جمعية جباليا للتأهيل تحيي اليوم العالمي لذوي الإعاقة بالشراكة مع جامعة فلسطين ووزارة الشؤون الاجتماعية
رام الله - دنيا الوطن
شارك كل من أ. فتحي نصر / رئيس مجلس الإدارة في الجمعية،أ. أحمد عبد الله / أمين السر،أ. رأفت حسونة / مدير الجمعية،أ. محمد علي / مدير المدرسة أ . باسل المقوسي العلاقات العامة والإعلام برفقة طلاب مدرسة الصم وجميع العاملين فيها ،أ. إيمان النجار / مشرف مركز تعزيز القدرات إلى جانب مشرفي البرامج والمشاريع وكذلك جميع الموظفين والمتطوعين والزملاء في الجمعية والمتدربين من جامعة القدس المفتوحة ووفد من الأشخاص ذوي الإعاقة الحركية، كما شارك في حضور الحفل كل من د. يوسف إبراهيم / وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية ،أ. غسان فلفل،د. محمود أبو حصيرة/ مدير مديرية التربية والتعليم شمال غزة برفقة كل من، أ. نبيل الصالحي / مدير منطقة تعليم جباليا
د. توفيق شحادة/ مدير منطقة تعليم بيت حانون،د. محمود العجرمي / نائب رئيس مجلس الإدارة / جامعة فلسطين إلى جانب وفد من طلبة الجامعة وغيرهم من الشخصيات، في حفل اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة2016م بلوغ أهداف التنمية المستدامة ال17 من أجل المستقبل الذي نريد، الذي نظمته جمعية جباليا للتأهيل بالشراكة مع جامعة فلسطين ووزارة الشؤون الاجتماعية في مركز تعزيز القدرات التابع للجمعية.
قدمت الحفل الفتاة الشابة : أمل النميلات ،مرحبة بجميع الحضور والمشاركين ، واستهل الحفل بآيات عطرة من الذكر الحكيم ، ثم السلام الوطني الفلسطيني الذي أدته كوكبة من زهرات وأشبال مدرسة الصم ، كما تخلل الحفل عدة فقرات فنية، فقرة فنية عن الحقوق ، فقرة فنية مفتوحة ( مسابقات، ألعاب ترفيهية وتنشيطية، فقرة راب) دبكة شعبية، فقرة مهرجين، كما تم الوقوف دقيقة صمت على روح الأستاذ والمربي الفاضل أ. خالد سالم / عضو الجمعية العمومية بجمعية جباليا وقراءة الفاتحة على روحه الطاهرة، كما رحب أ. أحمد عبد الله/ أمين السر في الجمعية بجميع الحضور ثم قال:إن الإعاقة حالة طبيعية تحدث في أي عمر وأي سن ولا يمكن حصر الإعاقة في فئة عمرية أو طبقة اجتماعية وأضاف نحن نسير في طريق واحد ولكن نختلف في طموحنا وأهدافنا ولكن القدر اختار من يكون فيه إعاقة، وقال إن المعاق الحقيقي هو الذي وهبه الله كل شيء ولم يستغل ما وهبه الله إياه ، وقال د. محمود العجرمي/ نائب الشؤون الأكاديمية/ جامعة فلسطين: في هذا اليوم أؤكد أن أولئك الذين يملكون الإرادة هم ذوي الإعاقة فالله لم يخلقنا عبثاً بل لكل شخص سمة لا يملكها شخص آخر فإذا امتلك هذه السمة والإرادة فإنه يقدم لمجتمعه الأفضل وأضاف نحن جميعاً بحاجة لبعضنا البعض تجاه هذا المجتمع، لذلك تقع المسؤولية في المجتمع على المؤسسات والجمعيات في إدارة هذا المجتمع وخاصة أن كثير منهم بحاجة إلى المساعدة في ظل الحصار الخانق والحروب وقال في هذه المناسبة أحييكم وأحيي الضيوف وأشكركم وأشكر جمعية جباليا للتأهيل،كما رحب د. يوسف إبراهيم / وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية بجميع الحضور ثم قال: طالما أنتم موجودين بين هذه الشريحة فأنا سعيد بين هذه الشريحة فهذه رسالة واضحة منكم وخاصة مع أشبال جمعية جباليا للتأهيل لأنني بيني وبينهم علاقة كبيرة ،ويسعدني أن أشارك في هذا الاحتفال وهذه الشريحة التي يجب جميعاً أن نساندها ونقف بجانبها، فأقول بصراحة الإعاقة ليست نهاية المطاف إنما إعاقة الإرادة هم الأصحاء وكم من الناس هم في الحقيقة من ذوي الإعاقة إعاقة الإرادة،وقال اليوم العالمي للمعاق في 2016 م يحمل شعار التنمية المستدامة فكيف لهذه الفئة أن تشارك في مفهوم التنمية المستدامة التي لم تستطع فئة الأصحاء أن تشارك فيه،وقال رسالتنا في هذا اليوم العالمي الذي نحتفل به رغم الإعاقات من الاحتلال فمن يرى في صورة الفتيات يجب أن نساندهم نحن شركاء مع جميع الجمعيات ، كما تحدث عن المساعدات التي تلقتها الأسر الفلسطينية من وزارة الشؤون وفي نهاية كلمته توجه بالشكر لكل من ساهم في نجاح الحفل، كما ألقى أ. زهير أبو الخير/ كلمة الأشخاص ذوي الإعاقة والتي جاء فيها: ها نحن اليوم نحتفل بمناسبة اليوم العالمي المعاق في ظل الظروف الصعبة التي يعانيها ذوي الإعاقة بقطاع غزة خاصة بجانب أهاليهم وذويهم جرّاء الحصار البغيض ، وفي ظل المعاناة بكل مقومات الحياة الأساسية لذوي الإعاقة فلا دواء ولا أجهزة صحية ولا أطراف مساعدة تخفف من آلامهم وتساعدهم على استمرار الحياة والعيش بكرامة، ولكن برغم كل الصعاب جئنا لنقول: إننا نرفع رايات الأمل عالياً وسنتحدى كل المعوقات وسنكسر كل القيود من أجل تحقيق أهدافنا، ولتستمر مسيرة الحياة بكرامة، نتقدم نتعلم نبني نحرر، كوننا أصحاب التحديات الخاصة و صناع المجد التليد ، وأضاف منا الجرحى ومنا الأسرى ومنا الشهداء ومنا القادة وقال بهذه المناسبة العطرة نتقدم بتحية الوطن لأسرانا ذوي الإعاقة خلف القضبان،و لجرحانا ذوي الإعاقة ممن قدموا أجسادهم رخيصة من أجل كرامة أمتنا فمنا لهم ألف ألف تحية، كما وجه أبو الخير رسالة إلى الحكومة الفلسطينية وإلى المؤسسات الراعية لشؤون ذوي الإعاقة قائلاً لهم: إن واجباتنا وحقوقنا جزء لا يتجزأ من حقوق أبناء شعبنا الفلسطيني، ونحن شركاء في العطاء وطالب أن يتوفر لذوي الإعاقة جميع السبل المتاحة من أجل أداء الواجبات وذلك بالحصول على الحقوق التي نص عليها القانون الفلسطيني لعام 1999م كما طالب بتطبيق هذا القانون وألّا يبقى حبرٌ على ورق من أجل ضمان حياة حرة وكريمة لذوي الإعاقة، كما ودعا أبو الخير المؤسسات الحكومية والوطنية والأهلية والخاصة وجميع المواطنين إلى ضرورة العمل على بنوده لما فيه من مصلحة ذوي الإعاقة خاصة والوطن بشكل عام وفي نهاية كلمته توجه بالشكر لكل من شارك في الاحتفال ، وفي نهاية الاحتفال تم توزيع هدايا على جميع الأطفال ذوي الإعاقة المشاركين في الحفل من قبل جامعة فلسطين وكذلك وزارة الشؤون الاجتماعية.
شارك كل من أ. فتحي نصر / رئيس مجلس الإدارة في الجمعية،أ. أحمد عبد الله / أمين السر،أ. رأفت حسونة / مدير الجمعية،أ. محمد علي / مدير المدرسة أ . باسل المقوسي العلاقات العامة والإعلام برفقة طلاب مدرسة الصم وجميع العاملين فيها ،أ. إيمان النجار / مشرف مركز تعزيز القدرات إلى جانب مشرفي البرامج والمشاريع وكذلك جميع الموظفين والمتطوعين والزملاء في الجمعية والمتدربين من جامعة القدس المفتوحة ووفد من الأشخاص ذوي الإعاقة الحركية، كما شارك في حضور الحفل كل من د. يوسف إبراهيم / وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية ،أ. غسان فلفل،د. محمود أبو حصيرة/ مدير مديرية التربية والتعليم شمال غزة برفقة كل من، أ. نبيل الصالحي / مدير منطقة تعليم جباليا
د. توفيق شحادة/ مدير منطقة تعليم بيت حانون،د. محمود العجرمي / نائب رئيس مجلس الإدارة / جامعة فلسطين إلى جانب وفد من طلبة الجامعة وغيرهم من الشخصيات، في حفل اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة2016م بلوغ أهداف التنمية المستدامة ال17 من أجل المستقبل الذي نريد، الذي نظمته جمعية جباليا للتأهيل بالشراكة مع جامعة فلسطين ووزارة الشؤون الاجتماعية في مركز تعزيز القدرات التابع للجمعية.
قدمت الحفل الفتاة الشابة : أمل النميلات ،مرحبة بجميع الحضور والمشاركين ، واستهل الحفل بآيات عطرة من الذكر الحكيم ، ثم السلام الوطني الفلسطيني الذي أدته كوكبة من زهرات وأشبال مدرسة الصم ، كما تخلل الحفل عدة فقرات فنية، فقرة فنية عن الحقوق ، فقرة فنية مفتوحة ( مسابقات، ألعاب ترفيهية وتنشيطية، فقرة راب) دبكة شعبية، فقرة مهرجين، كما تم الوقوف دقيقة صمت على روح الأستاذ والمربي الفاضل أ. خالد سالم / عضو الجمعية العمومية بجمعية جباليا وقراءة الفاتحة على روحه الطاهرة، كما رحب أ. أحمد عبد الله/ أمين السر في الجمعية بجميع الحضور ثم قال:إن الإعاقة حالة طبيعية تحدث في أي عمر وأي سن ولا يمكن حصر الإعاقة في فئة عمرية أو طبقة اجتماعية وأضاف نحن نسير في طريق واحد ولكن نختلف في طموحنا وأهدافنا ولكن القدر اختار من يكون فيه إعاقة، وقال إن المعاق الحقيقي هو الذي وهبه الله كل شيء ولم يستغل ما وهبه الله إياه ، وقال د. محمود العجرمي/ نائب الشؤون الأكاديمية/ جامعة فلسطين: في هذا اليوم أؤكد أن أولئك الذين يملكون الإرادة هم ذوي الإعاقة فالله لم يخلقنا عبثاً بل لكل شخص سمة لا يملكها شخص آخر فإذا امتلك هذه السمة والإرادة فإنه يقدم لمجتمعه الأفضل وأضاف نحن جميعاً بحاجة لبعضنا البعض تجاه هذا المجتمع، لذلك تقع المسؤولية في المجتمع على المؤسسات والجمعيات في إدارة هذا المجتمع وخاصة أن كثير منهم بحاجة إلى المساعدة في ظل الحصار الخانق والحروب وقال في هذه المناسبة أحييكم وأحيي الضيوف وأشكركم وأشكر جمعية جباليا للتأهيل،كما رحب د. يوسف إبراهيم / وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية بجميع الحضور ثم قال: طالما أنتم موجودين بين هذه الشريحة فأنا سعيد بين هذه الشريحة فهذه رسالة واضحة منكم وخاصة مع أشبال جمعية جباليا للتأهيل لأنني بيني وبينهم علاقة كبيرة ،ويسعدني أن أشارك في هذا الاحتفال وهذه الشريحة التي يجب جميعاً أن نساندها ونقف بجانبها، فأقول بصراحة الإعاقة ليست نهاية المطاف إنما إعاقة الإرادة هم الأصحاء وكم من الناس هم في الحقيقة من ذوي الإعاقة إعاقة الإرادة،وقال اليوم العالمي للمعاق في 2016 م يحمل شعار التنمية المستدامة فكيف لهذه الفئة أن تشارك في مفهوم التنمية المستدامة التي لم تستطع فئة الأصحاء أن تشارك فيه،وقال رسالتنا في هذا اليوم العالمي الذي نحتفل به رغم الإعاقات من الاحتلال فمن يرى في صورة الفتيات يجب أن نساندهم نحن شركاء مع جميع الجمعيات ، كما تحدث عن المساعدات التي تلقتها الأسر الفلسطينية من وزارة الشؤون وفي نهاية كلمته توجه بالشكر لكل من ساهم في نجاح الحفل، كما ألقى أ. زهير أبو الخير/ كلمة الأشخاص ذوي الإعاقة والتي جاء فيها: ها نحن اليوم نحتفل بمناسبة اليوم العالمي المعاق في ظل الظروف الصعبة التي يعانيها ذوي الإعاقة بقطاع غزة خاصة بجانب أهاليهم وذويهم جرّاء الحصار البغيض ، وفي ظل المعاناة بكل مقومات الحياة الأساسية لذوي الإعاقة فلا دواء ولا أجهزة صحية ولا أطراف مساعدة تخفف من آلامهم وتساعدهم على استمرار الحياة والعيش بكرامة، ولكن برغم كل الصعاب جئنا لنقول: إننا نرفع رايات الأمل عالياً وسنتحدى كل المعوقات وسنكسر كل القيود من أجل تحقيق أهدافنا، ولتستمر مسيرة الحياة بكرامة، نتقدم نتعلم نبني نحرر، كوننا أصحاب التحديات الخاصة و صناع المجد التليد ، وأضاف منا الجرحى ومنا الأسرى ومنا الشهداء ومنا القادة وقال بهذه المناسبة العطرة نتقدم بتحية الوطن لأسرانا ذوي الإعاقة خلف القضبان،و لجرحانا ذوي الإعاقة ممن قدموا أجسادهم رخيصة من أجل كرامة أمتنا فمنا لهم ألف ألف تحية، كما وجه أبو الخير رسالة إلى الحكومة الفلسطينية وإلى المؤسسات الراعية لشؤون ذوي الإعاقة قائلاً لهم: إن واجباتنا وحقوقنا جزء لا يتجزأ من حقوق أبناء شعبنا الفلسطيني، ونحن شركاء في العطاء وطالب أن يتوفر لذوي الإعاقة جميع السبل المتاحة من أجل أداء الواجبات وذلك بالحصول على الحقوق التي نص عليها القانون الفلسطيني لعام 1999م كما طالب بتطبيق هذا القانون وألّا يبقى حبرٌ على ورق من أجل ضمان حياة حرة وكريمة لذوي الإعاقة، كما ودعا أبو الخير المؤسسات الحكومية والوطنية والأهلية والخاصة وجميع المواطنين إلى ضرورة العمل على بنوده لما فيه من مصلحة ذوي الإعاقة خاصة والوطن بشكل عام وفي نهاية كلمته توجه بالشكر لكل من شارك في الاحتفال ، وفي نهاية الاحتفال تم توزيع هدايا على جميع الأطفال ذوي الإعاقة المشاركين في الحفل من قبل جامعة فلسطين وكذلك وزارة الشؤون الاجتماعية.
