رغم العراقيل الاحتلالية.. ازدياد ملحوظ في كمية التمور بالمزارع الفلسطينية قياسا بالعام الماضي

رام الله - دنيا الوطن
أفادت مصادر فلسطينية نقلا عن جهات اقتصادية في منطقة الأغوار بأن هذا العام شهد ارتفاعا بنسبة 40 في المائة في كمية التمور المنتجة بالمزارع الفلسطينية وهو ما يؤدي بدوره الى زيادة حجم التصدير الى الدول الأوروبية والعالم العربي.

وتشير المصادر الى انه رغم الصعوبات والعراقيل التي يضعها الاحتلال الإسرائيلي فقد تمكن المزارعون الفلسطينيون من رفع حجم الإنتاج هذا العام الى 5,900 طن مقابل 4,200 طن في العام الماضي بالإضافة الى تصدير قرابة 2,200 طن من التمور. ونوهت الجهات ذاتها في هذا السياق الى أن سعر الكيلو من نوع السوبر جامبو المميّز بلغ 12 دولار هذا العام فيما تم بيع أنواع أخرى من التمور بحوالي 8 دولار للكيلو.

كما تم هذا العام, بحسب المصادر, تشغيل حوالي 5,000 عامل فلسطيني في مزارع النخيل من كافة مناطق الضفة الغربية المحتلة خلال موسم حصاد التمور, المعروف بجداد النخيل, الأمر الذي ساهم بدوره في انعاش الاقتصاد المحلي. ومع ذلك ذكرت المصادر أن العمال الفلسطينيين يفضّلون العمل في المستوطنات الإسرائيلية وذلك بهدف الحصول على راتب أعلى هناك.

ويشار في هذا المضمار الى ان رئيس جمعية مزارعي النخيل في الضفة مأمون الجاسر كان قد اتفق مؤخرا مع بعض المندوبين الايطاليين على تبرع المذكورين بثلاجة ضخمة تحوي حوالي 1,000 طن من التمور والتي تضاف الى 4 ثلاجات أخرى تستخدم حاليا في 4 من مصانع التعبئة والتغليف للتمور في المنطقة.

ويذكر أيضا أن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح, محمد اشتية, التقى مؤخرا رجال أعمال ورؤساء مؤسسات اقتصادية سويسرية في مكتبه برام الله حيث قال لهم ان إسرائيل تستخدم الحجج الأمنية من أجل تحقيق مكاسب اقتصادية مشيرا الى أن مناطق الأغوار تدر ملايين الدولارات على الاحتلال بالوقت الذي تدعي فيه إسرائيل أن السيطرة عليها لدوافع أمنية.

وحث اشتية الضيوف على ممارسة الضغط على إسرائيل لاجبارها على انهاء احتلالها للأراضي الفلسطينية وذلك الى جانب التبرع بالمال وعمل شراكات مع رجال أعمال فلسطينيين بهدف انعاش وتنمية الاقتصاد الفلسطيني.