دنيا الوطن تكشف.. كيف خدع الصحفي الإسرائيلي التونسيين ووصل إلى مكان اغتيال الزواري؟!
خاص دنيا الوطن - صلاح سكيك
أثار تقرير تلفزيوني إسرائيلي عرضته القناة الإسرائيلية العاشرة من قلب مدينة صفاقس التونسية، الأحد اللغط والاستهجان في الوطن العربي.
وتساءل خبراء ومحللون عن كيفية دخول موفد القناة العبرية إلى داخل تونس وتحديدًا مدينة صفاقس الواقعة جنوب البلاد، وليس ذلك فقط، بل قام بتصوير آثار الطلقات النارية التي اغتالت الطيار التونسي، محمد الزواري، وأعد مقابلات حصرية مع مواطنين تونسيين، من أمام منزل الزواري، فكيف دخل الصحفي الإسرائيلي بتلك السهولة رغم الإجراءات الأمنية المشددة التي تحيط بمكان الاغتيال ورغم أن كل أصابع الاتهام موجهة نحو جهاز الموساد الإسرائيلي في جريمة اغتياله.
رئيس تحرير موقع الجريدة التونسية، باسل ترجمان، قال: إن الصحفي الإسرائيلي دخل بجواز سفر ألماني وليس إسرائيلياً، وبحسب الجواز فإن مسماه الوظيفي كاتب وليس صحفياً، موضحًا أنه اصطحب معه مصورًا بكاميرا صغيرة، وليست ذات جودة عالية.
وتابع: "في القانون التونسي لا يستطيع الأمن التونسي منع أي صحفي في الشارع، وهو يقوم بعمله".
وذكر ترجمان لـ"دنيا الوطن" أن الصحفي الإسرائيلي استأجر سيارة من تونس العاصمة إلى صفاقس، وخدع المواطنين التونسيين على أنه صحفي يعمل في قناة عربية، [نمتنع عن ذكر اسمها]، وبعد إنجاز عمله، انتقل إلى شركة إنتاج إعلامي تونسية، وهي بدورها أرسلت التقرير إلى قناة غير إسرائيلية، وقامت هذه القناة الأجنبية بإرساله إلى القناة العبرية العاشرة حسب الاتفاق، وتم بث التقرير على القناة الإسرائيلية.
وأشار ترجمان إلى أن هناك حالة غضب واستهجان كبيرة في الشارع التونسي بسبب تجرؤ القناة العبرية على بث التقرير، مشددًا على أن إسرائيل تعاني من عقدة العجز، وتريد أن تظهر أنها قادرة على فعل أي شيء، واستعراض القوة حتى في المجال الإعلامي.
بدوره، المحلل السياسي التونسي، نورالدين المباركي، حمل مسؤولية دخول الصحفي الإسرائيلي إلى سلطات المطار بدرجة أولى.
وأوضح المباركي لـ"دنيا الوطن"، أن الأحزاب والمنظمات والنخب التونسية، تطالب الداخلية التونسية الآن بفتح تحقيق لكشف المتسببين عن دخول الصحفي الإسرائيلي، ومن ساعده على إنجاز تقريره.
ولفت إلى أن السلطات التونسية منزعجة كثيرًا حيال قضية دخول الصحفي الإسرائيلي للأراضي التونسية، وتحديدًا من قضية وصوله إلى بوابة منزل الطيار الزواري.
وفي ذات السياق، قال محمد السعيدي، الكاتب العام لنقابة الإعلام التونسية: إن نقابة الصحفيين التونسيين أصدرت بيان استنكار لما قام به الصحفي الإسرائيلي ودخوله لتونس بسهولة واستخدامه أجهزة تصوير وبث تلفزيوني دون وجود أي رقابة.
وبيّن السعيدي لـ"دنيا الوطن"، أن نقابته طالبت بمحاسبة كل من تورط في هذه الحادثة، وكل شخص سهّل مأمورية صحفي القناة العاشرة العبرية، لافتًا إلى أن هناك شركات تونسية تعمل بطريقة غير قانونية، لربما تكون قد عمِلت لصالح أجهزة مخابرات دولية بقصد أو بدون قصد.
أثار تقرير تلفزيوني إسرائيلي عرضته القناة الإسرائيلية العاشرة من قلب مدينة صفاقس التونسية، الأحد اللغط والاستهجان في الوطن العربي.
وتساءل خبراء ومحللون عن كيفية دخول موفد القناة العبرية إلى داخل تونس وتحديدًا مدينة صفاقس الواقعة جنوب البلاد، وليس ذلك فقط، بل قام بتصوير آثار الطلقات النارية التي اغتالت الطيار التونسي، محمد الزواري، وأعد مقابلات حصرية مع مواطنين تونسيين، من أمام منزل الزواري، فكيف دخل الصحفي الإسرائيلي بتلك السهولة رغم الإجراءات الأمنية المشددة التي تحيط بمكان الاغتيال ورغم أن كل أصابع الاتهام موجهة نحو جهاز الموساد الإسرائيلي في جريمة اغتياله.
رئيس تحرير موقع الجريدة التونسية، باسل ترجمان، قال: إن الصحفي الإسرائيلي دخل بجواز سفر ألماني وليس إسرائيلياً، وبحسب الجواز فإن مسماه الوظيفي كاتب وليس صحفياً، موضحًا أنه اصطحب معه مصورًا بكاميرا صغيرة، وليست ذات جودة عالية.
وتابع: "في القانون التونسي لا يستطيع الأمن التونسي منع أي صحفي في الشارع، وهو يقوم بعمله".
وذكر ترجمان لـ"دنيا الوطن" أن الصحفي الإسرائيلي استأجر سيارة من تونس العاصمة إلى صفاقس، وخدع المواطنين التونسيين على أنه صحفي يعمل في قناة عربية، [نمتنع عن ذكر اسمها]، وبعد إنجاز عمله، انتقل إلى شركة إنتاج إعلامي تونسية، وهي بدورها أرسلت التقرير إلى قناة غير إسرائيلية، وقامت هذه القناة الأجنبية بإرساله إلى القناة العبرية العاشرة حسب الاتفاق، وتم بث التقرير على القناة الإسرائيلية.
وأشار ترجمان إلى أن هناك حالة غضب واستهجان كبيرة في الشارع التونسي بسبب تجرؤ القناة العبرية على بث التقرير، مشددًا على أن إسرائيل تعاني من عقدة العجز، وتريد أن تظهر أنها قادرة على فعل أي شيء، واستعراض القوة حتى في المجال الإعلامي.
بدوره، المحلل السياسي التونسي، نورالدين المباركي، حمل مسؤولية دخول الصحفي الإسرائيلي إلى سلطات المطار بدرجة أولى.
وأوضح المباركي لـ"دنيا الوطن"، أن الأحزاب والمنظمات والنخب التونسية، تطالب الداخلية التونسية الآن بفتح تحقيق لكشف المتسببين عن دخول الصحفي الإسرائيلي، ومن ساعده على إنجاز تقريره.
ولفت إلى أن السلطات التونسية منزعجة كثيرًا حيال قضية دخول الصحفي الإسرائيلي للأراضي التونسية، وتحديدًا من قضية وصوله إلى بوابة منزل الطيار الزواري.
وفي ذات السياق، قال محمد السعيدي، الكاتب العام لنقابة الإعلام التونسية: إن نقابة الصحفيين التونسيين أصدرت بيان استنكار لما قام به الصحفي الإسرائيلي ودخوله لتونس بسهولة واستخدامه أجهزة تصوير وبث تلفزيوني دون وجود أي رقابة.
وبيّن السعيدي لـ"دنيا الوطن"، أن نقابته طالبت بمحاسبة كل من تورط في هذه الحادثة، وكل شخص سهّل مأمورية صحفي القناة العاشرة العبرية، لافتًا إلى أن هناك شركات تونسية تعمل بطريقة غير قانونية، لربما تكون قد عمِلت لصالح أجهزة مخابرات دولية بقصد أو بدون قصد.
