بركة مُعلقاً على عملية اغتيال الزواري: عمل بصمت للقضية الفلسطينية وسخر علمه وخبرته في سبيل ذلك
رام الله - دنيا الوطن
قال ممثل حركة حماس في لبنان الأخ علي بركة مُعلقاً على عملية اغتيال الشهيد الزواري خلال مقابلة تلفزيونية : الرحمة على الشهيد القسامي التونسي المهندس محمد الزواري الذي عمل بصمت للقضية الفلسطينية، وسخر علمه وخبرته في سبيل ذلك.
وفي كلمته:
ـ حركة حماس لن تتخلى عن أبنائها وعن المجاهدين من أبناء الأمة العربية والإسلامية، الذين يؤكدون أن فلسطين هي قضية الأمة كلها.
ـ الشهيد الزواري قدم خبرته لكتائب القسام لأنه يؤمن بأن فلسطين هي القضية المركزية للأمة العربية والإسلامية.
ـ العدو الصهيوني لا يحترم القوانين والمواثيق الدولية، وما حصل يوم الخميس الماضي، هو جريمة منظمة وعدوان على سيادة دولة عربية مستقلة هي تونس ومواطن عربي أعزل يعمل لخدمة قضية الأمة.
-هذه الجريمة تؤكد على عجز الاحتلال عن مواجهة المقاومة على أرض فلسطين المحتلة.
ـ نحن في حركة حماس نحمل العدو الصهيوني المسؤولية الكاملة على هذه العملية، ونؤكد أن عملية الاغتيال لن تزيدنا إلا قوة وصلابة وتصميماً على مواصلة الطريق.
ـ نقول لنتياهو إن هذه الجريمة لن تُرهبنا ولن تُخيفنا، وندعو كل شباب الأمة لحشد طاقاتهم للدفاع عن القضية المركزية فلسطين.
ـ الشهيد الزواري هو مدرس ومدرب جامعي ولديه تلاميذ سيكملون طريقه في دعم المقاومة والدفاع عن القضية الفلسطينية.
ـ كتائب القسام ستواصل الطريق نحو التحرير، والمقاومة لها حق الرد على هذه العملية النكراء.
ـ تونس لها حق الرد على هذه العملية التي ارتكبت على أراضيها، سواء كان دبلوماسياً أم غير ذلك، و كتائب القسام لن تتخلى عن أبنائها وكما عودتنا لن تخذل دماء شهدائها، وسترد رداً يكون بحجم هذه العملية الأمنية المعقدة.
ـ نحن نقاتل عدو شرس مدعوم من القوى العالمية، ولكن الشعب الفلسطيني لن يستسلم ولن يهدأ حتى تحقيق التحرير.
ـ من حق المقاومة أن تواجه الاحتلال الصهيوني حيث تفرض المعركة، ولكن حتى الآن الحركة تحصر معركتها مع العدو الصهيوني على أرض فلسطين التاريخية.
ـ ليس بالضرورة أن تقوم حماس بالرد على عمليات الاحتلال في الخارج، فالأمة معنية أيضاً بالرد على العدو الصهيوني الذي يغتال أحرار الأمة.
ـ مطلوب من الدول التي ينتهك الموساد سيادتها، أن يكون لها موقف جاد من خلال ملاحقات أمنية للذين يعملون مع جهاز الموساد، ورفع شكوى لمجلس الأمن كونهم يعتدون على سيادة الدول.
ـ المعركة الحقيقية مع هذا العدو ستحسم على أرض فلسطين، وسيحسمها الشعب الفلسطيني ومعه أحرار الأمة.
ـ نؤكد أنه من حق المقاومة الفلسطينية أن تسعى لتحسين قدرتها العسكرية، لأنها أمام عدو يمتلك أحدث الأسلحة الأمريكية الفتاكة التي ترتكب فيها المجازر بحق الشعب الفلسطيني وأبناء أمتنا العربية والإسلامية.
قال ممثل حركة حماس في لبنان الأخ علي بركة مُعلقاً على عملية اغتيال الشهيد الزواري خلال مقابلة تلفزيونية : الرحمة على الشهيد القسامي التونسي المهندس محمد الزواري الذي عمل بصمت للقضية الفلسطينية، وسخر علمه وخبرته في سبيل ذلك.
وفي كلمته:
ـ حركة حماس لن تتخلى عن أبنائها وعن المجاهدين من أبناء الأمة العربية والإسلامية، الذين يؤكدون أن فلسطين هي قضية الأمة كلها.
ـ الشهيد الزواري قدم خبرته لكتائب القسام لأنه يؤمن بأن فلسطين هي القضية المركزية للأمة العربية والإسلامية.
ـ العدو الصهيوني لا يحترم القوانين والمواثيق الدولية، وما حصل يوم الخميس الماضي، هو جريمة منظمة وعدوان على سيادة دولة عربية مستقلة هي تونس ومواطن عربي أعزل يعمل لخدمة قضية الأمة.
-هذه الجريمة تؤكد على عجز الاحتلال عن مواجهة المقاومة على أرض فلسطين المحتلة.
ـ نحن في حركة حماس نحمل العدو الصهيوني المسؤولية الكاملة على هذه العملية، ونؤكد أن عملية الاغتيال لن تزيدنا إلا قوة وصلابة وتصميماً على مواصلة الطريق.
ـ نقول لنتياهو إن هذه الجريمة لن تُرهبنا ولن تُخيفنا، وندعو كل شباب الأمة لحشد طاقاتهم للدفاع عن القضية المركزية فلسطين.
ـ الشهيد الزواري هو مدرس ومدرب جامعي ولديه تلاميذ سيكملون طريقه في دعم المقاومة والدفاع عن القضية الفلسطينية.
ـ كتائب القسام ستواصل الطريق نحو التحرير، والمقاومة لها حق الرد على هذه العملية النكراء.
ـ تونس لها حق الرد على هذه العملية التي ارتكبت على أراضيها، سواء كان دبلوماسياً أم غير ذلك، و كتائب القسام لن تتخلى عن أبنائها وكما عودتنا لن تخذل دماء شهدائها، وسترد رداً يكون بحجم هذه العملية الأمنية المعقدة.
ـ نحن نقاتل عدو شرس مدعوم من القوى العالمية، ولكن الشعب الفلسطيني لن يستسلم ولن يهدأ حتى تحقيق التحرير.
ـ من حق المقاومة أن تواجه الاحتلال الصهيوني حيث تفرض المعركة، ولكن حتى الآن الحركة تحصر معركتها مع العدو الصهيوني على أرض فلسطين التاريخية.
ـ ليس بالضرورة أن تقوم حماس بالرد على عمليات الاحتلال في الخارج، فالأمة معنية أيضاً بالرد على العدو الصهيوني الذي يغتال أحرار الأمة.
ـ مطلوب من الدول التي ينتهك الموساد سيادتها، أن يكون لها موقف جاد من خلال ملاحقات أمنية للذين يعملون مع جهاز الموساد، ورفع شكوى لمجلس الأمن كونهم يعتدون على سيادة الدول.
ـ المعركة الحقيقية مع هذا العدو ستحسم على أرض فلسطين، وسيحسمها الشعب الفلسطيني ومعه أحرار الأمة.
ـ نؤكد أنه من حق المقاومة الفلسطينية أن تسعى لتحسين قدرتها العسكرية، لأنها أمام عدو يمتلك أحدث الأسلحة الأمريكية الفتاكة التي ترتكب فيها المجازر بحق الشعب الفلسطيني وأبناء أمتنا العربية والإسلامية.
