جمعية أساتذة الجامعات في فلسطين تؤكد على عراقة جامعة الأقصى

رام الله - دنيا الوطن
أصدرت جمعية أساتذة الجامعات ـ فلسطين، اليوم السبت، بيان
وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه بشأن أزمة جامعة الأقصى وكانكالتالي.. 

عاشت جامعة الأقصى منذ تأسيسها حالة رائعة من الانسجام بين مكوناتها، وساهم العاملون فيها بكل ما أوتوا من قدرة ومثابرة وصبر ومصابرة في تطوير هذا الصرح الأكاديمي الواعد، ولقد كنا في جمعية أساتذة الجامعات شهوداً على العديد من فصول المعاناة التي كانت جامعة الأقصى تخرج منها أكثر قوة، وأمضى عزماً، وأشد إصراراً على مواصلة مسيرة الاتساع والارتقاء، الأمر الذي يجعلنا على ثقة بقدرة هذه المؤسسة العريقة على تجاوز عثرتها، والنهوض من كبوتها!

وإزاء ما تمر به جامعة الأقصى، فإننا في (جمعية أساتذة الجامعات) نود على التأكيد على الحقائق التالية:

أولاً: جامعة الأقصى مؤسسة أكاديمية عريقة، ومسئولية الحفاظ عليها وتطويرها أمانة في أعناق كل ذوي الشأن، بدءاً من العاملين فيها وانتهاءً بذوي العلاقة من أصحاب المسئوليات الإدارية والسياسية.

ثانياً: مكانة الأكاديميين والإداريين العاملين في الجامعة، ومسئوليتهم الوطنية والأخلاقية تتطلب منهم ألا يكونوا جزءاً من أي خلافات سياسية، بل عليهم أن يكونوا عاملاً من عوامل الوحدة، وهذا يفرض عليهم أن يضربوا مثلاً يُحتذى في القدرة على تجاوز الخلافات، وحل المشكلات بالطرق الإبداعية الخلاقة، التي تبتعد عن التصعيد والتوتير، وتنحاز إلى مصلحة المؤسسة ومستقبلها.

ثالثاً: كانت جامعة الأقصى دوماً (جامعة الفقراء)، حيث وفّرت الحاضنة لكل من لم تتيسر لهم الإمكانات المادية تعليماً راقياً، ونافس خريجوها نظراءهم من الجامعات الأخرى، ولهذا فإن مسئولية الجامعة والعاملين فيها إزاء طلابها أكبر وأعظم، وهنا نؤكد أنه لا يجوز استخدام الطلاب في صراع لا ناقة لهم فيه ولا جمل، بل إن الوجب يفرض على الجميع التضحية من أجل منح الأمل لجيل تحيط به الصعاب من كل النواحي.

وحرصاً من (جمعية أساتذة الجامعات) على الجامعة وعامليها وطلابها ورسالتها الوطنية والأخلاقية فإننا ندعو إلى ما يلي:
1- ندعو العاملين إلى التحلي بالصبر، وتوفير الأجواء الضرورية لإكمال الفصل الدراسي، والسعي والمشاركة في ايجاد حل خلاق ينهي أزمة الجامعة ويلبي مطالب كل مكوناتها . 

2- ندعو جميع الأطراف ذات العلاقة بالجامعة، سواء على المستوى الإداري أو السياسي، إلى تحييد جامعة الأقصى، وإبعادها عن الخلافات، والتعامل مع قضاياها بمنطق إنهاء الخلافات، وليس إدارة الأزمات.