مؤسسة ابن رشد للفكر الحر تنعى المفكر الكبير صادق جلال العظم
رام الله - دنيا الوطن
تنعي مؤسسة ابن رشد للفكر الحر المفكر الكبير صادق جلال العظم الذي توفي بتاريخ 2016/12/11. وبوفاته غاب عنا أحد أهم مفكري التنوير العربي، فهو لم يتوانى خلال كل سنوات عطائه عن التفكير السجالي النقدي، ضارباً عرض الحائط التابوهات والمحرمات والقيود على الفكر وانحاز لعقلية الباحث
وهو صاحب العين الثاقبة التي ترقب وتفكر تكتب وتحلل. هذا المفكر الدمشقي الرائد، لم يكل ويهدأ وهو يحاول هدم الخرافات
والمعتقدات الزائفة وكل معيقات تطورنا وكان عينا راصدة واعية لتحليل وتفكيك منظومات الفكر السائد.
وهو أول من قام بالكلام في المسكوت عنه ووضعه على طاولة البحث مما جلب له مبكراً الملاحقة القانونية على سبيل المثال بعد
كتابه "نقد الفكر الديني" الذي اثار جدلاًمن التكفير الى الاتهامات على كل الأصعدة. لكنه واصل دعمه لحرية الفكر وبقى يتصدى للفكر الظلامي مبيناً الدور الوظيفي له في تدعيم استمرارية الاستبداد في واقعنا.
وكان صادق جلال العظم من أوائل مشجعي فكرة إنشاء مؤسسة ابن رشد. بوفاته فقدت المؤسسة رفيقا وصديقا في مسيرتها نحو تحقيق الفكر الحر.
تنعي مؤسسة ابن رشد للفكر الحر المفكر الكبير صادق جلال العظم الذي توفي بتاريخ 2016/12/11. وبوفاته غاب عنا أحد أهم مفكري التنوير العربي، فهو لم يتوانى خلال كل سنوات عطائه عن التفكير السجالي النقدي، ضارباً عرض الحائط التابوهات والمحرمات والقيود على الفكر وانحاز لعقلية الباحث
وهو صاحب العين الثاقبة التي ترقب وتفكر تكتب وتحلل. هذا المفكر الدمشقي الرائد، لم يكل ويهدأ وهو يحاول هدم الخرافات
والمعتقدات الزائفة وكل معيقات تطورنا وكان عينا راصدة واعية لتحليل وتفكيك منظومات الفكر السائد.
وهو أول من قام بالكلام في المسكوت عنه ووضعه على طاولة البحث مما جلب له مبكراً الملاحقة القانونية على سبيل المثال بعد
كتابه "نقد الفكر الديني" الذي اثار جدلاًمن التكفير الى الاتهامات على كل الأصعدة. لكنه واصل دعمه لحرية الفكر وبقى يتصدى للفكر الظلامي مبيناً الدور الوظيفي له في تدعيم استمرارية الاستبداد في واقعنا.
وكان صادق جلال العظم من أوائل مشجعي فكرة إنشاء مؤسسة ابن رشد. بوفاته فقدت المؤسسة رفيقا وصديقا في مسيرتها نحو تحقيق الفكر الحر.

التعليقات