طعمه : دعوات انشاء الاقاليم تنطلق من طموحات طبقة سياسية و لا تعكس رغبة جماهيرية او حاجة موضوعية
رام الله - دنيا الوطن
قال رئيس كتلة الفضيلة عمار طعمه في بيان صحفي ان دعوات انشاء الاقاليم تنطلق من طموحات طبقة سياسية و لا تعكس رغبة جماهيريةىاو حاجة موضوعية.
قال رئيس كتلة الفضيلة عمار طعمه في بيان صحفي ان دعوات انشاء الاقاليم تنطلق من طموحات طبقة سياسية و لا تعكس رغبة جماهيريةىاو حاجة موضوعية.
نص البيان:
نرفض الدعوات المطالبة بتشكيل الاقاليم و نعتبرها خطوات غير مسؤولة و تنطلق من مصالح و طموحات طبقة سياسية معزولة و لا تمثل رغبة جماهيرية بل على العكس نلمس اعتراضا شعبيا واسعا لهذه المطالب و تخوفا من تأثيراتها على وحدة البلاد و تلاحم شعبه في مواجهة التحديات و التهديدات المشتركة.
ان مجموعة حقائق و معطيات موضوعية تدعونا للتعبير عن الرفض و الاعتراض على الاقاليم اهمها:
1- استمرار الخلافات و الصراعات الحاكمة لعلاقة الفرقاء السياسيين توجب مخاوف حقيقية من نشوب صراعات مسلحة على النفوذ و السلطة و الثروة.
2-تنمي الشعور بالتقسيم و التفكيك و هي مقدمة لنتائج وخيمة على وجود العراق و استقراره.
3- يوزع ولاءات و ارتباط تلك الاقاليم لمصالح اقليمية و دولية و يضعف الشعور و الحرص على المصلحة العراقية الجامعة.
4- ستوفر اجواء و بيئة لنفوذ مشاريع اعداء الشعب باثارة الفتن الطائفية و القومية وتمزيق وحدة الشعب و انهاكه بصراعات استنزاف لموارده البشرية و الطبيعية لانجاز اهداف و غايات دول ومخابرات اجنبية.
5- تزيد عزلة العراق عربيا و دوليا و تمهد لفرض وصايات دول تتقاسم النفوذ فيه و تستخدمه ساحة لتصفية خصوماتها السياسية و ميدانا للصراعات و التقاطعات الدولية.
6- يمثل موردا جديدا لاستنزاف وهدر الموارد المالية في تشكيلات و مؤسسات اضافية تستهلك من الامتيازات و التخصيصات المالية ما يضاعف الاعباء على الموازنة العامة دون ان تنعكس على احتياجات و متطلبات المواطنين.
7-يقود لنشوء اقطاعيات سياسية جديدة تسهم في توسيع و تمدد رقعة الصراع و التنازع على مواقع السلطة و النفوذ لتشمل تلك الاقاليم و المحافظات المنتظمة بها.
نرفض الدعوات المطالبة بتشكيل الاقاليم و نعتبرها خطوات غير مسؤولة و تنطلق من مصالح و طموحات طبقة سياسية معزولة و لا تمثل رغبة جماهيرية بل على العكس نلمس اعتراضا شعبيا واسعا لهذه المطالب و تخوفا من تأثيراتها على وحدة البلاد و تلاحم شعبه في مواجهة التحديات و التهديدات المشتركة.
ان مجموعة حقائق و معطيات موضوعية تدعونا للتعبير عن الرفض و الاعتراض على الاقاليم اهمها:
1- استمرار الخلافات و الصراعات الحاكمة لعلاقة الفرقاء السياسيين توجب مخاوف حقيقية من نشوب صراعات مسلحة على النفوذ و السلطة و الثروة.
2-تنمي الشعور بالتقسيم و التفكيك و هي مقدمة لنتائج وخيمة على وجود العراق و استقراره.
3- يوزع ولاءات و ارتباط تلك الاقاليم لمصالح اقليمية و دولية و يضعف الشعور و الحرص على المصلحة العراقية الجامعة.
4- ستوفر اجواء و بيئة لنفوذ مشاريع اعداء الشعب باثارة الفتن الطائفية و القومية وتمزيق وحدة الشعب و انهاكه بصراعات استنزاف لموارده البشرية و الطبيعية لانجاز اهداف و غايات دول ومخابرات اجنبية.
5- تزيد عزلة العراق عربيا و دوليا و تمهد لفرض وصايات دول تتقاسم النفوذ فيه و تستخدمه ساحة لتصفية خصوماتها السياسية و ميدانا للصراعات و التقاطعات الدولية.
6- يمثل موردا جديدا لاستنزاف وهدر الموارد المالية في تشكيلات و مؤسسات اضافية تستهلك من الامتيازات و التخصيصات المالية ما يضاعف الاعباء على الموازنة العامة دون ان تنعكس على احتياجات و متطلبات المواطنين.
7-يقود لنشوء اقطاعيات سياسية جديدة تسهم في توسيع و تمدد رقعة الصراع و التنازع على مواقع السلطة و النفوذ لتشمل تلك الاقاليم و المحافظات المنتظمة بها.

التعليقات