وفد من الحركة الإسلامية لتركيا لإيصال مساعدات لأهل سوريا
الداخل - دنيا الوطن
غادر وفد الحركة الاسلامية والجمعية الاسلامية لإغاثة الأيتام والمحتاجين الداخل الفلسطيني المحتل صباح الخميس متوجهًا إلى تركيا، للمتابعة والإشراف على جهود الاغاثة التي تقدمها الجمعية الاسلامية باسم الداخل الفلسطيني، إلى اللاجئين والمنكوبين في سورية ومخيمات اللجوء بتركيا وشمال سوريا.
ويضم الوفد نائب رئيس الحركة الاسلامية منصور عباس، ومنسق العلاقات الخارجية في الحركة نمر أبو اللوز.
وسينضم إليهما لاحقًا لمتابعة استمرارية العمل النائب طلب ابو عرار وكادر جمعية الاغاثة يضم نائل عيسى مدير المشاريع الخارجية وأبو بشير نويِّر أبو قويدر مدير الإغاثة في النقب.
ومن المتوقع أن يشارك الوفد خلال اليوم في اجتماع الاتحاد العالمي للجمعيات الخيرية والإغاثة العاملة في سوريا في مدينة أسطنبول، وذلك لتنسيق الجهود وتكاملها بين الجمعيات الفاعلة.
ثم سيتوجه الوفد بعد ذلك الى مدينة الريحانية على الحدود التركية السورية لمتابعة وتعزيز عمل مكتب الاغاثة التابع للجمعية.
يُذكر أن مكتب الاغاثة في الريحانية يدير مشروع كفالة 500 أسرة محتاجة منذ اكثر من عام ، فضلا عن المساعدات الطارئة والمستمرة للاجئين السوريين والفلسطينيين في منطقة جنوب شرق تركيا.
وتعتزم الجمعية توسيع دائرة عملها من خلال إطلاق مشروع لكفالة الأيتام في سورية بالتعاون من جمعيات خيرية موثوقة وفاعلة في الميدان.
ومن المتوقع أن تزداد أعداد اللاجئين من سوريا مع اشتداد الهجمة العدوانية على مدينة حلب من قبل قوات النظام ومليشياته.
وكانت الحركة الاسلامية في الداخل قد أطلقت حملة اغاثة شاملة منذ أسبوعين تهدف إلى تعظيم وتعزيز نشاطها ومشاريعها الإغاثية الخيرية المستمرة منذ خمسة سنوات مع بداية الأزمة الانسانية في سورية نتيجة للحرب.
وامتدت جهود الحركة الاسلامية وجمعية الإغاثة إلى العديد من مناطق اللاجئين في داخل سورية وفي مخيم الزعتري في الاْردن ومخيمات لبنان وجنوب شرق تركيا ومحطات اللجوء في الجزر اليونانية ودوّل البلقان والنمسا.
وما زالت حملة الاغاثة مستمرة منذ أسبوعين، حيث دعت الحركة الاسلامية في بيان صحفي أصدرته الخميس، أهل الداخل لمد يد العون وتقديم صدقاتهم وتبرعاتهم لصالح إخوانهم السوريين.
وتعهدت ببذل كل الجهد من أجل إيصال أمانات أهل الداخل إلى مستحقيها ومحتاجيها من السوريين.


غادر وفد الحركة الاسلامية والجمعية الاسلامية لإغاثة الأيتام والمحتاجين الداخل الفلسطيني المحتل صباح الخميس متوجهًا إلى تركيا، للمتابعة والإشراف على جهود الاغاثة التي تقدمها الجمعية الاسلامية باسم الداخل الفلسطيني، إلى اللاجئين والمنكوبين في سورية ومخيمات اللجوء بتركيا وشمال سوريا.
ويضم الوفد نائب رئيس الحركة الاسلامية منصور عباس، ومنسق العلاقات الخارجية في الحركة نمر أبو اللوز.
وسينضم إليهما لاحقًا لمتابعة استمرارية العمل النائب طلب ابو عرار وكادر جمعية الاغاثة يضم نائل عيسى مدير المشاريع الخارجية وأبو بشير نويِّر أبو قويدر مدير الإغاثة في النقب.
ومن المتوقع أن يشارك الوفد خلال اليوم في اجتماع الاتحاد العالمي للجمعيات الخيرية والإغاثة العاملة في سوريا في مدينة أسطنبول، وذلك لتنسيق الجهود وتكاملها بين الجمعيات الفاعلة.
ثم سيتوجه الوفد بعد ذلك الى مدينة الريحانية على الحدود التركية السورية لمتابعة وتعزيز عمل مكتب الاغاثة التابع للجمعية.
يُذكر أن مكتب الاغاثة في الريحانية يدير مشروع كفالة 500 أسرة محتاجة منذ اكثر من عام ، فضلا عن المساعدات الطارئة والمستمرة للاجئين السوريين والفلسطينيين في منطقة جنوب شرق تركيا.
وتعتزم الجمعية توسيع دائرة عملها من خلال إطلاق مشروع لكفالة الأيتام في سورية بالتعاون من جمعيات خيرية موثوقة وفاعلة في الميدان.
ومن المتوقع أن تزداد أعداد اللاجئين من سوريا مع اشتداد الهجمة العدوانية على مدينة حلب من قبل قوات النظام ومليشياته.
وكانت الحركة الاسلامية في الداخل قد أطلقت حملة اغاثة شاملة منذ أسبوعين تهدف إلى تعظيم وتعزيز نشاطها ومشاريعها الإغاثية الخيرية المستمرة منذ خمسة سنوات مع بداية الأزمة الانسانية في سورية نتيجة للحرب.
وامتدت جهود الحركة الاسلامية وجمعية الإغاثة إلى العديد من مناطق اللاجئين في داخل سورية وفي مخيم الزعتري في الاْردن ومخيمات لبنان وجنوب شرق تركيا ومحطات اللجوء في الجزر اليونانية ودوّل البلقان والنمسا.
وما زالت حملة الاغاثة مستمرة منذ أسبوعين، حيث دعت الحركة الاسلامية في بيان صحفي أصدرته الخميس، أهل الداخل لمد يد العون وتقديم صدقاتهم وتبرعاتهم لصالح إخوانهم السوريين.
وتعهدت ببذل كل الجهد من أجل إيصال أمانات أهل الداخل إلى مستحقيها ومحتاجيها من السوريين.




التعليقات