الرؤيا الفلسطينية تطلق موقع "حقكم" وتطبيق "نصيحة"

رام الله - دنيا الوطن
أطلقت مؤسسة الرؤيا الفلسطينية، أمس الخميس، موقع "حقكم" وتطبيق "نصيحة" بدعم من سكرتاريا حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.

ويهدف الموقع، إلى تسهيل وصول الفلسطينيين إلى المساعدات والخدمات القانونية من خلال تحويلهم إلى محامين ومؤسسات حقوقية عن طريق الموقع الإلكتروني وتطبيق نصيحة، بالإضافة إلى المساهمة في زيادة عدد الفلسطينيين من مدينة القدس في وصولهم إلى حقوقهم والدفاع عنها.

كما يتيح الموقع، المساهمة في رصد إنتهاكات حقوق الإنسان والقانون الدولي الانساني التي يرتكبها الإحتلال الإسرائيلي بحقهم.

وافتتح حفل الإطلاق في فندق الإمباسدور في القدس، بكلمة رئيس مجلس الإدارة في مؤسسة الرؤيا الفلسطينية الاستاذ عماد الجاعوني، حيث أكد الجاعوني على ضرورة الاستفادة من التطور التكنولوجي وسهولة استخدام المواقع والتطبيقات على الهواتف المحمولة وتسخيرها في خدمة الفلسطينيين في مدينة القدس.

وأضاف: "حقكم هو محاكاة لواقع القدس بأعين الشباب الفلسطيني بحيث يعطيهم مساحة عن واقعهم القانوني والاجتماعي"، بالإضافة إلى أن حقكم هو طريقة لرصد الانتهاكات الاسرائيلية وإمكانية التفاعل معها وإيصالها إلى الرأي العام.

واستمر الحفل من الساعة 12 حتى الساعة 2 ظهراً، وتخلل العديد من الفقرات الأخرى، حيث تم تقديم عرض عن كيفية استخدام الموقع والتطبيق واقسامهم، وعلى ما يحتويه الموقع والتطبيق من مواد، وكيفية الاستفادة منهما وتوثيق الإنتهاكات من خلالهم.

وقامت مجموعة من المشاركين ضمن مشروع "حقكم" الذي نتج عنه إنشاء الموقع والتطبيق بتقديم عروض تحتوي على تجاربهم الشخصية في المشروع وكيف ساهم المشروع في تعزيز الجوانب القانونية والحقوقية لديهم.

وتقول مديرة مشروع "حقكم" في مؤسسة الرؤيا أمينة عبد الحق: "أن الهدف من التطبيق والموقع هو الوصول إلى أكبر شريحة من الفلسطينيين في مدينة القدس ومساعدتهم في التعرف على حقوقهم، من أجل مواجهة الإنتهاكات الإسرائيلية في القدس".

ومن جانب أخر يرى المشارك في مشروع حقكم عمر ابو سنينة، "ان التدريبات النوعية التي حصل عليها المشاركين ضمن المشروع ساهمت في طرح مواد وإعطاء معلومات مفيدة ومثيرة".

ويقول أيضا: "اكتسبنا طرق جديدة في مهارات التوثيق ورصد الانتهاكات، وهو فرصة أيضا لتحقيق العمل الجماعي بالجانب الحقوقي خارج إطار الجامعة والتعليم".

ويتجه مشروع "حقكم" نحو تنفيذ حملات ضغط ومناصرة على الجهات الدولية المعنية إلى جانب صناع القرار الفلسطيني، وزيادة وعيهم بالواقع المعيش في القدس من خلال تزويدهم المستمر بمعلومات محدثة عن انتهاكات حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، من أجل تحمل مسؤلياتهم تجاه الفلسطينيين في مدينة القدس.