاصة بي لحلق عاليا كما اردت بوطن احببته في صوتي واحبين ان اكون بين اضلعه يبكي ويتباكى وانا سامسح الدمعة عنه بصوتي الذي يصل العالم .

 

 

(هذه من صور قصائدها التي القتها )

أنا القصيدة,انا القصيدة الي نظمت كرمال الاسير,خجلت حروفي تبعثرت من ذكرته فيها,حتى نزل دمع من كلمات الي ما تحلي وصفته فيها , لك خلص مكفي تعذبت روحي تفتحت جروحي من بكى عيوني ,تنزل دموعي من اذكر البطل ,يا اسير تعظم شموخي من عزتك ,انا ادي جبيني من اذكرك.علمهم علمهم كيف البطولات تكون . علمهم ان القسم هو القسم أبدا ما تخون ***** يا فارس يا فارس عالخيال شد السرج و صار , ارجاك ارجاك يا بطل تنسى كل العذاب الي صار, اوعدك اوعدك هاننتقم منهم مهما الزمن لف و دار.اوعدك هناخذ بتار دمعة ام الاسير الي سببها المحتل الغدار.قسما قسما برب العزة و الجبروت ,قسما بمن حما يونس في بطن الحوت,ستقام ثورة الاسرى و ستشرق شمس الحرية على جميع السجون و سيهربوا الى ملاجئهم.. التزموو جحوركم ******** أنا العاشق و انا المجروح انا اللي عاللكا صمم,انا الي بالعشق مذبوح و قلبي لسا يتهمهم حبيبي و فدوى ليه الروح,حبيبي يؤمر و يكرم حبيبي كلشي لا مسموح, ما في ممنوع و محرم..أريد احكي اريد احكي و بكل وضوح و أخلي هالدنيي تفهم . انا عشقي طهارة روح .فلسطين العشق الاعظم.قسم قسم !!يا دمي المسفوح لأقدم كل ما يتقدم, ما بتراجع و لو ما تروح و لا يمكن انا اتندم,انا لو بالسجن مشبوح منا صخرة ما تتحطم و اا بالحرب نار تلوح للمحتل انا جهنم ,, انا لاجىء بنيت صروح و لميت الي يتلملم,,تعال خذ بطونا و روح من حارات المخيم,تحدينا مر الشعب سلم و خلينا الحجر صاروخ و هدينا الي ما يتهدم ,, انا لاجىء بكل شموخ و يا عالم مني اتعلم ********** لا تفكر بالحكم القاسي ترهبني و بتهز حساسي منا فلسطيني يا جاهل ,,دوم بعزة رافع راسي, شفت المؤبد عندي ساهر لو بتحرمني شوفة ناسي و لو بتحكم بالهوايل و بالعذاب و بالماسي, بالقيود و بالسلاسل بالعزل بشبح الكراسي,, بهاذا حكمك ماني سائل , هذا وطني و مالي ناسي . انا محكوم المؤبد اسمع اسمع مني اسمع . السماء بالغيم تلبد بس لا بد الشمس تسطع لا ما فينا الي تنهد و لا ما فينا العين تدمع , اكتب الشعر بقصصنا و قد ما تقدر انشر اطبع .. ما المؤبد من اعرفنا عند جرينا جانا يركع.ما عليكي حنا رجالك و كل بطل بالقلب شالك يا فلسطين الفدا نروي سهولك مع جبالك,,حنا نرويها بدمى ارتاحي لا ما يهم بالك .. نطلبك هيي يا شهادة ..نطلبك هيي يا شهادة يا نيال كل الي نالك **** حط ايدك بايدي يا صويحبي و يا خي خلص انتهى موتنا زاد يكفينا ملح و مي ,, خلص انتهى هيي يا جلاد تدفني و انا حي ..كبر الجرح و مكفي عاد ما نفع حتى الكي نار تشعلل بالفؤاد و بركان ما له زي .. بس لا تمتحن لا تمتحن عزم الشباب .. عنا العزم موجود..بيوت السجن و قفول و باب ما تهز عزم اسود ...زود على نار العذاب و زورد على القيود...اضؤاب عن اكل و شراب حنا اهل الزنود ...يا اسرى يا كل الشباب صوتي تعدى حدود .. العادي ظن انا نهاب و ظن الدرب مسدود و احنا نعانق بالسحاب و المعنوية تجود

الطالبة يُمنى حميدي صوت ليس كأي صوت في القاء أتقنت فنه بإبداع لتكون سفيرة الألقاء وصوت الامان والراحة وشفاء الغليل ولها ومعها نحنُ في حلم تقتصه الحظة بلحظة لتحقق نجاحا هي شعارها احببت ولا زالت .