"التعليم البيئي" ينهي تدريبًا لمنتدى المعلمين الأخضر
رام الله - دنيا الوطن
اختتم مركز التعليم البيئي / الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأُردن والأراضي المُقدسة تدريبًا مُتخصصًا لمُنتدى المُعلمين البيئيين، عقد في الأردن على مدار أربعة أيام، بمشاركة ثلاث مديرات و21 مُعلمًا ومُعلمة يمثلون 11 مدرسة حكومية وخاصة وتابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في محافظتي بيت لحم ورام الله.
ونفذت اللقاءات التدريبية بالتعاون مع الجمعية الملكية لحماية الطبيعة ومركز الاستكشاف والمغامرة (رينجر)، واشتملت على محاكاة البيئة في مناطق البحر الميت، ومنطقة فينان بوادي عربة، وخليج العقبة، وادي رم.
وتضمنت التمرينات محاضرات بيئية مع مُختصين من الأردن، ناقشت الاحتباس الحراري وقدمها هاني طاشمان من مركز الاستكشاف والمغامرة، وسلطت الضوء على التنوع الحيوي في محميات ضانا وفينان حاضر فيها عامر الرفوع مدير محمية ضانا من الجمعية الملكية لحماية الطبيعة، وواكبت التنوع الجيولوجي في منطقة حفرة الانهدام ومحيط البحر الميت والتغيرات التي طرأت عليه ألقاها حسام العويضات مساعد مدير المحميات في الجمعية الملكية لحماية الطبيعة، وتطرقت إلى التنوع الحيوي في منطقة رم تحدث فيها علي السعيدين المشرف البيئي والدليل السياحي في منطقة فينان، وحاتم وتيسير الزوايدة من محمية وادي رم الطبيعية.
واشتملت الدورة تدريبات المشي في الصحراء، ومُراقبة غروب الشمس، ورصد النجوم، وتعلم الخبرات من بدو منطقة فينان ورم، كتحضير خبز "العربود" وإعداد القهوة.
وأشار المدير التنفيذي للمركز سيمون عوض إلى أهمية البرنامج في زيادة خبرات المُعلمين البيئيين، ونقل الخبرات لطلبة الأندية الخضراء في المدارس، وتبادل الخبرات البيئية مع مجتمعات محلية أُخرى خارج فلسطين.
وأكدَ أن الدورة أتاحت فرصة للمُعلمين عيش تجربة الحياة البيئية، من خلال المبيت في نُزل فينيان البيئي الذي يعتمد على الطاقة الشمسية صباحًا، واستبدال الإضاءة بالشمع ليلاً، والتزام النزلاء بفصل النفايات وتحضير الكمبوست (السماد الطبيعي) وترشيد استهلاك المياه.
واستنادًا لمنسقة التدريب في "التعليم البيئي" جوان عيّاد، فقد اشتمل البرنامج زيارات لمتحف وبانوراما البحر الميت، ومركز الزوار في وادي رم، وإطلالة على التنوع الحيوي في المنطقة، وجهود الجمعية الملكية لحماية الطبيعة والمجتمع المحلي لحماية التنوع الحيوي، ومشروع إعادة توطين حيوان المها.
وأكدت عيّاد بأن البرنامج ضم تجربة مهمة وهي التعرف على المحميات الطبيعية الأردنية كمحميات البحر الميت، وادي فينان ورم خاصة أننا في فلسطين نعاني بفعل غياب سيطرتنا على محمياتنا، التي يحولها الاحتلال لمناطق عسكرية ومستوطنات أو يحاصرها بجدار الفصل العنصري، عدا عن ضعف إمكانياتنا الذاتية.
وعبرَ المُشاركون عن رضاهم من التدريب، ووصفوه بالثري؛ لما اشتمل عليه من جوانب بيئية ومهارات حياة ترفع من مستوى خبراتهم، وتمكنهم من تنفيذ أنشطة تطبيقية لطلبة نواديهم الخضراء. وقالت مديرة "بنات بيت ساحور" الثانوية أسمهان الأطرش إن تجربة الإقامة في المحميات والصحراء منحتها فرصة التعرف على المجتمع البدوي القريب من الطبيعة والبيئة، مثلما كانت التدريبات مُتخصصة بالبيئة بشكل عالٍ، وتركت آثاراً على المشاركين، وحفزتهم لنقل تجارب منها إلى مؤسساتهم التعليمية.
وأطلق منتدى المعلمين الأخضر في خريف 2014، كإطار ناظم لتنفيذ أنشطة بيئية في المدارس، وتشجيع الطلبة على إطلاق مبادرات صديقة للبيئة داخل المدرسة وفي المجتمع، وسيعنى بتحسين جودة البيئة، وتعزيز الوع، ولتدشين منبر تفاعلي لنقاشات ومبادرات خضراء، وتأسيس حاضنة تشجع المديرين والمعلمين على تعزيز مفاهيم البيئة في صفوف الطلبة، وتحفيزهم على إطلاق مبادرات صديقة للبيئة في المدرسة والمجتمع.
اختتم مركز التعليم البيئي / الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأُردن والأراضي المُقدسة تدريبًا مُتخصصًا لمُنتدى المُعلمين البيئيين، عقد في الأردن على مدار أربعة أيام، بمشاركة ثلاث مديرات و21 مُعلمًا ومُعلمة يمثلون 11 مدرسة حكومية وخاصة وتابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في محافظتي بيت لحم ورام الله.
ونفذت اللقاءات التدريبية بالتعاون مع الجمعية الملكية لحماية الطبيعة ومركز الاستكشاف والمغامرة (رينجر)، واشتملت على محاكاة البيئة في مناطق البحر الميت، ومنطقة فينان بوادي عربة، وخليج العقبة، وادي رم.
وتضمنت التمرينات محاضرات بيئية مع مُختصين من الأردن، ناقشت الاحتباس الحراري وقدمها هاني طاشمان من مركز الاستكشاف والمغامرة، وسلطت الضوء على التنوع الحيوي في محميات ضانا وفينان حاضر فيها عامر الرفوع مدير محمية ضانا من الجمعية الملكية لحماية الطبيعة، وواكبت التنوع الجيولوجي في منطقة حفرة الانهدام ومحيط البحر الميت والتغيرات التي طرأت عليه ألقاها حسام العويضات مساعد مدير المحميات في الجمعية الملكية لحماية الطبيعة، وتطرقت إلى التنوع الحيوي في منطقة رم تحدث فيها علي السعيدين المشرف البيئي والدليل السياحي في منطقة فينان، وحاتم وتيسير الزوايدة من محمية وادي رم الطبيعية.
واشتملت الدورة تدريبات المشي في الصحراء، ومُراقبة غروب الشمس، ورصد النجوم، وتعلم الخبرات من بدو منطقة فينان ورم، كتحضير خبز "العربود" وإعداد القهوة.
وأشار المدير التنفيذي للمركز سيمون عوض إلى أهمية البرنامج في زيادة خبرات المُعلمين البيئيين، ونقل الخبرات لطلبة الأندية الخضراء في المدارس، وتبادل الخبرات البيئية مع مجتمعات محلية أُخرى خارج فلسطين.
وأكدَ أن الدورة أتاحت فرصة للمُعلمين عيش تجربة الحياة البيئية، من خلال المبيت في نُزل فينيان البيئي الذي يعتمد على الطاقة الشمسية صباحًا، واستبدال الإضاءة بالشمع ليلاً، والتزام النزلاء بفصل النفايات وتحضير الكمبوست (السماد الطبيعي) وترشيد استهلاك المياه.
واستنادًا لمنسقة التدريب في "التعليم البيئي" جوان عيّاد، فقد اشتمل البرنامج زيارات لمتحف وبانوراما البحر الميت، ومركز الزوار في وادي رم، وإطلالة على التنوع الحيوي في المنطقة، وجهود الجمعية الملكية لحماية الطبيعة والمجتمع المحلي لحماية التنوع الحيوي، ومشروع إعادة توطين حيوان المها.
وأكدت عيّاد بأن البرنامج ضم تجربة مهمة وهي التعرف على المحميات الطبيعية الأردنية كمحميات البحر الميت، وادي فينان ورم خاصة أننا في فلسطين نعاني بفعل غياب سيطرتنا على محمياتنا، التي يحولها الاحتلال لمناطق عسكرية ومستوطنات أو يحاصرها بجدار الفصل العنصري، عدا عن ضعف إمكانياتنا الذاتية.
وعبرَ المُشاركون عن رضاهم من التدريب، ووصفوه بالثري؛ لما اشتمل عليه من جوانب بيئية ومهارات حياة ترفع من مستوى خبراتهم، وتمكنهم من تنفيذ أنشطة تطبيقية لطلبة نواديهم الخضراء. وقالت مديرة "بنات بيت ساحور" الثانوية أسمهان الأطرش إن تجربة الإقامة في المحميات والصحراء منحتها فرصة التعرف على المجتمع البدوي القريب من الطبيعة والبيئة، مثلما كانت التدريبات مُتخصصة بالبيئة بشكل عالٍ، وتركت آثاراً على المشاركين، وحفزتهم لنقل تجارب منها إلى مؤسساتهم التعليمية.
وأطلق منتدى المعلمين الأخضر في خريف 2014، كإطار ناظم لتنفيذ أنشطة بيئية في المدارس، وتشجيع الطلبة على إطلاق مبادرات صديقة للبيئة داخل المدرسة وفي المجتمع، وسيعنى بتحسين جودة البيئة، وتعزيز الوع، ولتدشين منبر تفاعلي لنقاشات ومبادرات خضراء، وتأسيس حاضنة تشجع المديرين والمعلمين على تعزيز مفاهيم البيئة في صفوف الطلبة، وتحفيزهم على إطلاق مبادرات صديقة للبيئة في المدرسة والمجتمع.

التعليقات