حنا: سيبقى الصوت المسيحي الفلسطيني الوطني منحازا لعدالة قضية شعبنا
رام الله - دنيا الوطن
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم وفدا من اصدقاء المبادرة المسيحية الفلسطينية (كايروس فلسطين) والذين شاركوا مؤخرا في مؤتمر الكايروس الذي عقد في مدينة بيت لحم وهم من جنسيات ودول متعددة .
وقد استقبلهم سيادته اولا في كنيسة القيامة حيث ابتدأ اللقاء بصلاة امام القبرالمقدس على نية الوفد ومن ثم تجول الوفد داخل كنيسة القيامة واستمعوا الى شروحات وتوضيحات حول تاريخها واهميتها وعراقتها .
ومن ثم استقبل سيادته الوفد مجددا في البطريركية حيث رحب سيادة المطران بأعضاء الوفد الاتين من مختلف ارجاء العالم للتعبير عن تضامنهم مع المسيحيين الفلسطينيين ومع كافة ابناء شعبنا الفلسطيني المناضل من اجل الحرية والكرامة واستعادة الحقوق السليبة.
كما عبر سيادة المطران عن تقديره للوفد الذي وصل خصيصا للاراضي الفلسطينية للمشاركة في مؤتمر بيت لحم الدولي .
قال سيادة المطران بأننا كفلسطينيين اوفياء لاصدقاءنا المنتشرين في كافة ارجاء العالم ووثيقة الكايروس الفلسطينية عندما كتبت كان الهدف الاساسي من ذلك هو ان يصل صوتنا كمسيحيين فلسطينيين الى كافة كنائس العالم ، واليوم فإن هذه الوثيقة موجودة بأكثر من 20 لغة وقد انتشرت في سائر ارجاء عالمنا وتبنتها الكثير من الكنائس والمرجعيات الدينية المسيحية العالمية التي بدأت تعبر وبشكل ملحوظ عن تعاطفها وتضامنها مع شعبنا الفلسطيني .
ان وثيقة الكايروس الفلسطينية هي صوت مسيحي عربي فلسطيني من قلب المعاناة اردنا من خلال هذه الوثيقة ان نؤكد انتماءنا لفلسطين وتبنينا المطلق لعدالة القضية الفلسطينية ودفاعنا عن هذه القضية في كل مكان نذهب اليه في عالمنا .
لقد تعرض اعضاء المبادرة المسيحية الفلسطينية الى كثير من التحريض والتشهير والاستهداف من قبل الابواق الصهيونية واللوبي الصهيوني في عالمنا ، ازعجتهم هذه الوثيقة التي انتشرت في سائر ارجاء العالم والتي تتحدث عن القضية الفلسطينية من منطلقات اخلاقية انسانية حضارية ، ازعجهم ان يقوم المسيحيون الفلسطينيون بإيصال رسالتهم الى كافة كنائس العالم والى كافة شعوب الارض ولذلك فهم استهدفوا المبادرة واعضاءها وما زالوا ونحن نقول بأننا لن نخاف تحريضهم واستهدافهم وتشهيرهم لاننا اصحاب قضية عادلة سنبقى ندافع عنها مهما كانت التضحيات .
تحدث سيادته عن الحضور المسيحي في فلسطين طالبا من الكنائس العالمية ان تلتفت الى ارضنا المقدسة والى ابناء شعبنا وخاصة في هذا الموسم الميلادي المبارك حيث يعيد ويحتفل العالم المسيحي بميلاد المخلص ، وانتم تعيدون لطفل المغارة تذكروا اطفال فلسطين وتذكروا اطفال هذه المنطقة العربية التي يستهدفها الارهاب والعنف.
سيبقى الصوت المسيحي الفلسطيني صوتا مناديا بالعدالة والحرية لشعبنا وصوتا رافضا للعنصرية والتطرف والكراهية بكافة اشكالها والوانها ، نحن قوم ثقافتنا هي المحبة بلا حدود ودستورنا هو الانجيل وقيمه وانتماءنا هو للمسيحية المشرقية التي بزغ نورها في هذه البقعة المقدسة من العالم ، ونحن ننتمي الى الشعب العربي الفلسطيني الذي آلامه هي الامنا وجراحه هي جراحنا ومعاناته هي معاناتنا وتطلعه نحو الحرية هو تطلعنا ، لن نألوا جهدا في الدفاع عن عدالة قضية شعبنا مهما كثر المحرضون والمتآمرون الذين يسعون للنيل من عزيمتنا ومن حضورنا ومن تأدية رسالتنا الروحية والوطنية في هذه الارض المقدسة .
يؤلمنا ويحزننا ما يحدث في مشرقنا العربي من استهداف للانسان ومن عنف وتدمير وارهاب يحرق الاخضر واليابس ونسأل الله القادر على كل شيء بأن ينير القلوب والعقول والضمائر لكي تكتشف بأن الانسان لم يخلق ليكون اداة دمار وقتل وعنف بل اداة محبة وخير ورقي وبناء .
نتضامن مع ضحايا الارهاب الذي يعصف بمنطقتنا وعالمنا فنحن منحازون دوما للانسان في آلامه وجراحه ومعاناته ، سيبقى المسيحيون الفلسطينيون محافظين على انتماءهم الروحي والوطني وسنبقى ندافع عن وجودنا وحضورنا في هذه الارض المقدسة رافضين كافة المشاريع المشبوهة والدخيلة التي تتناقض وقيمنا ومبادئنا الاخلاقية والانسانية والروحية .
ان سياسات الاحتلال تستهدف شعبنا الفلسطيني ولا يستثنى من ذلك احد على الاطلاق ولذلك وجب علينا جميعا ان نكون موحدين لكي نكون اقوياء في دفاعنا عن قضيتنا الوطنية وفي دفاعنا عن قدسنا ومقدساتنا .
تحدث سيادته عن رسالة المبادرة المسيحية الفلسطينية التي تشدد دوما على قيم الوحدة الوطنية والعيش المشترك والتآخي الديني ، لن نتخلى عن حقنا في الدفاع عن عدالة قضية شعبنا الذي يحق له ان يعيش مثل باقي شعوب العالم بحرية وكرامة واستقلال ، كما قدم للوفد تقريرا تفصيليا عن احوال مدينة القدس والاراضي الفلسطينية من اعداد مؤسسة باسيا، كما اجاب سيادته على عدد من الاسئلة والاستفسارات وقدم سيادته للوفد بعض الهدايا التذكارية من وحي التراث المقدسي الفلسطيني ، أما اعضاء الوفد وهم ممثلون لعدد من الكنائس العالمية فقد شكروا سيادة المطران على كلماته ومواقفه وحضوره الدائم في الدفاع عن عدالة قضية شعبه واكدوا لسيادته تضامنهم الكامل مع الشعب الفلسطيني وتبنيهم لوثيقة الكايروس ورسالتها وروحانيتها واهدافها النبيلة .
كما اكدوا رفضهم وشجبهم للضغوطات التي تمارس على عدد من رجال الدين المسيحي اعضاء المبادرة في محاولة هادفة لكم افواه رجال الدين المسيحي المنحازين لعدالة قضية شعبهم ، فنحن متأكدون ان كل هذه المؤامرات والضغوطات ستفشل لانكم اصحاب قضية وحاملين لرسالة روحية ووطنية ولا يضيع حق وراءه مطالب .
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم وفدا من اصدقاء المبادرة المسيحية الفلسطينية (كايروس فلسطين) والذين شاركوا مؤخرا في مؤتمر الكايروس الذي عقد في مدينة بيت لحم وهم من جنسيات ودول متعددة .
وقد استقبلهم سيادته اولا في كنيسة القيامة حيث ابتدأ اللقاء بصلاة امام القبرالمقدس على نية الوفد ومن ثم تجول الوفد داخل كنيسة القيامة واستمعوا الى شروحات وتوضيحات حول تاريخها واهميتها وعراقتها .
ومن ثم استقبل سيادته الوفد مجددا في البطريركية حيث رحب سيادة المطران بأعضاء الوفد الاتين من مختلف ارجاء العالم للتعبير عن تضامنهم مع المسيحيين الفلسطينيين ومع كافة ابناء شعبنا الفلسطيني المناضل من اجل الحرية والكرامة واستعادة الحقوق السليبة.
كما عبر سيادة المطران عن تقديره للوفد الذي وصل خصيصا للاراضي الفلسطينية للمشاركة في مؤتمر بيت لحم الدولي .
قال سيادة المطران بأننا كفلسطينيين اوفياء لاصدقاءنا المنتشرين في كافة ارجاء العالم ووثيقة الكايروس الفلسطينية عندما كتبت كان الهدف الاساسي من ذلك هو ان يصل صوتنا كمسيحيين فلسطينيين الى كافة كنائس العالم ، واليوم فإن هذه الوثيقة موجودة بأكثر من 20 لغة وقد انتشرت في سائر ارجاء عالمنا وتبنتها الكثير من الكنائس والمرجعيات الدينية المسيحية العالمية التي بدأت تعبر وبشكل ملحوظ عن تعاطفها وتضامنها مع شعبنا الفلسطيني .
ان وثيقة الكايروس الفلسطينية هي صوت مسيحي عربي فلسطيني من قلب المعاناة اردنا من خلال هذه الوثيقة ان نؤكد انتماءنا لفلسطين وتبنينا المطلق لعدالة القضية الفلسطينية ودفاعنا عن هذه القضية في كل مكان نذهب اليه في عالمنا .
لقد تعرض اعضاء المبادرة المسيحية الفلسطينية الى كثير من التحريض والتشهير والاستهداف من قبل الابواق الصهيونية واللوبي الصهيوني في عالمنا ، ازعجتهم هذه الوثيقة التي انتشرت في سائر ارجاء العالم والتي تتحدث عن القضية الفلسطينية من منطلقات اخلاقية انسانية حضارية ، ازعجهم ان يقوم المسيحيون الفلسطينيون بإيصال رسالتهم الى كافة كنائس العالم والى كافة شعوب الارض ولذلك فهم استهدفوا المبادرة واعضاءها وما زالوا ونحن نقول بأننا لن نخاف تحريضهم واستهدافهم وتشهيرهم لاننا اصحاب قضية عادلة سنبقى ندافع عنها مهما كانت التضحيات .
تحدث سيادته عن الحضور المسيحي في فلسطين طالبا من الكنائس العالمية ان تلتفت الى ارضنا المقدسة والى ابناء شعبنا وخاصة في هذا الموسم الميلادي المبارك حيث يعيد ويحتفل العالم المسيحي بميلاد المخلص ، وانتم تعيدون لطفل المغارة تذكروا اطفال فلسطين وتذكروا اطفال هذه المنطقة العربية التي يستهدفها الارهاب والعنف.
سيبقى الصوت المسيحي الفلسطيني صوتا مناديا بالعدالة والحرية لشعبنا وصوتا رافضا للعنصرية والتطرف والكراهية بكافة اشكالها والوانها ، نحن قوم ثقافتنا هي المحبة بلا حدود ودستورنا هو الانجيل وقيمه وانتماءنا هو للمسيحية المشرقية التي بزغ نورها في هذه البقعة المقدسة من العالم ، ونحن ننتمي الى الشعب العربي الفلسطيني الذي آلامه هي الامنا وجراحه هي جراحنا ومعاناته هي معاناتنا وتطلعه نحو الحرية هو تطلعنا ، لن نألوا جهدا في الدفاع عن عدالة قضية شعبنا مهما كثر المحرضون والمتآمرون الذين يسعون للنيل من عزيمتنا ومن حضورنا ومن تأدية رسالتنا الروحية والوطنية في هذه الارض المقدسة .
يؤلمنا ويحزننا ما يحدث في مشرقنا العربي من استهداف للانسان ومن عنف وتدمير وارهاب يحرق الاخضر واليابس ونسأل الله القادر على كل شيء بأن ينير القلوب والعقول والضمائر لكي تكتشف بأن الانسان لم يخلق ليكون اداة دمار وقتل وعنف بل اداة محبة وخير ورقي وبناء .
نتضامن مع ضحايا الارهاب الذي يعصف بمنطقتنا وعالمنا فنحن منحازون دوما للانسان في آلامه وجراحه ومعاناته ، سيبقى المسيحيون الفلسطينيون محافظين على انتماءهم الروحي والوطني وسنبقى ندافع عن وجودنا وحضورنا في هذه الارض المقدسة رافضين كافة المشاريع المشبوهة والدخيلة التي تتناقض وقيمنا ومبادئنا الاخلاقية والانسانية والروحية .
ان سياسات الاحتلال تستهدف شعبنا الفلسطيني ولا يستثنى من ذلك احد على الاطلاق ولذلك وجب علينا جميعا ان نكون موحدين لكي نكون اقوياء في دفاعنا عن قضيتنا الوطنية وفي دفاعنا عن قدسنا ومقدساتنا .
تحدث سيادته عن رسالة المبادرة المسيحية الفلسطينية التي تشدد دوما على قيم الوحدة الوطنية والعيش المشترك والتآخي الديني ، لن نتخلى عن حقنا في الدفاع عن عدالة قضية شعبنا الذي يحق له ان يعيش مثل باقي شعوب العالم بحرية وكرامة واستقلال ، كما قدم للوفد تقريرا تفصيليا عن احوال مدينة القدس والاراضي الفلسطينية من اعداد مؤسسة باسيا، كما اجاب سيادته على عدد من الاسئلة والاستفسارات وقدم سيادته للوفد بعض الهدايا التذكارية من وحي التراث المقدسي الفلسطيني ، أما اعضاء الوفد وهم ممثلون لعدد من الكنائس العالمية فقد شكروا سيادة المطران على كلماته ومواقفه وحضوره الدائم في الدفاع عن عدالة قضية شعبه واكدوا لسيادته تضامنهم الكامل مع الشعب الفلسطيني وتبنيهم لوثيقة الكايروس ورسالتها وروحانيتها واهدافها النبيلة .
كما اكدوا رفضهم وشجبهم للضغوطات التي تمارس على عدد من رجال الدين المسيحي اعضاء المبادرة في محاولة هادفة لكم افواه رجال الدين المسيحي المنحازين لعدالة قضية شعبهم ، فنحن متأكدون ان كل هذه المؤامرات والضغوطات ستفشل لانكم اصحاب قضية وحاملين لرسالة روحية ووطنية ولا يضيع حق وراءه مطالب .
