الكعبي: تنمية الوعي وتعزيز ثقافة المشاركة السياسية مسؤولية تشترك بها كافة قطاعات المجتمع

الكعبي:  تنمية الوعي وتعزيز ثقافة المشاركة السياسية مسؤولية تشترك بها كافة قطاعات المجتمع
رام الله - دنيا الوطن
قالت نورة بنت محمد الكعبي، وزيرة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي إن تنمية الوعي وتعزيز ثقافة المشاركة السياسية وتعريف أفراد المجتمع  وفئاته بأهمية برنامج التمكين السياسي الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله" مسؤولية جماعية تشترك فيها كافة قطاعات المجتمع على تنوعها واختلافها سواء كانت مؤسسات تعليمية أو إعلامية أو حتى على نطاق الأسرة. 

وقالت خلال لقاء مع ممثلي وسائل الإعلام الوطنية أن وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي ومع تشكيل حكومة المستقبل قامت بتطوير خططها للتوعية بأهمية دورها الحيوي في العمل على تعزيز  التنسيق بين المجلس الوطني  الاتحادي الحكومة لخدمة المواطن وتحفيزه ليكون في المرتبة الأولى والمكانة التي يستحقها.

وأوضحت أن الإعلام يعتبر شريكاً استراتيجياً في عملية تنمية الوعي السياسي، ولذا نتطلع دوماً إلى تعزيز الشراكة وتفعيل التعاون مع وسائل الإعلام المحلية لدعم توجهات مسيرة الوزراة وعملها لتنفيذ توجيهات القيادة الرشيدة لدولة الإمارات في تعزيز ثقافة المشاركة السياسية وتعزيز الوعي السياسي لأفراد المجتمع الإماراتي، وبناء المواطن الإماراتي القادر على المشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها الدولة.

وقالت :" تقوم رؤيتنا على تطوير ثقافة المشاركة السياسية لدى المواطن والارتقاء الدائم في العلاقة بين الحكومة والمجلس الوطني الاتحادي، إضافة إلى الريادة في تعزيز المشاركة السياسية، وتطوير التعاون بين السلطتين التنفيذية والتشريعية بأسلوب مبتكر يسهم في تحقيق السعادة لدى شعب الامارات، ولهذا فإن دور وسائل الإعلام كونها وسيلة تواصل فعالة مع المجتمع سيكون داعماً أساسياً في عملية التثقيف ونشر وتنمية الوعي السياسي والمساهمة بفاعلية في دعم مسيرة التنمية والبناء والتطوير والتحديث في دولة الإمارات.

وتابعت:" نعمل في وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي دوماً على ابتكار أفضل الوسائل لتعزيز التنسيق بين السلطتين التنفيذية والتشريعية لتحقيق تطلعات المواطن الإماراتي والارتقاء بمستوى الوعي السياسي لدى أفراد المجتمع الإماراتي، وتعزيز مسيرة العمل البرلماني في دولة الإمارات، وذلك من خلال إبراز الإنجازات التي تم تحقيقها في بناء تجربة برلمانية فريدة ومتميزة تنسجم مع طبيعة المجتمع الإماراتي وتطلعات واحتياجات أفراده.

وقالت قامت وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي بجهود كبيرة في نشر وتحسين مستوى الوعي بأهمية ودور المجلس الوطني في تحقيق مصلحة أبناء الوطن، كما أنها تمكنت من تحقيق التميز في كثير من المجالات بما فيها إنجاز الاستحقاقات الانتخابية في الأعوام 2006 و2011 و2015 وابتكار قنوات عصرية لتعزيز مفهوم ثقافة المشاركة السياسية وتنمية الوعي السياسي وتحقيق التنمية المستدامة في الدولة، كما حرصت ضمن جهودها المكثفة لتعزيز ثقافة المشاركة السياسية على التواصل مع جميع فئات المجتمع كالناشئة والشباب والمرأة."

وأوضحت:" كما تمكنت الوزارة أيضاً من استحداث منظومة متكاملة تعمل من خلالها على تنظيم العلاقة بين الحكومة والمجلس الوطني الاتحادي، وإنشاء أجهزة ووحدات تنظيمية لتعزيز التنسيق بين السلطتين بالإضافة إلى مساهمتها ومن خلال ما بذلته من جهود استثنائية منذ تأسيسها وحتى الآن في تعزيز الثقة بين الحكومة والمجلس الوطني الاتحادي.