تمديد المشاركة في جائزة الشارقة للعمل التطوعي

رام الله - دنيا الوطن
صرحت عفاف إبراهيمالمري رئيس دائرة الخدمات الإجتماعية ، رئيس مجلس أمناء جائزة الشارقة للعملالتطوعي ، بأنه تقرر تمديد فترة إستلام المشاركات الخاصة بالدورة الحالية للجائزة حتى تاريخ 10 من يناير لعام 2017 م ، و ذلك لإتاحة الفرصة لمزيد من المشاركات وتشجيعاً للراغبين في المشاركة بعدما لوحظ كثرة عدد المشاركين و إحتياجهم لمزيد منالوقت،و أعربت المري عن سعادتها  بهذا الإقبال المتزايد للمشاركة في الجائزة مشيرة إلى أن جائزة الشارقة للعمل التطوعي تحظى بسمعة محلية طيبة نظراًلتعدد الفئات التي تشملها و الموضوعية الشديدة و الشمولية و الدقة التي تتعامل بهاالجائزة مع كافة المشاركات المحلية 

ومن جانبه أوضح جاسممحمد الحمادي أمين عام الجائزة أن الترشيحات الواردة للجائزة حتى الآن تميزت بالنوعيةو الجودة في تصنيف المبادرات و البرامج التطوعية التي تركزت في مجملها على الاعمالو الخدمات الاجتماعية  والانسانية ، ولفتإلى أن الكثير من المشاركات هي لأعمال تطوعية إستمرت لأكثر من 3 سنوات و أصبحتتستحق المشاركة و الحصول على الجائزة ، مشيراً إلى أن اللائحة الداخلية للجائزةتسمح بحصول المتطوع أو الجهة التطوعية على الجائزة بعد مرور 3 سنوات من الفوز بهاللمرة الأولى بشرط أن تكون الأعمال التطوعية مستمرة بنفس التميز و الجودة .وقال أن مجلس أمناءجائزة الشارقة للعمل التطوعي سوف يحتفل في غضون الايام القليلة بتكريم الفائزين بالجائزة في دورتها السابقة و الحالية.

وكانت الجائزة فد أطلقتخدمة تقديم المشاركة إلكترونياً عبر موقعها الالكتروني بالإضافة إلى إمكانية تقديمالملفات يدوياً إلى مقرها.و ذكر الحمادي أنأهمية الجائزة تتركز في تشجيع و تحفيز العمل التطوعي في الإمارات و إيجاد القاعدةالاساسية للعمل التطوعي من خلال تثقيف النشئ منذ سنوات العمر الاولى لممارسةالاعمال التطوعية مؤكداً أن الجائزة أثمرت عدة نتائج إيجابية خلال الفترات الماضيةتمثلت في العديد من البرامج التطوعية التي نفذها الطلبة و الطالبات و النشئ والتيأصبحت لها إستمرارية لسنوات عديدة فضلاً عن ان بعض هؤلاء حصلوا على الجائزة أكثرمن مرة خلال فترة السنوات الثلات الفاصلة مابين حصول الشخص على الجائزة للمرةالثانية و الثالثة ،ولفت أن الجائزة أتاحتلأفراد المجتمع الوعي و المعرفة التامة بأهمية العمل التطوعي الذي يوفر الجهد والمال و الطاقات و الوقت على كل دولة لديها برامج تطوعية منظمة و مستدامة حيث قدرتقيمة توفر هذه العوامل الاربعة بملايين الدولارات سنوياً في الدول التي يمارس فيهاالعمل التطوعي من خلال برامج يقوم بها أفراد المجتمع.

و أوضح أن نسبةالحائزات على الجائزة سنوياً من العنصر النسائي تترواح ما بين 52% و 54% و الباقيمن الرجال و هذا يدل علىى إنخراط العنصر النسائي في العمل التطوعي بنسبة تفوقالرجال فضلاً عن تزايد عدد الطلبة بها من فئة الطالب و بنسبة زيادة سنوية تراوحمابين 10% - 12% إضافة إلى تزايد الفائزينن بالجائزة من فئة المؤسسات التربوية وبنسبة تراوح 7% إلى 8 % سنوياً. 

و قال أن عملية الترويج للجائزة تتم من خلالتنظيم محاضرات في المؤسسات التربويةو الجامعات إضافة إلى المشاركة في المناسبات الرسمية التي تنظمها الجهات الحكومية على مستوى الدولة ، حيث يوجد منسقون لجهودالجائزة يمثلونها في كل منطقة تعليمية ، علاوة على أنه يتم توزيع دليل الجائزة علىمختلف المؤسسات الخيرية  و الإنسانية والدوائر والهيئات الحكومية على مستوى الدولة