فدا يدين تعيين فريدمان سفيراً أمريكياً لدى إسرائيل ويدعو لموقف فلسطيني مدعوم عربيا ً

رام الله - دنيا الوطن
دان الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" بشدة قرار الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب تعيين ديفيد فريدمان المحامي ومستشاره خلال الحملة الرئاسية سفيرا للولايات المتحدة لدى إسرائيل، ويدعوه للتراجع فورا عن هذا القرار باعتباره تعيينا "متهورا لصديق أمريكي لحركة الاستيطان وخطوة متهورة تهدد سمعة أمريكا في المنطقة ومصداقيتها في العالم"، وهو الموقف الذي عبر عنه جيريمي بن عامي رئيس منظمة (جاي ستريت) الأمريكية المؤيدة للسلام ونتفق معه في هذا التقييم جملة وتفصيلا.

وأكد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" أنه في حال أصر ترامب على تعيين فريدمان في هذا المنصب فإن ذلك سيعد مؤشرا خطيرا على مستقبل العلاقات الفلسطينية-الأمريكية خصوصا والعربية-الأمريكية عموما، وعلى مزيد من التدهور في هذه العلاقات، وبداية لمزيد من الانحياز الأمريكي لإسرائيل خاصة أن هذا الأخير – فريدمان - صرح أنه "يريد العمل من أجل السلام ويتطلع إلى تحقيق ذلك من سفارة الولايات المتحدة في العاصمة الأبدية لإسرائيل، القدس"، كما عبر خلال حملة الانتخابات للرئاسة الأمريكية عن دعمه لتوسيع الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة.

كما وأكد الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" على ضرورة عدم السكوت فلسطينيا على هذا التعيين وضرورة صدور موقف فلسطيني قوي ومدعوم عربيا يعارض بشدة لهذا القرار ويجبر ترامب بالتراجع عنه، من جهة، ويطالبه، من جهة ثانية، بالإعلان بشكل واضح وصريح عن استمرار التزام إدارته بالسياسات المتبعة من قبل الإدارات الأمريكية السابقة بشأن معارضة الاستيطان واعتباره غير شرعي ورفضها لضم القدس من قبل إسرائيل وأن القدس إحدى قضايا مفاوضات الوضع النهائي وأن القدس الشرقية عاصمة الدولة الفلسطينية المستقلة المنتظرة.