"القدس المفتوحة" تبحث سبل التعاون مع منظمة الفضاء الرقمي المفتوح لحوض البحر الأبيض المتوسط

"القدس المفتوحة" تبحث سبل التعاون مع منظمة الفضاء الرقمي المفتوح لحوض البحر الأبيض المتوسط
رام الله - دنيا الوطن
التقى رئيس جامعة القدس المفتوحة أ. د. يونس عمرو، رئيسَ منظمة الفضاء الرقمي المفتوح لحوض البحر الأبيض المتوسط "إي أوميد" (e-Omed) البروفيسور فرانسوا إين، لبحث سبل التعاون بين الجامعة والمنظمة.

وحضر الاجتماع، الذي عقد في مقر رئاسة الجامعة بمدينة رام الله، د. سمير النجدي نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، ود. م. عماد الهودلي مساعد رئيس الجامعة لشؤون العلاقات الدولية، ود. آلاء الشخشير مساعد رئيس الجامعة لشؤون المتابعة، وأ. محمود الحوامدة مدير مركز التعليم المستمر وخدمة المجتمع، ومديرة دائرة العلاقات العامة أ. سلافة مسلم.

ورحب أ. د. يونس عمرو بالضيف الفرنسي، مؤكداً أن "القدس المفتوحة" هي الذراع الأكاديمية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وقد أنشأتها القيادة ردًا على إجراءات الاحتلال الإسرائيلي بحق أبناء شعبنا في تسعينيات القرن الماضي، وأضاف: "العام الجاري تحتفل الجامعة بيوبيلها الفضي وقد تمكنت من أن تصبح كبرى الجامعات الفلسطينية من حيث الانتشار، وعدد الطلبة الذي بلغ نحو (65) ألف طالب، وتنتشر من خلال عشرين فرعًا ومركزًا دراسيًا في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس".

وقال أ. د. يونس عمرو إن "القدس المفتوحة" تعتمد على نظامي التعلم الإلكتروني والمفتوح، ثم راحت تزاوج بينهما فوصلت إلى نظام التعليم المدمج، والجامعة الآن تفتخر بمنتجها وخريجيها على مستوى متقدم جدًا من خلال أنظمة التعليم وأنظمة الامتحانات. وبين أيضًا أن الجامعة عضو في مختلف الاتحادات العالمية والأوروبية، ومن بينها (إي أومد)، وتتطلع من خلال عضويتها في هذا الاتحاد إلى عقد شراكات مع الجامعات الأعضاء، سواء في مجال النشاطات الطلابية أو الأكاديمية أو البحثية.

من جانبه، شكر أ. د. فرانسوا إين رئيس مؤسسة (إي أوميد) جامعة القدس المفتوحة على الاستضافة، وقد حضر إلى فلسطين رئيسًا لمؤسسة (إي أوميد)، مشيراً إلى أن جامعة القدس المفتوحة من المؤسسات التعليمية الفاعلة في (إي أوميد)، وقال إنه سعيد بصفته نائبًا لرئيس جامعة مونبيليه، وسعيد بحضوره إلى فلسطين ولقاء رئيس جامعة القدس المفتوحة.

وبين إين أن جامعة مونبيليه أقدم جامعة بالغرب لأن كلية الطب فيها أنشئت في القرن الثاني عشر، وما زالت تعمل حتى يومنا هذا، وقد اتحدت في عام 2012م مع مجموعة من الجامعات الأخرى وأصبحت من أكبر الجامعات الأوروبية. وبين أن لدى المؤسسة تعاونًا كبيرًا مع جامعات في لبنان وفي دول المغرب العربي، وقال إن المؤسسة تسعى لمساعدة الجامعات لتطوير مشاريعها في مجال الأبحاث العلمية لتصبح مدرة لدخل يسهم في تطوير عملها.

وعلى صعيد آخر، بيّن إين-ومن خلال اجتماع مجلس إدارة منظمة (إي أوميد) الذي انعقد حديثًا في باريس، وحضره د. م. عماد الهودلي بصفته عضوًا في مجلس الإدارة، وممثلاً عن جامعة القدس المفتوحة، أنه تم اختيار المشاريع الفائزة التي كانت تقدّمت بها الجامعات الأعضاء في المنظمة، حيث فاز مشروع "تطوير كفايات مدرسي اللغة العربية لغير الناطقين بها"، الذي قدّمته "القدس المفتوحة" بالشراكة مع جامعتي تونس الافتراضية و(أونو نوتونو) الإيطالية، وبناءً على ذلك حصلت على دعم وتمويل لتطوير المشروع.

هذا وبيّن إين أن منظمة (إي أوميد) ستقدم دعمًا ماديًا ورعاية لمؤتمر "التعلم الذكي ودوره في خدمة المجتمع"، الذي ستعقده الجامعة خلال شهر آذار من العام القادم 2017م، كما ستبتعث متحدثًا رسميًا للمشاركة في أعمال المؤتمر.

وصرّح إين عن نيته التعاون مع "القدس المفتوحة" في التشبيك مع جامعات أوروبية عريقة، كجامعتي مونبيليه الفرنسية وبرشلونة الإسبانية، لخلق شراكات استراتيجية لإنجاز المشاريع التي ستتقدم بها "القدس المفتوحة" لـ(إيرامسوس+) للعام 2017م.

واقترح أيضًا أن تستضيف "القدس المفتوحة"، بالشراكة مع جامعة الكاسليك اللبنانية، اجتماعي الهيئة العامة ومجلس الإدارة لمنظمة (إي أوميد)، اللذين يعقدان كل أربع سنوات، وسيعقدان في شهر تشرين الثاني من العام المقبل 2017م، بالإضافة إلى مؤتمر يعقد على هامش الاجتماعين.

وفي نهاية اللقاء اطلع الضيف على مرافق فضائية القدس التعليمية.