أبو يوسف: شلال الدماء المتواصل يحتاج إلى الوحدة الوطنية

رام الله - دنيا الوطن
قال الدكتور واصل أبو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ، إن شلال الدماء المتواصل يحتاج إلى الوحدة الوطنية التي تشكل صمام الأمان لحماية المشروع الفلسطيني الجامع، كما يحتاج الى استمرار المقاومة للاحتلال حتى تكون البوصلة نحو القدس واستعادة الحقوق الوطنية التي قدم من اجلها شعبنا التضحيات.
ودعا أبو يوسف إلى الإسراع بإنهاء الانقسام البغيض واستعادة الوحدة الفلسطينية على قاعدة ما اتفق عليه في القاهرة عام 2011.

لافتا الى اهمية التوحد في المهمات الرئيسية ما يشكل جسرا للاستمرار في مواجهة الاحتلال وجرائمه كالاستيطان واستمرار احتجاز جثامين الشهداء.

ورأى إن اللحظة التي يعيشها الشعب الفلسطيني مصيرية بامتياز، والظروف الراهنة لا تطرح على الشعب الفلسطيني سوى خيار الانتفاضة والمقاومة الوطنية، داعية جميع القوى والفصائل إلى امتلاك الإرادة السياسية لإنهاء الانقسام، واعتبار إنهاء الاحتلال هو الشعار الناظم لنضالات الشعب الفلسطيني، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، ووضع الأراضي المحتلة تحت الإشراف الدولي المؤقت.

واكد ان استمرار الاحتلال بسياسة الاعدامات الميدانية والتي كان اخرها بيت ريما قرب رام الله، حيث استشهد الشاب أحمد حازم عطا الريماوي بيت ريما قرب رام الله، وقبله الشهيد حماد الشيخ من قرية بيت سوريك شمال غرب القدس ، برصاص جنود الاحتلال في شارع الواد في المدينة ، واستمرار الاستيطان والاعتقالات لن تزيد شعبنا الا اصرارا على مواصلة مسيرته الكفاحية حتى نيل الحرية والاستقلال والعودة 

وقال ابو يوسف ان هناك فرصة ثمينة لإنهاء الانقسام وتوفير التوافق الوطني ورسم رؤية وطنية ونضالية تستند لوحدة الشعب الفلسطيني في أماكن وجوده تحت خيمة وظلة منظمة التحرير الفلسطينية الكيان السياسي والمعنوي والممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني ،ولكافة اشكال المقاومة حتى تحرير الارض والانسان .

وشدد امين عام جبهة التحرير الفلسطينية باننا سنتعامل بإيجابية مع الرسائل التي تخرج من مصر وتتعلق بملف المصالحة الداخلية، وسندعم التحرك المصري الجديد، من أجل ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي، من خلال الدعوة لانعقاد المجلس الوطني التي بات مطلب شعبي وفصائلي هام.