الجبهة الشعبية في مدينة غزة تنظم مهرجان جماهيري حاشد إحياءً لذكرى انطلاقتها التاسعة والأربعين
رام الله - دنيا الوطن
أحيت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في محافظة غزة الذكرى التاسعة والأربعين لانطلاقتها ، بمهرجان جماهيري حاشد بمشاركة أعضاء من المكتب السياسي وكوادر وأعضاء وأنصار الجبهة، وممثلي القوى الوطنية والإسلامية والشخصيات الاعتبارية والوجهاء والمخاتير.
وافتتحت الرفيقة ديما الحسني، والرفيق محمد العايدي مرحبين بالحضور، ودعوهم للوقوف دقيقة صمت إجلالاً وإكباراً لتضحيات الشهداء، ومن ثم عزُف السلام الوطني الفلسطيني.
بدوره توجه عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الرفيق محمد طومان "أبو نضال" خلال كلمة الجبهة ، بالتحية للشهداء والأسرى والجرحى وكل أبناء شعبنا في كل أماكن تواجدهم ، مؤكداً أن إختيار مكان مهرجان إنطلاقتها التاسعة والأربعين في حي الشجاعية بمدينة غزة هو بمثابة رسالة بأننا سنواصل المقاومة ولن نتنازل عن ثوابتنا الوطنية رغم جرائم الاحتلال الاسرائيلي بحق أبناء شعبنا وخاصة ماتعرض له الحي في حرب عام 2014.
وقال الرفيق طومان إن قضية الأسرى ستبقى القضية المركزية ولن يهدأ لأبناء شعبنا بال حتى تحريرهم وفك قيدهم من سجون الاحتلال الاسرائيلي، موجهاً التحية للأسير الأمين العام للشعبية القائد أحمد سعدات والأسرى مروان البرغوثي وعبد الله البرغوثي ولكافة الأسرى في السجون الاسرائيلية.
وأوضح الرفيق أبو نضال أن الجبهة الشعبية لن تتنازل عن حق شعبنا في تقرير مصيره وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعودة اللاجئين لأراضيهم المحتلة، مؤكداً بأن الدبلوماسية السياسية لن تعيد أي شبرٍ من أرض فلسطين وأن الخيار الأقوى هو خيار المقاومة المسلحة، مذكراً بمقولة " ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة ".
ودعا طومان إلى تفعيل وتصعيد الإنتفاضة والإشتباك المباشر مع الجيش الاسرائيلي بالإضافة لتوفير ركائز إستمراريتها وتعزيز صمود شعبنا الفلسطيني، مطالباً بتشكيل جبهة مقاومة موحدة لمواجهة التحديات والجرائم الاسرائيلية.
ودعا طومان أيضاً لضرورة وقف التغول في ظل تفاقم معاناة شعبنا من بطالة وفقر وامراض اجتماعية والفساد والاستغلال والاحتكار، وحوادث الثأر الأليمة، ومعاناة الأهالي المدمرة بيوتهم كما نراها واقعاً الآن في حي الشجاعية حيث الآلاف ما زالوا ينتظرون إعادة اعمار بيوتهم.
كما جدد الرفيق أبو نضال تأكيد الجبهة الشعبية بأنها لن تسمح بأي وسيلةٍ أن يُعقد المجلس الوطني الفلسطيني داخل الأراضي الفلسطينية لأن الاحتلال الاسرائيلي لن يسمح لعشرات القيادات الفلسطينية التي تسكن في خارج فلسطين من دخولها وسيكون تحت إشراف الإحتلال، موجهاً الدعوة للقيادة الفلسطينية بضرورة التوافق على عقد جلسات المجلس الوطني في خارج الأراضي الفلسطينية المحتلة في الوقت الحالي.
وفي قضية الشهيد المناضل الرفيق عمر النايف، قال أبو نضال طومان إن الجبهة الشعبية لن تنسى ولن تغفر أبداً، وستلاحق المتورطين أو المقصرين في ارتكاب هذه الجريمة.
وحول الوضع العربي، أكد طومان أن بعض الدول العربية والغربية التي تباكت في الأيام الماضية على الوضع الذي تمر به مدينة حلب السورية هم أنفسهم من دعموا وقدموا السلاح والأموال للجماعات المسلحة الإرهابية، موجهاً تحية من الجبهة الشعبية والمباركة للدولة السورية وللجيش العربي السوري بتحرير المدينة ، معتبراً أن إنتصار سوريا وتحرير حلب سيكون شوكةً في حلق المخطط الصهيوأمريكي لتقسيم الدولة السورية وتقسيم الوطن العربي.
كما شدد طومان على تضامن الجبهة الشعبية مع الشعب المصري الشقيق وقيادته وأهالي ضحايا العمل الإرهابي الذي أدى إلى تفجير الكنيسة في حي العباسية بالقاهرة، قائلاً "نحن على ثقة تامة بقدرة الشعب المصري على إفشال الأهداف الخبيثة من وراء هذا العمل الإرهابي، وعلى هزيمة الإرهاب ذاته".
وفي ختام كلمته أكد الرفيق أبو نضال بأن الجبهة ستبقى وفية لمبادئها وقيمها وأهدافها الوطنية والقومية التي جسدها قادتها العظام، واستمرار كفاحنا من أجل الحرية والديمقراطية والتقدم الاجتماعي بكافة الوسائل والسبل الكفاحية وضمان مواصلة مسيرة الانتفاضة والمقاومة وهزيمة المشاريع الاسرائيلية على كامل التراب الوطني الفلسطيني.
من جهته، ألقى القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش كلمة القوى الوطنية والإسلامية هنأ فيها الجبهة الشعبية ورفاقها بذكرى انطلاقتها التاسعة والأربعين المجيدة، مشيراً إلى أن الجبهة الشعبية ذات تاريخ نضالي ووطني طويل وساهمت بشكل فعال في إرساء قواعد العمل الوطني خلال مسيرة طويلة مكللة بالتضحيات حملت فيها على عاتقها مسئولية حماية الإرث النضالي لشعبنا ومقاومته الباسلة.
وأكد البطش على أهمية استعادة الوحدة الوطنية للشعب الفلسطيني على قاعدة التمسك بالثوابت واحياء المشروع الوطني واعادة الاعتبار له ، واعادة بناء منظمة التحرير الفلسطيني لتصبح مرجعية وطنية للكل الوطني، مشددا على ضرورة التمسك بالوحدة و المقاومة، لافتا إلى أن أي خيار للتسوية هو انتقاص من حق أبناء شعبنا، وان الاعتراف المتبادل سيزيد الاحتلال قوة وتأييدا دوليا.
وجدد البطش رفض الجبهة الشعبية وكافة الفصائل الفلسطينية للمبادرة الفرنسية ، كما اكد أيضاً أن أي انعقاد للمجلس الوطني الفلسطيني دون تطبيق اتفاق القاهرة هو خروج عن الاتفاق ، مطالباً الرئيس محمود عباس بدعوة الاطار القيادي لمنظمة التحرير لترتيب البيت الداخلي لموجهة المحتل الاسرائيلي.
بدوره ، شكر المختار المناضل أبو سلمان المغني خلال كلمة الوجهاء والمخاتير ، الجبهة الشعبية على إقامة مهرجان انطلاقتها على أرض حي الشجاعية ، مؤكداً أن للجبهة مكانة خاصة عند أهالي الحي ، معرباً عن تقديره للدور الوطني الهام الذي تقوم به الجبهة على كافة الصعد.
واستعرض المغني الواقع المرير الذي يعاني منه أهلنا المتضررين من العدوان الاسرائيلي الأخير على القطاع، والظروف الصعبة جداً التي يتعرضوا لها في ظل بطئ عملية الإعمار ، مطالباً طرفي الانقسام حركتي فتح وحماس بإنهاء الانقسام وتطبيق قرارات المؤتمر الشعبي لإنهائه.
هذا وتخلل المهرجان عدد من الفقرات الفنية حيث أدت فرقة الفنون الفلكلورية فقرة من الدبكة الشعبية.





أحيت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في محافظة غزة الذكرى التاسعة والأربعين لانطلاقتها ، بمهرجان جماهيري حاشد بمشاركة أعضاء من المكتب السياسي وكوادر وأعضاء وأنصار الجبهة، وممثلي القوى الوطنية والإسلامية والشخصيات الاعتبارية والوجهاء والمخاتير.
وافتتحت الرفيقة ديما الحسني، والرفيق محمد العايدي مرحبين بالحضور، ودعوهم للوقوف دقيقة صمت إجلالاً وإكباراً لتضحيات الشهداء، ومن ثم عزُف السلام الوطني الفلسطيني.
بدوره توجه عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الرفيق محمد طومان "أبو نضال" خلال كلمة الجبهة ، بالتحية للشهداء والأسرى والجرحى وكل أبناء شعبنا في كل أماكن تواجدهم ، مؤكداً أن إختيار مكان مهرجان إنطلاقتها التاسعة والأربعين في حي الشجاعية بمدينة غزة هو بمثابة رسالة بأننا سنواصل المقاومة ولن نتنازل عن ثوابتنا الوطنية رغم جرائم الاحتلال الاسرائيلي بحق أبناء شعبنا وخاصة ماتعرض له الحي في حرب عام 2014.
وقال الرفيق طومان إن قضية الأسرى ستبقى القضية المركزية ولن يهدأ لأبناء شعبنا بال حتى تحريرهم وفك قيدهم من سجون الاحتلال الاسرائيلي، موجهاً التحية للأسير الأمين العام للشعبية القائد أحمد سعدات والأسرى مروان البرغوثي وعبد الله البرغوثي ولكافة الأسرى في السجون الاسرائيلية.
وأوضح الرفيق أبو نضال أن الجبهة الشعبية لن تتنازل عن حق شعبنا في تقرير مصيره وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعودة اللاجئين لأراضيهم المحتلة، مؤكداً بأن الدبلوماسية السياسية لن تعيد أي شبرٍ من أرض فلسطين وأن الخيار الأقوى هو خيار المقاومة المسلحة، مذكراً بمقولة " ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة ".
ودعا طومان إلى تفعيل وتصعيد الإنتفاضة والإشتباك المباشر مع الجيش الاسرائيلي بالإضافة لتوفير ركائز إستمراريتها وتعزيز صمود شعبنا الفلسطيني، مطالباً بتشكيل جبهة مقاومة موحدة لمواجهة التحديات والجرائم الاسرائيلية.
ودعا طومان أيضاً لضرورة وقف التغول في ظل تفاقم معاناة شعبنا من بطالة وفقر وامراض اجتماعية والفساد والاستغلال والاحتكار، وحوادث الثأر الأليمة، ومعاناة الأهالي المدمرة بيوتهم كما نراها واقعاً الآن في حي الشجاعية حيث الآلاف ما زالوا ينتظرون إعادة اعمار بيوتهم.
كما جدد الرفيق أبو نضال تأكيد الجبهة الشعبية بأنها لن تسمح بأي وسيلةٍ أن يُعقد المجلس الوطني الفلسطيني داخل الأراضي الفلسطينية لأن الاحتلال الاسرائيلي لن يسمح لعشرات القيادات الفلسطينية التي تسكن في خارج فلسطين من دخولها وسيكون تحت إشراف الإحتلال، موجهاً الدعوة للقيادة الفلسطينية بضرورة التوافق على عقد جلسات المجلس الوطني في خارج الأراضي الفلسطينية المحتلة في الوقت الحالي.
وفي قضية الشهيد المناضل الرفيق عمر النايف، قال أبو نضال طومان إن الجبهة الشعبية لن تنسى ولن تغفر أبداً، وستلاحق المتورطين أو المقصرين في ارتكاب هذه الجريمة.
وحول الوضع العربي، أكد طومان أن بعض الدول العربية والغربية التي تباكت في الأيام الماضية على الوضع الذي تمر به مدينة حلب السورية هم أنفسهم من دعموا وقدموا السلاح والأموال للجماعات المسلحة الإرهابية، موجهاً تحية من الجبهة الشعبية والمباركة للدولة السورية وللجيش العربي السوري بتحرير المدينة ، معتبراً أن إنتصار سوريا وتحرير حلب سيكون شوكةً في حلق المخطط الصهيوأمريكي لتقسيم الدولة السورية وتقسيم الوطن العربي.
كما شدد طومان على تضامن الجبهة الشعبية مع الشعب المصري الشقيق وقيادته وأهالي ضحايا العمل الإرهابي الذي أدى إلى تفجير الكنيسة في حي العباسية بالقاهرة، قائلاً "نحن على ثقة تامة بقدرة الشعب المصري على إفشال الأهداف الخبيثة من وراء هذا العمل الإرهابي، وعلى هزيمة الإرهاب ذاته".
وفي ختام كلمته أكد الرفيق أبو نضال بأن الجبهة ستبقى وفية لمبادئها وقيمها وأهدافها الوطنية والقومية التي جسدها قادتها العظام، واستمرار كفاحنا من أجل الحرية والديمقراطية والتقدم الاجتماعي بكافة الوسائل والسبل الكفاحية وضمان مواصلة مسيرة الانتفاضة والمقاومة وهزيمة المشاريع الاسرائيلية على كامل التراب الوطني الفلسطيني.
من جهته، ألقى القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش كلمة القوى الوطنية والإسلامية هنأ فيها الجبهة الشعبية ورفاقها بذكرى انطلاقتها التاسعة والأربعين المجيدة، مشيراً إلى أن الجبهة الشعبية ذات تاريخ نضالي ووطني طويل وساهمت بشكل فعال في إرساء قواعد العمل الوطني خلال مسيرة طويلة مكللة بالتضحيات حملت فيها على عاتقها مسئولية حماية الإرث النضالي لشعبنا ومقاومته الباسلة.
وأكد البطش على أهمية استعادة الوحدة الوطنية للشعب الفلسطيني على قاعدة التمسك بالثوابت واحياء المشروع الوطني واعادة الاعتبار له ، واعادة بناء منظمة التحرير الفلسطيني لتصبح مرجعية وطنية للكل الوطني، مشددا على ضرورة التمسك بالوحدة و المقاومة، لافتا إلى أن أي خيار للتسوية هو انتقاص من حق أبناء شعبنا، وان الاعتراف المتبادل سيزيد الاحتلال قوة وتأييدا دوليا.
وجدد البطش رفض الجبهة الشعبية وكافة الفصائل الفلسطينية للمبادرة الفرنسية ، كما اكد أيضاً أن أي انعقاد للمجلس الوطني الفلسطيني دون تطبيق اتفاق القاهرة هو خروج عن الاتفاق ، مطالباً الرئيس محمود عباس بدعوة الاطار القيادي لمنظمة التحرير لترتيب البيت الداخلي لموجهة المحتل الاسرائيلي.
بدوره ، شكر المختار المناضل أبو سلمان المغني خلال كلمة الوجهاء والمخاتير ، الجبهة الشعبية على إقامة مهرجان انطلاقتها على أرض حي الشجاعية ، مؤكداً أن للجبهة مكانة خاصة عند أهالي الحي ، معرباً عن تقديره للدور الوطني الهام الذي تقوم به الجبهة على كافة الصعد.
واستعرض المغني الواقع المرير الذي يعاني منه أهلنا المتضررين من العدوان الاسرائيلي الأخير على القطاع، والظروف الصعبة جداً التي يتعرضوا لها في ظل بطئ عملية الإعمار ، مطالباً طرفي الانقسام حركتي فتح وحماس بإنهاء الانقسام وتطبيق قرارات المؤتمر الشعبي لإنهائه.
هذا وتخلل المهرجان عدد من الفقرات الفنية حيث أدت فرقة الفنون الفلكلورية فقرة من الدبكة الشعبية.





