#اليوم_العالمي_للغة_العربية..الفيسبوكيون يغردون "إن الذي ملأ اللغات محاسناً جعل الجمال وسره في الضاد"

#اليوم_العالمي_للغة_العربية..الفيسبوكيون يغردون "إن الذي ملأ اللغات محاسناً جعل الجمال وسره في الضاد"
خاص دنيا الوطن - عبير مراد
سُميت اللغة العربية بـ "لغة الضاد" لأنه الحرف الوحيد الذي يوجد باللغة العربية، ولا يوجد في أي لغة أخرى على مستوى العالم.

وفي 18 كانون الأول/ ديسمبر من كل سنة، يُحتفل باللغة العربية، وتقرر الاحتفال باللغة العربية في هذا التاريخ؛ لكونه اليوم الذي أصدرت فيه الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارها رقم 3190 في ديسمبر عام 1973، والذي يقر بموجبه إدخال اللغة العربية ضمن اللغات الرسمية، ولغات العمل في الأمم المتحدة.

هذا القرار جاء بعد اقتراح قدمته المملكة المغربية والمملكة العربية السعودية خلال انعقاد الدورة 190 للمجلس التنفيذي لمنظمة "اليونسكو".

  وتعد العربية من أقدم اللغات السامية، وأكثر لغات المجموعة السامية متحدثينَ، وإحدى أكثر اللغات انتشارًا في العالم، يتحدثها أكثر من 422 مليون نسمة ويتوزع متحدثوها في المنطقة المعروفة باسم الوطن العربي، بالإضافة إلى العديد من المناطق الأخرى المجاورة، وهي من بين اللغات الأربع الأكثر استخدامًا في "الإنترنت"، وكذلك الأكثر انتشارًا ونموًا متفوقةً على الفرنسية والروسية.

ومن المهم أن ندرك، أن اللغة العربية ذات أهمية كبيرة لدى المسلمين، فهي لغة القرآن، ولا تتم الصلاة في الإسلام إلا بإتقان بعض من كلماتها.

 واللغة العربية هي أيضا لغة شعائرية رئيسية لدى عدد من الكنائس المسيحية في الوطن العربي، كما كتبت بها الكثير من أهم الأعمال الدينية والفكرية اليهودية في العصور الوسطى، كمؤلفات دوناش بن لبرط، وابن حيوج في النحو، وسعيد الفيومي، وموسى بن ميمون في الفلسفة، ويهوذا اللاوي في الشعر، وإسحاق الفاسي في تفسير التوراة، فكان لها بالغ الأثر في اللغة والدين والأدب اليهودي.

وللغة العربية القدرة على التعريب واحتواء الألفاظ من اللغات الأخرى بشروط دقيقة معينة، وفيها خاصية الترادف، والأضداد، والمشتركات اللفظية، وتتميز كذلك بظاهرة المجاز، والطباق، والجناس، والمقابلة والسجع، والتشبيه، وبفنون اللفظ كالبلاغة الفصاحة وما تحويه من محسنات.

وكعادة رواد الفضاء الأزرق، فإنهم يتفاعلون مع كل الأحداث، فبدؤوا بالتذكير بقيمة العربية تحت هاشتاج #اليوم_العالمي_للغة_العربية.

وتفاعلت كبرى الصفحات عبر الفضاء الأزرق، فغرد البعض بأبيات شعر عن اللغة العربية، واكتفى البعض بالتنويه لليوم، بينما وضع فريق برشلونة الإسباني صورة لفريقه وكتب اليوم العالمي للغة العربية.