مفوضية رام الله والبيرة و " العلاقات العامة " تنظمان محاضرة في مدرسة المستقبل الصالح
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة وبالتعاون مع العلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي محاضرةً لطلاب مدرسة ذكور المستقبل الصالح الأساسية العليا في البيرة، وكان عنوان المحاضرة: " الحالة الإيجابية وأسس بناء تكوين الشخصية "، ألقاها المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، بحضور ( 34 ) طالباً من الصف التاسع.
وافتتح المحاضرة مدير المدرسة رشاد النّاجي مرحباً بمفوضية التوجيه السياسي ومشيداً بالاهتمام الكبير الذي توليه المفوضية وكامل المؤسسة الأمنية والعسكرية بتوعية وتثقيف الطلبة، وقال بأنّ موضوع الحالة الايجابية وأسس تكوين الشخصية من أهم المواضيع التي يجب أن يتلقاها طلبة المدارس لأنّها تساهم بشكلٍ كبير في تنمية مهاراتهم وقدراتهم الذّهنية وتصقل شخصيتهم نحو الأفضل، وتساهم في اعتمادهم على أنفسهم أيضاً، وتمنّى الناجي أن تستمر مثل هذه المحاضرات للفائدة الكبيرة التي تعود على الطلبة.
في بداية المحاضرة بيّن غنّام أنّ عدم توفر الحالة الإيجابية لدينا تحدث نتيجة أفكارنا السلبية التي تطغى علينا في بعض الأحيان، وهذا يتطلب منا إقصاء كل فكرة سلبية وإبعاد كل القناعات الخاطئة إن وُجِدت عندنا حتى نحصل في النّهاية على تحويل الانتباه والتركيز عندنا في كل ما هو إيجابي في حياتنا.
وتطرق غنّام إلى التحدّيات والعقبات التي تقف حجر عثرة في حصولنا على الحالة الإيجابية والتي تتمثل في الانطواء على الذات والعزلة عن الآخرين أو عن محيط الأسرة، والتعايش مع الأفكار السلبية التي تؤدي إلى عدم السيطرة على أفعالنا وسلوكياتنا تجاه أنفسنا وتجاه الآخرين، بالإضافة إلى الإنشغال في الانتقادات التي يمكن أن يتعرض لها الفرد وخاصةً من أقرب الناس عليه كأن تحدث من أحد أفراد الأسرة أو الأقارب. وحذّر غنّام الطلاب من رفقاء وأصدقاء السوء لأنّ تأثيرهم يكون سلبياً وخطير وبالتالي علينا الابتعاد عنهم وعدم مخالطتهم.
ولمواجهة تلك التحدّيات حث غنّام الطلاب على ملازمة النظرة الإيجابية والعقلانية في أي موقف أو حدث إنفعالي قد يواجهونه من أجل الحصول على الحالة الإيجابية وهذا يدعونا إلى التحكم بمشاعرنا وعواطفنا، وأن نكون قادرين على تحمل المسؤولية تجاه أنفسنا وتجاه الآخرين لأننا بذلك سوف نتقبّل أنفسنا مهما كنّا.
ومن جهةٍ أخرى تناول رامي غنّام أسس بناء تكوين الشخصية وأهمها تحقيق التوازن والتوافق الاجتماعي للفرد مع المحيط الذي يعيش فيه، والالتزام بالعادات والتقاليد والقيم الاجتماعية السائدة في المجتمع، والتعبير عن آرائنا وسلوكياتنا الشخصية بقناعة ورضا تام حتى تشعر النّفس براحة الضمير، وأن تكون أهدافنا موافقة لقدراتنا ولطموحاتنا الشخصية.
وختم غنّام محاضرته بحثّ الطلاب على امتلاك النظرة المستقبلية عندهم دائماً نحو التقدم والتطور للأفضل، والتغيير من نمط تفكيرهم أيضاً بالتمسك بالحالة الانفعالية الإيجابية كونها تقضي على كل الانفعالات السلبية، لتكوّن لدينا شخصية قوية قادرة على مواجهة كل التحديات في كل الظروف.
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة وبالتعاون مع العلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي محاضرةً لطلاب مدرسة ذكور المستقبل الصالح الأساسية العليا في البيرة، وكان عنوان المحاضرة: " الحالة الإيجابية وأسس بناء تكوين الشخصية "، ألقاها المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، بحضور ( 34 ) طالباً من الصف التاسع.
وافتتح المحاضرة مدير المدرسة رشاد النّاجي مرحباً بمفوضية التوجيه السياسي ومشيداً بالاهتمام الكبير الذي توليه المفوضية وكامل المؤسسة الأمنية والعسكرية بتوعية وتثقيف الطلبة، وقال بأنّ موضوع الحالة الايجابية وأسس تكوين الشخصية من أهم المواضيع التي يجب أن يتلقاها طلبة المدارس لأنّها تساهم بشكلٍ كبير في تنمية مهاراتهم وقدراتهم الذّهنية وتصقل شخصيتهم نحو الأفضل، وتساهم في اعتمادهم على أنفسهم أيضاً، وتمنّى الناجي أن تستمر مثل هذه المحاضرات للفائدة الكبيرة التي تعود على الطلبة.
في بداية المحاضرة بيّن غنّام أنّ عدم توفر الحالة الإيجابية لدينا تحدث نتيجة أفكارنا السلبية التي تطغى علينا في بعض الأحيان، وهذا يتطلب منا إقصاء كل فكرة سلبية وإبعاد كل القناعات الخاطئة إن وُجِدت عندنا حتى نحصل في النّهاية على تحويل الانتباه والتركيز عندنا في كل ما هو إيجابي في حياتنا.
وتطرق غنّام إلى التحدّيات والعقبات التي تقف حجر عثرة في حصولنا على الحالة الإيجابية والتي تتمثل في الانطواء على الذات والعزلة عن الآخرين أو عن محيط الأسرة، والتعايش مع الأفكار السلبية التي تؤدي إلى عدم السيطرة على أفعالنا وسلوكياتنا تجاه أنفسنا وتجاه الآخرين، بالإضافة إلى الإنشغال في الانتقادات التي يمكن أن يتعرض لها الفرد وخاصةً من أقرب الناس عليه كأن تحدث من أحد أفراد الأسرة أو الأقارب. وحذّر غنّام الطلاب من رفقاء وأصدقاء السوء لأنّ تأثيرهم يكون سلبياً وخطير وبالتالي علينا الابتعاد عنهم وعدم مخالطتهم.
ولمواجهة تلك التحدّيات حث غنّام الطلاب على ملازمة النظرة الإيجابية والعقلانية في أي موقف أو حدث إنفعالي قد يواجهونه من أجل الحصول على الحالة الإيجابية وهذا يدعونا إلى التحكم بمشاعرنا وعواطفنا، وأن نكون قادرين على تحمل المسؤولية تجاه أنفسنا وتجاه الآخرين لأننا بذلك سوف نتقبّل أنفسنا مهما كنّا.
ومن جهةٍ أخرى تناول رامي غنّام أسس بناء تكوين الشخصية وأهمها تحقيق التوازن والتوافق الاجتماعي للفرد مع المحيط الذي يعيش فيه، والالتزام بالعادات والتقاليد والقيم الاجتماعية السائدة في المجتمع، والتعبير عن آرائنا وسلوكياتنا الشخصية بقناعة ورضا تام حتى تشعر النّفس براحة الضمير، وأن تكون أهدافنا موافقة لقدراتنا ولطموحاتنا الشخصية.
وختم غنّام محاضرته بحثّ الطلاب على امتلاك النظرة المستقبلية عندهم دائماً نحو التقدم والتطور للأفضل، والتغيير من نمط تفكيرهم أيضاً بالتمسك بالحالة الانفعالية الإيجابية كونها تقضي على كل الانفعالات السلبية، لتكوّن لدينا شخصية قوية قادرة على مواجهة كل التحديات في كل الظروف.
