الاسير حذيفة طه يعالجه الاسرى من الاصابات بعد تقصير الاطباء الاسرائيليين بعلاجه
رام الله - دنيا الوطن
كشفت محامية هيئة الاسرى هبة مصالحة ان التعذيب والتنكيل والاهمال الطبي لا زال سياسة ممنهجة ومستمرة تقوم بها سلطات الاحتلال بحق الاسرى القاصرين، وذكرت مصالحة شهادة الاسير حذيفة اسحق عبد الجواد طه 17 سنة، سكان كفر عقب قضاء القدس والذي اعتقل يوم 4/1/2016 حيث جاء في شهادته انه تعرض لإهمال طبي بعد اصابته بالرصاص وان زملائه في سجن الشارون هم من قاموا بعلاجه.
وقال حذيفة انه اعتقل من المحطة القريبة من باب العامود , في ساعات العصر , كانت مواجهات في المنطقه بين مجموعه من الشباب ورجال الشرطه الاسرائيليه , كان متوجها لبيته خاف من المواجهات ركض بسرعه ثم فجاة اصيب ب اربع رصاصات , في رجله الشمال واثنتين في رجله اليمين وواحده في يده اليمين , وقع على الارض مباشره وفقد وعيه , افاق من غيبوبته وهو في مستشفى شعاري تسيدك في القدس , وجد نفسه نائما على سرير المستشفى ومقيد بالسرير من يده الشمال وقدمه الشمال المصابه كذلك , وكان بجواره 3 رجال شرطه .
وفهم بان الرصاص الحي دخل رجليه ويده وخرج تاركا مكانه جروحا عميقه في العضلات لكنه لم يصب العظم , لذلك في المستشفى عقموا له مكان الجروح ولفوها فقط , وثاني يوم صباحا اخرجوه من المستشفى الى سجن المسكوبيه .
عندما وصل لسجن المسكوبيه فتشوه ثم ادخلوه مباشرة الى غرفة التحقيق , حقق معه خلال ساعتين وكان المحقق يصرخ عليه يسبه ويشتمه ويمسكه كل الوقت من يده المصابه ويشد عليها بقوه صائحا به بان يعترف .
بعد انتهاء التحقيق , نقل الى المحكمه لتمديد توقيفه , وبعد انتهاء المحكمه نقل مباشرة الى سجن هشارون وهو ما زال يرتدي زي المستشفى , عندما وصل سجن هشارون كانت رجله تنزف دما لان الشاشه التي لفت حول جرحه وقعت عنها وبما ان الجرح جديد فاخذ ينزف مجددا .
عندما دخل للقسم ورآه مسؤول التنظيم اخذه الى عيادة السجن وهناك لفوا له الجروح , واعطوا مسؤول التنظيم شاشات ومطهر للجروح وطلبوا منه ان يقوم هو او اسير اخر من التنظيم بتبديل الشاشات عن الجروح يوميا ( أي ان هذا الاسير رغم اصابته بثلاث رصاصات حي الا انه لم يعالج في المستشفى الا لعدة ساعات فقط وبعدها نقل الى السجن ليقوم هو وزملائه بمعالجة جروحه) .
وضعه اليوم جيد التأمت جروحه , لكنه ما زال يعاني من اوجاع في رجليه وياخذ المسكنات .
من سجن الشارون نقل الى سجن مجيدو على اثر اغلاق القسم هناك.
وكشفت مصالحة شهادة الطفل عبد الرحمن نضال محمود العباسي 16 سنة سكان بلدة سلوان قضاء القدس المعتقل يوم 17/10/2016 ويقبع في سجن مجدو والتي جاء فيها انه اعتقل من جانب مدرسته حوالي الساعه الثامنه صباحا , كان في مواجهات بين شباب المنطقه والشرطه , وهو يمشي متوجها الى مدرسته راى الشباب يجرون وسيارات الشرطه تسير وراءهم , فاسرع بمشيته ومن ثم بدا يركض خوفا من ان يمسكوه الشرطه ويتهموه بمشاركة الشباب , لكنه وقع على الأرض ولم يستطع الوقوف , فهجم عليه بسرعه 3 رجال شرطه نزلوا من سيارتهم امسكوه اوقفوه وانهالوا عليه بالضرب المبرح بايديهم وارجلهم , ضربوه بوكسات على وجهه وبطنه ووجهوا له ضربات قويه مؤلمه على ظهره ثم قيدوا يديه وادخلوه الى السياره , اجلسوه بين اثنين منهم وراسه بالأرض واذا تحرك يضربوه على ظهره .
انزلوه عند شرطة البريد , فتشوه ثم اوقفوه وراسه بالحائط ويديه مقيده الى الخلف لمدة 4 ساعات , لم يعد يشعر بيديه من شدة الوجع الذي الم بها بسبب القيود وبسبب لفها الى الخلف كل هذه المده , بعد 4 ساعات ادخلوه لغرفة التحقيق , حقق معه خلال ساعتين , وبعد انتهاء التحقيق نقل الى سجن المسكوبيه .
بقي في سجن المسكوبيه 20 يوم ثم نقل الى سجن مجيدو لقسم الاشبال .
كشفت محامية هيئة الاسرى هبة مصالحة ان التعذيب والتنكيل والاهمال الطبي لا زال سياسة ممنهجة ومستمرة تقوم بها سلطات الاحتلال بحق الاسرى القاصرين، وذكرت مصالحة شهادة الاسير حذيفة اسحق عبد الجواد طه 17 سنة، سكان كفر عقب قضاء القدس والذي اعتقل يوم 4/1/2016 حيث جاء في شهادته انه تعرض لإهمال طبي بعد اصابته بالرصاص وان زملائه في سجن الشارون هم من قاموا بعلاجه.
وقال حذيفة انه اعتقل من المحطة القريبة من باب العامود , في ساعات العصر , كانت مواجهات في المنطقه بين مجموعه من الشباب ورجال الشرطه الاسرائيليه , كان متوجها لبيته خاف من المواجهات ركض بسرعه ثم فجاة اصيب ب اربع رصاصات , في رجله الشمال واثنتين في رجله اليمين وواحده في يده اليمين , وقع على الارض مباشره وفقد وعيه , افاق من غيبوبته وهو في مستشفى شعاري تسيدك في القدس , وجد نفسه نائما على سرير المستشفى ومقيد بالسرير من يده الشمال وقدمه الشمال المصابه كذلك , وكان بجواره 3 رجال شرطه .
وفهم بان الرصاص الحي دخل رجليه ويده وخرج تاركا مكانه جروحا عميقه في العضلات لكنه لم يصب العظم , لذلك في المستشفى عقموا له مكان الجروح ولفوها فقط , وثاني يوم صباحا اخرجوه من المستشفى الى سجن المسكوبيه .
عندما وصل لسجن المسكوبيه فتشوه ثم ادخلوه مباشرة الى غرفة التحقيق , حقق معه خلال ساعتين وكان المحقق يصرخ عليه يسبه ويشتمه ويمسكه كل الوقت من يده المصابه ويشد عليها بقوه صائحا به بان يعترف .
بعد انتهاء التحقيق , نقل الى المحكمه لتمديد توقيفه , وبعد انتهاء المحكمه نقل مباشرة الى سجن هشارون وهو ما زال يرتدي زي المستشفى , عندما وصل سجن هشارون كانت رجله تنزف دما لان الشاشه التي لفت حول جرحه وقعت عنها وبما ان الجرح جديد فاخذ ينزف مجددا .
عندما دخل للقسم ورآه مسؤول التنظيم اخذه الى عيادة السجن وهناك لفوا له الجروح , واعطوا مسؤول التنظيم شاشات ومطهر للجروح وطلبوا منه ان يقوم هو او اسير اخر من التنظيم بتبديل الشاشات عن الجروح يوميا ( أي ان هذا الاسير رغم اصابته بثلاث رصاصات حي الا انه لم يعالج في المستشفى الا لعدة ساعات فقط وبعدها نقل الى السجن ليقوم هو وزملائه بمعالجة جروحه) .
وضعه اليوم جيد التأمت جروحه , لكنه ما زال يعاني من اوجاع في رجليه وياخذ المسكنات .
من سجن الشارون نقل الى سجن مجيدو على اثر اغلاق القسم هناك.
وكشفت مصالحة شهادة الطفل عبد الرحمن نضال محمود العباسي 16 سنة سكان بلدة سلوان قضاء القدس المعتقل يوم 17/10/2016 ويقبع في سجن مجدو والتي جاء فيها انه اعتقل من جانب مدرسته حوالي الساعه الثامنه صباحا , كان في مواجهات بين شباب المنطقه والشرطه , وهو يمشي متوجها الى مدرسته راى الشباب يجرون وسيارات الشرطه تسير وراءهم , فاسرع بمشيته ومن ثم بدا يركض خوفا من ان يمسكوه الشرطه ويتهموه بمشاركة الشباب , لكنه وقع على الأرض ولم يستطع الوقوف , فهجم عليه بسرعه 3 رجال شرطه نزلوا من سيارتهم امسكوه اوقفوه وانهالوا عليه بالضرب المبرح بايديهم وارجلهم , ضربوه بوكسات على وجهه وبطنه ووجهوا له ضربات قويه مؤلمه على ظهره ثم قيدوا يديه وادخلوه الى السياره , اجلسوه بين اثنين منهم وراسه بالأرض واذا تحرك يضربوه على ظهره .
انزلوه عند شرطة البريد , فتشوه ثم اوقفوه وراسه بالحائط ويديه مقيده الى الخلف لمدة 4 ساعات , لم يعد يشعر بيديه من شدة الوجع الذي الم بها بسبب القيود وبسبب لفها الى الخلف كل هذه المده , بعد 4 ساعات ادخلوه لغرفة التحقيق , حقق معه خلال ساعتين , وبعد انتهاء التحقيق نقل الى سجن المسكوبيه .
بقي في سجن المسكوبيه 20 يوم ثم نقل الى سجن مجيدو لقسم الاشبال .

التعليقات