إختتام ورشة عمل دائرة الشباب في منظمة التضامن العمالية

إختتام ورشة عمل دائرة الشباب في منظمة التضامن العمالية
رام الله - دنيا الوطن
إختتم اليوم السبت ورشة عمل دائرة الشباب في منظمة التضامن العمالية. التي استمرت ثلاث أيام وناقش المشاركون البطالة والفقر في صفوف الشباب وكيفية مكافحتها وقوانين وتشريعات العمل الفلسطينة قانون العمل، نظام الحد الأدنى للأجور وقانون الضمان الإجتماعي ومسودة قانون التنظيم النقابي.

وقد حاضر بالورشة كل من:

1. ربا هلال عضو المكتب السياسي للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني"فدا" والناشطة الشبابية عن الفقر والبطالة حيث تشير الى إزدياد في نسبة البطالة والفقر حيث وصل الى أكثر من 40% وهذا يسبب أوضاع إقتصادية وإجتماعية ونفسية صعبة للشباب مما يدفع العديد منهم الى الهجرة الطوعية خارج الوطن وعلية فالمطلوب من السلطة الفلسطينية العمل على تعزيز صمود المواطنين وخاصة الشباب ووضع الخطط الكفيلة بإيجاد فرص عمل للشباب وخاصة الخريجين من المعاهد والجامعات الفلسطينية.

2. محمد العاروري: أمين سر منظمة التضامن العمالية وعضو الامانة العامة للإتحاد العام لعمال فلسطين فقد تحدث عن تاريخ الحركة النقابية حيث أشار الى أن الحركة النقابية الفلسطينية هي من أقدم الحركات في الدول العربية حيث تشكلت نقابة العاملين في السكك الحديدية ونقابة المطابع والاعلام عام 1924 وجمعية العمال العربية في بداية الثلاثينات من القرن الماضي وتأسس الاتحاد العام لعمال فلسطين عام 1964.

وتأسس الاتحاد العام لعمال فلسطين في بداية السبعينيات في الاراضي الفلسطينة المحتلة. ورغم سياسة القمع والابعاد والاعتقال انتهجتها سلطات الاحتلال الاسرائيلي الا أن هذا لم يمنع الحركة النقابية من الاستمرار في النضال والوطني والمطلبي حيث كان لها دوراً بارزاً في الانتفاضة الأولى عام 1987.

3. مصطفى حنني نائب أمين سر منظمة التضامن العمالية وعضو اللجنة التنفيذية للاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين فقد تحدث عن قانون العمل الفلسطيني والتنظيم النقابي حيث أشار الى ان الكثير من أصحاب العمل لا يطبقون قانون العمل الفلسطيني من حيث دفع حقوق العمال او الالتزام بشروط الصحة والسلامة المهنية وأشارة الى أن قانون العمل بحاجة الى تطوير وتطبيق. وتحدث عن تشكيل اللجان العمالية في مواقع العمل والنقابات الفرعية في المحافظات والنقابات الوطنية وصولاً الى الاتحاد العام. ولكن من هذه النقابات والاتحاد نظام داخلي يحكم الاعضاء والهيئات القيادية ومن أهم ما ورد فية هو إجراء الانتخابات الدورية للهيئات القيادية مما سيؤدي الى تشبيب النقابات والاتحادات وتفعيل دورها في الدفاع عن حقوق جمهورها.

4.   وتحدث أمين نزال عضو اللجنة المركزية للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني فدا ومسؤول الدائرة الشبابية في منظمة التضامن العمالية عن برنامج التضامن العمالية الذي يعتبر من أفضل البرامج النقابية حيث أن البرنامج يشير الى ضرورة تفعيل دور النقابات للدفاع عن حقوق عمال فلسطين المنتهكة من قبل سلطات الاحتلال الاسرائيلي. ومن قبل أصحاب العمل الفلسطينين وان الظروف الصعبة التي تعاني منها عمالنا بزيادة نسبة الفقر والبطالة وتشرذم الحركة النقابية الفلسطينية، ويؤكد البرنامج على ضرورة وجود قوانين وتشريعات عمل عادلة وعصرية وان منظمة التضامن العمالية عملت مع الشركاء من أجل وضع نظام الحد الأدنى للاجور وقانون الضمان الاجتماعي وحالياً تعمل مع الشركاء على إقرار قانون تنظيم نقابي يضمن الحركات النقابية وتستند الى الاتفاقيات العربية والدولية بهذا الشأن.

وفي اليوم الثاني تحدث محمد العاروري عن قانون الضمان الاجتماعي حيث أشار الى أن العمال عندما توحدوا وقاموا بمظاهرة كبيرة وصل عدد المشاركين فيها الى أكثر من عشرة الاف استطاعوا إجراء تعديلات على القانون في العديد من المواد وكان من أبرزها الاشتراكات، والمنافع ومعادلة احتساب الراتب التقاعدي وغيرها من المواد وأشاد الى أن العمال وحركتهم النقابية طالبت بإقرار هذا القانون منذ الغاء قانون التأمينات الاجتماعية عام 2003 وان إقرار القانون هو مكسب ليس للعمال بل للمجتمع الفلسطيني كله حيث أن استثمار أموال الضمان الاجتماعي ستعمل على خلق فرص عمل جديدة للعمال العاطلين عن العمل ودعا محمد العاروري الى سرعة تطبيق القانون وذلك بتشكيل مجلس إدارة مؤسسة الضمان الاجتماعي وإقرار الانظمة واللوائح التي من شأنها التسريع في تطبيق القانون. وعن الحريات النقابية تحدث العاروري عن أن الاجتماع الذي عقد في عمان بين أطراف الانتاج بحضور وزير العمل ومنظمة العمل الدولية والاتحاد العام لعمال فلسطين واتحاد نقابات عمال فلسطين واتحاد المعلمين قد توصل الى نسخة جديدة لقانون التنظيم النقابي وسوف يتم مواصلة الحوار مع بقية اطراف الانتاج للتوصل الى صيغة نهائية تنسجم مع معاير العمل العربي والدولية الخاصة بالحريات النقابية.

هذا وفي اليوم الثالث تم التوصل الى التوصيات وخطة عمل لتفعيل دور الشباب في منظمة التضامن العمالية وفي النقابات في الدفاع عن حقوق جمهورها في هذه الظروف الصعبة التي يعاني منها العمال بشكل عام والشباب بشكل خاص من غول البطالة والفقر.