محمد عبد العزيز للمختار : أصور فيلماً خلال 20 سنة , ولاأشجع سينما الحرب السورية ولاشيء يسمى "سينما الشباب"

رام الله - دنيا الوطن
تحدث المخرج السينمائي محمد عبد العزيز عبر المدينة اف ام في برنامج المختار عن فيلمه الأخير " حرائق " الذي حصل على جائزة ( آفاق السينما العربية ) من مهرجان القاهرة الدولي بدورته الأخيرة كاشفاً أنه اختار أسماءً غير مشهورة لأداء أدوار البطولة وقام بعشرات تجارب الأداء لكل دور ،عبد العزيز بين أن ندرة كتّاب السينما وهجرة معظمهم باتجاه الدراما التلفزيونية دفعته لكتابة نصوص أفلامه , مشيداً بدور المؤسسة العامة للسينما في تقديم عدد من الأفلام كل عام رغم ظرف الحرب ورغم أنها مؤسسة حكومية في ظل غياب كامل للقطاع الخاص لغياب البنية التحتية من صالات عرض وغيرها رغم وجود جمهور سينمائي كبير في سورية منتقداً سوء التوزيع والتسويق للأفلام السورية بسبب القوانين والروتين الذي يحكم عمل المؤسسة .

عبد العزيز لم ينف عدم تشجيعه للأفلام التي تتناول الحرب السورية معتبراً أنها أفلام ذات حدين وقد تصبح غير صالحة للعرض بعد فترة زمنية  فيما وظيفة السينما تكمن بتخليد قصة ما ثابتة تستطيع مشاهدتها في أي زمان .

وخلال حواره مع باسل محرز قال عبد العزيز إن منح الألقاب للسينمائيين أمر غير مستحب وقد يضرّ السينمائي أكثر ممايفيده موضحاً أن المنافسة لاتعنيه ولايشعر بها

من ناحية ثانية استهجن عبد العزيز مصطلح " سينما الشباب " والذي اعتبر أنه تم ابتداعه في سورية وهو ليس له وجود في أي من دول العالم معتبراً أن مشروع ( دعم سينما الشباب ) الذي أُطلق في سورية ينتمي في مضمونه لل  ( Art Video) وليس للسينما بمعناها الحقيقي , مستغرباً من عدم تخصيص فرع لدراسة السينما أكاديمياً في سورية حتى الآن .

المخرج عبد العزيز كشف عبر المدينة اف ام عن فيلم بدأ بتصويره منذ 10 سنوات وسيستمر تصويره حتى عام 2017 سيكون حسب قوله تجربة جديدة في السينما تتألف من 80 دقيقة صمت بدون موسيقى وبمشهد حواري واحد سيحمل الفيلم اسم " الطواسين " .

يذكر أن لعبد العزيز عدة أفلام حصدت جوائز عربية وعالمية ومنها ( دمشق مع حبي , الرابعة بتوقيت الفردوس , المهاجران , ليلى ) .

التعليقات